الجمعة, 23-فبراير-2018
يا عقلاء فتح أخرسوا عزام الأحمد
بقلم / د. مصطفى يوسف اللداوي

المجتمعات المحلية ومركزية الشرعية والاخوان
بقلم/ نبيل الصوفي

اقلام وعناوين مسمومة!!
بقلم / أحمدعبدالله الشاوش

الأمن الأوروبي في عصر ترمب
بقلم/ كارل بيلت

من المتسبب في هدر ثروة لبنان النفطية؟
بقلم/ طلال سلمان

ابتسامة عمر العبد لا تطفئها المؤبدات الأربعة
بقلم/ د. مصطفى يوسف اللداوي

قــــالت محدّثتي
بقلم د.بثينة شعبان

الأمم المتحدة وكر للدعارة!!؟
بقلم / أحمد عبدالله الشاوش

هيفاء وهبي تفاجئ الجميع بملابس حربية
سام برس/ متابعات
نيمار يدافع عن نفسه بعد طرده أمام مارسيليا
سام برس
عشيقة الرئيس الامريكي تعود للأضواء بقضية تحرش جنسي
سام برس/ متابعات
كلية التربية بذمار تحتفي بتخريج دفعة "بصمة ابداع" من قسم الرياضيات
سام برس /ذمار/ عامر الضبياني
تعرف على القصة الحقيقية لمرض الرئيس صالح وهل أنقذته السعودية فعلاً " تفاصيل"
سام برس
الصين تُعلن خارطة طريق لحل الازمة اليمنية والحفاظ على سيادته ووحدته
سام برس
قناة الجزيرة ، تكشف سرّا جديدا من معاناة المواطنيين والانتهاكات التي يتعرضون لها في موزع على يد قوات أبوظبي
سام برس / خاص
الضربة الصاروخية الامريكية لسورية لن تسقط الأسد لكنها ستخلط الأوراق وربما تشعل حربا إقليمية او عالمية..
بقلم / عبدالباري عطوان
كاتبة فرنسية ترث 42 مليار دولار لتتحول الى أغنى سيدة في العالم
سام برس
حمزة لبيض : يهدي فوزة الى كاظم الساهر وكل من قدم "The Voice Kids"
سام برس
الاتحاد الأوروبي يرفض استئناف ريال مدريد بشأن عقوبة كارفاخال
سام برس
كيم.. تُعبر عن تسامحها في عيد الحب بهدية عطرة لكل من بادلها الكراهية
سام برس/ متابعات
ممثلة شهيرة تكشف تفاصيل تعرضها للتحرش الجنسي
سام برس
"عنتر وعبلة".. أول أوبرا موسيقية في السعودية بتوقيع لبناني
سام برس

 - صدر حديثاً الطبعة الثانية من كتاب  " القرية شيء من المدينة " لمؤلفة الاستاذ عبدالله النويرة..الكتاب يشرح ويوثق تاريخ تأسيس الدولة اليمنية الحديثة اعتمادا على وثائق تاريخية

الأحد, 08-أكتوبر-2017
سام برس -
صدر حديثاً الطبعة الثانية من كتاب  " القرية شيء من المدينة " لمؤلفة الاستاذ عبدالله النويرة..الكتاب يشرح ويوثق تاريخ تأسيس الدولة اليمنية الحديثة اعتمادا على وثائق تاريخية هي عبارة عن مراسلة بين الامام يحي حميد الدين رحمة الله عليه وبين الشيخ محمد عمر النويرة شيخ مشائخ خبت النويرة في محافظة المحويت .

وقد تم نشر وثائق يبداء تاريخها من عام تولي الامام يحي عام 1904 م وحتى عام 1925م وهي فترة غنية مملوئة بالحروب اولا مع الاتراك ثم مع الادريسي.

وقد قسم المؤلف الكتاب الى مقدمة تحدث فيها عن سبب تأليف الكتاب وقال الاستاذ عبدالله النويرة لـ " سام برس " ، انني اردت ان اشرح الظروف التي ادت الى الهجرة الحديثة في القرن العشرين الى القرن الافريقي في بداية القرن  ثم الى دول الخليج في النصف الثاني من القرن العشرين .

وهو يعتبر مقدمة لكتاب الاغتراب الذي اصدرته بعد هذا الكتاب بعد المقدمة وصفت الحياة التي كانت سائدة في الريف اليمني وكان اليمن بكامله ريف ما عدا الحضر الوجودين في صنعاء والحديدة وتعز وعدد سكان الحضر قد لا يصل الى 10% من السكان وهذا التركيب السكاني كان له اثر كبير في انتشار الجهل ولامراض والفقر مما انعكس بشكل حاد على رغبة المواطن للهجرة خاصة في المناطق الاكثر فقرا مثل محافظات حجة والمحويت وتهامة .

وقال المؤلف بعد وصف الحياة التي كانت سائدة ...قسمت الوثائق بحسب موضوعاتها وبداءت بكيفية تعيين واختيار الشيخ من قبل المواطنين وتعميد الامام لهذا الاختيار واحيانا يتم تعيين الشيخ مباشرة من الامام وليس امام المواطنين سوى الامتثال لامر الامام كما اوضحت الوثائق كيفية تعيين شيخ المشائخ لكل ناحية(مديرية) الان التقسيم الاداري كان (عزلة تتكون من عدة قرى ومحلات ثم نواحي وهي تتكون من عدة عزل ثمالقضاء وهو يتكون من عدة نواحي ثم اللواء ويتكون من عدة قضوات )وهذا التقسيم هو تقسيم تركي الازال معمول به في العراق حتى الان.

وبعد وثائق المشيخ شرحت وثائق الاحلاف بين القبايل وكيف كانت تتم بين مختلف القبائل المتجاورة وحتى البعيدة اذا كان هناك اسواق مشتركة او طرق تجارية متداخلة

ثم شرحت وثائق الصلح في القرى بين القبائل وكيف كان يتم حل مشاكل القتل خاصة عندما يكون القاتل من قبيلة والمقتول من قبيلة اخرى

بعد ذلك شرحت وثائق تحصيل الزكاة التي كانت عماد الاقتصاد اليمني في ذلك الوقت حيث كان اقتصاد الدولة معتمد اعتماد شبه كلي على ما يتم جبايه من الزكاة على كل شيء يتم تداوله
وفي ختام الكتاب نشرت عدد من الوثائق المتنوعة التي تصف التعامل بين الناس في ذلك الوقت وعمر الوثايق لا يقل عن  مائة عام على الاقل.

الكتاب يحتوي على وثائق خام تحتاج الى دراسة متخصصة ليتم استخلاص الكثير من اوجه النشاط الانساني في تلك الفترة الهامة من تاريخ اليمن وانا اضعه بين يدي الباحثين في مراكز الدراسات والبحوث وبين يدي الدارسين الذين يحضروا رسائل الماجستير والدكتوراه في اي مجال من المجالات......سوء التريخ الاداري او عن الزكاة او احلاف القبائل او غيرها من المجالات التي تتوفر لها وثائق تاريخية.
عدد مرات القراءة:424

ارسل هذا الخبر
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر

يرحب الموقع بآراء الزوار وتعليقاتهم حول هذه المادة تحديداً، دون الخروج عن موضوع المادة، كما نرجو منكم عدم استعمال ألفاظ خارجة عن حدود اللياقة حتي يتم نشر التعليق، وننوه أن التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع.
الاسم:

التعليق: