الخميس, 16-أغسطس-2018
ماذا يريد ترامب من اردوغان تقليم أظافره أم اسقاطه؟
بقلم/ فادي عيد

الباحثون ، الباحثون
بقلم / د. بثينة شعبان

غرينبلات مبعوثُ الخرابِ ورسولُ الشيطان
بقلم / د. مصطفى يوسف اللداوي

خيمياء وسائل الإعلام .. صناعة التزييف والتضليل
بقلم/ حسن العاصي

إسرائيل مشؤومة كل يوم
بقلم/ جهاد الخازن

كيف ترى تركيا الأزمة مع الولايات المتحدة
بقلم / رجب طيب إردوغان

أطفال فلسطين .. بين مطرقة الاحتلال و سندان الصمت الدولي
بقلم / ربى يوسف شاهين

في ذكرى فقيد الصحافة اليمنية عباس غالب
بقلم/ لؤي عباس غالب

توقف تصوير فيلم السقا ومنى زكي بشكل مفاجئ
سام برس
رونالدينيو سيتزوج امرأتين في يوم واحد!
سام برس
" اصالة" تحيي أول حفل فني في الرياض
سام برس
قريباً .. غالاكسي نوت 9..في الاسواق
سام برس
اجتماع عاجل في مكة المكرمة برعاية الملك السعودي لدعم الاردن
سام برس
اعترافٌ شُجاعٌ للدكتور قرقاش الوزير الإماراتي بِخَطأ “إبعاد” سورية من الجامِعة العَربيّة..
بقلم/ عبدالباري عطوان
انقذوااااا الأردن!!
بقلم/ أحمد عبدالله الشاوش
الفنانة إليسا تؤجل موعد صدور البومها الجديد بسبب كأس العالم
سام برس
رونالدو يعلن الرحيل عن ريال مدريد
سام برس/ متابعات
قائمة أفضل 9 حواسيب محمولة لعام 2018
سام برس
الهند... ثاني أكبر مستورد للنفط الإيراني يطلب كميات اضافية رغم العقوبات الامريكية
سام برس/ متابعات
القبض على عراقي أعترف باغتصاب وقتل فتاة ألمانية قاصر
سام برس
وقعنا وما نزال نقع...!!
بقلم / جميل مفرِّح
إستقرار أسعار الذهب عند 1293 دولار للاوقية
سام برس
ترمب .. يعلن الانسحاب من الاتفاق النووي مع ايران ويصف الاتفاق بالكارثة والهدام
سام برس/ متابعة / احمد الشاوش

السبت, 21-أكتوبر-2017
 - جاءت كلمة رئيس مجلس الامة الكويتي " مرزوق الغانم " ، أثناء مشاركته في أعمال مؤتمر الاتحاد البرلماني الدولي بقلم / أحمد عبدالله الشاوش -
جاءت كلمة رئيس مجلس الامة الكويتي " مرزوق الغانم " ، أثناء مشاركته في أعمال مؤتمر الاتحاد البرلماني الدولي للدورة البرلمانية الـ 137 في مدينة سان بطرسبوغ الروسية بمثابة الصاعقة التي أفقدت الوفد اليهودي هيبته ووعيه وقدراته داخل قاعة المؤتمر الذي حضره مشرعي العالم  ، وأحدثت الإرادة الكويتية الحرة زلزالاً داخل إسرائيل وصدمة في كل اصقاع العالم بعد ان نقلت وسائل الاعلام الدولية الكلمة الصادقة والمعبرة عن رفض الكويت  لأي مولود سفاح تم زرعه بالقوة في الجسد العربي وتسويقه  بتواطئي دولي دون خجل بعد ان تلوثت يديه بدماء أطفال ونساء وشباب وشيوخ فلسطين.

حيث شهدت الجلسة هجوماً عنيفاً من قبل الغانم على الوفد الإسرائيلي الذي جسدت دولته  الصهيونية قمة التوحش والتنكر للقوانين الأممية والتشريعات الدولية والإنسانية ، واصفاً العدو الإسرائيلي بالإرهابي وقاتل الأطفال، قائلاً : "أقول للمحتل الغاصب إن لم تستحِ فافعل ما شئت، عليك أيها المحتل الغاصب أن تحمل حقائبك وتخرج من القاعة بعد أن رأيت ردة فعل برلمانات العالم ،  وقال : "اخرج من القاعة إن كان لديك ذرة من كرامة…يا محتل يا قتلة الأطفال".


ولهذا الموقف الشجاع والعادل صفق الحضور بحماس شديد لكلمة رئيس مجلس الأمة الكويتي، بينما أظهرت الصور صدمة واستياء وهزيمة الوفد الإسرائيلي الذي لم يتوقع ان الوطن العربي مازال وسيظل لديه الكثير من الشرفاء والمجاهدين الذين أجبروا الوفد الإسرائيلي  على مغادرة  قاعة الاجتماعات مطرودين .


هذا الموقف العظيم والكلمة الصادقة والهجوم المنطقي لـ رئيس مجلس الامة الكويتي بمطالبة وطرد الوفد الإسرائيلي بالخروج من د اخل قاعة البرلمان الدولي يُكتب بماء الذهب لأنه انتصار للعدالة الدولية ومعركة مصيرية في ضل سقوط النظام العربي المترهل  ووأد محاولة  إسرائيل اقتناص أي فرصة لتحسين سمعتها " السيئة" ومحو سجلها الاجرامي بالمحافل الدولية وتسويق سيناريوهات السلام "الوهمي" والحلول المشبوهة لدولة مارقة تمثل الوجه الاخر لـ داعش ، كما تُعد كلمة " الغانم" انتصاراً للامة العربية دون طلقة رصاصة او صفقات أسلحة مشبوهة وشراء  ذمم  سياسية ودبلوماسية ومثقفين ورجال صحافة واعلام  ودين ،،، من ذوي الدفع المسبق الذين مزقوا البيت العربي ، بل ان هذا الموقف الجليل هو  انعكاس لما يجول في قلب كل كويتي أصيل  وقائد عظيم ،  وترجمة حقيقية لمشاعر كل عربي ومسلم ، ولفت أنظار العالم لعدالة القضية الفلسطينية  ، كما ان هذا الموقف الصارم م والنادر في زمن الهوان العربي ، نابع من لسان عربي قويم وانتماء اسلامي  عظيم ونظرة انسانية  خالصة استمدت كيانها وحريتها وارادتها الصلبة من جذورها  التاريخية و الثقافية الراسخة والرافضة للطغيان .


هذا الموقف النبيل هو تفعيل للضمير الرسمي الغائب واليقظة واستحضار القيم ، وقبله الموقف المشرف لبعض أعضاء البرلمان المغربي الذين طردوا الوفد الإسرائيلي عينه ، وكذلك مواقف متعددة لبعض السياسيين والمثقفين والفنانين ،، ، مثلت صفعة قوية لبعض الاعراب المهرولين للتطبيع مع العدو الصهيوني على حساب القضية الفلسطينية  والامن القومي العربي ،  ورسالة تؤكد انه مهما حاول الامريكيون والاوربيون والإسرائيليون اخضاع الحكام العرب  لسياسة الامر الواقع ، فإن الشعوب العربية والإسلامية لايمكن ان تمر تلك المشاريع المشبوهة أو يهدأ لها بال إلا بتحقيق عدالة القضية الفلسطينية وعدم التدخل في شؤون دول الشرق الأوسط ، كما انه لايمكن ان يحل الامن والاستقرار والسلام الدولي إلا في ظل عدالة حل الدولتين ووقف نزيف الدم الفلسطيني ووقف بناء المستوطنات أوترويع وسجن الأطفال وتدمير البيوت  ونهب الاراضي  واقتلاع أشجار الزيتون.


Shawish22@gmail.com


عدد مرات القراءة:17119

ارسل هذا الخبر
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر

يرحب الموقع بآراء الزوار وتعليقاتهم حول هذه المادة تحديداً، دون الخروج عن موضوع المادة، كما نرجو منكم عدم استعمال ألفاظ خارجة عن حدود اللياقة حتي يتم نشر التعليق، وننوه أن التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع.
الاسم:

التعليق: