الأحد, 19-نوفمبر-2017
معبر رفح اختبار المصالحة وامتحان السلطة
بقلم /د. مصطفى يوسف اللداوي

الوجه السياسي للجمهورية اليمنية ..!!
بقلم / محمد العاقل الضبيبي

كرامة الأوطان
بقلم / د. بثينة شعبان

لا صاروخ حوثي ولا حريري الموضوع عودة لبنان لـ 1982
بقلم / فادى عيد

حماس .. مرحلة التحصّن بالأمنيات !
بقلم/ د. عادل محمد عايش الأسطل

" قهوة تركية " والغياب اللافت لعواصم الثقافة العربية
بقلم / أحمد عبدالله الشاوش

العواصف السعودية الأمريكية تعصف بالاوطان ...
بقلم /حميد الطاهري

تعويم سلام يا حكومة .!
بقلم/ عبدالباري عبدالرزاق

هيفاء وهبي تفاجئ الجميع بملابس حربية
سام برس/ متابعات
نيمار يدافع عن نفسه بعد طرده أمام مارسيليا
سام برس
عشيقة الرئيس الامريكي تعود للأضواء بقضية تحرش جنسي
سام برس/ متابعات
كلية التربية بذمار تحتفي بتخريج دفعة "بصمة ابداع" من قسم الرياضيات
سام برس /ذمار/ عامر الضبياني
تعرف على القصة الحقيقية لمرض الرئيس صالح وهل أنقذته السعودية فعلاً " تفاصيل"
سام برس
الصين تُعلن خارطة طريق لحل الازمة اليمنية والحفاظ على سيادته ووحدته
سام برس
قناة الجزيرة ، تكشف سرّا جديدا من معاناة المواطنيين والانتهاكات التي يتعرضون لها في موزع على يد قوات أبوظبي
سام برس / خاص
الضربة الصاروخية الامريكية لسورية لن تسقط الأسد لكنها ستخلط الأوراق وربما تشعل حربا إقليمية او عالمية..
بقلم / عبدالباري عطوان
كاتبة فرنسية ترث 42 مليار دولار لتتحول الى أغنى سيدة في العالم
سام برس
كوريا الشمالية تصف ترامب بـ هتلر بعد أسبوع من وصفه بالمضطرب عقليا
سام برس
افتتاح أطول نفق في العالم يربط بين شمال أوروبا وجنوبها
سام برس
صدور العدد الجديد (92) من المجلة العربية الفصلية الرائدة " نزوى " العمانية..
سام برس / تونس/ شمس الدين العوني
انطلاق مجلس التنسيق السعودي - العراقي .. ووزير الخارجية الامريكي يؤكد حرصه على العلاقات مع قطر
سام برس

السبت, 21-أكتوبر-2017
 - جاءت كلمة رئيس مجلس الامة الكويتي " مرزوق الغانم " ، أثناء مشاركته في أعمال مؤتمر الاتحاد البرلماني الدولي بقلم / أحمد عبدالله الشاوش -
جاءت كلمة رئيس مجلس الامة الكويتي " مرزوق الغانم " ، أثناء مشاركته في أعمال مؤتمر الاتحاد البرلماني الدولي للدورة البرلمانية الـ 137 في مدينة سان بطرسبوغ الروسية بمثابة الصاعقة التي أفقدت الوفد اليهودي هيبته ووعيه وقدراته داخل قاعة المؤتمر الذي حضره مشرعي العالم  ، وأحدثت الإرادة الكويتية الحرة زلزالاً داخل إسرائيل وصدمة في كل اصقاع العالم بعد ان نقلت وسائل الاعلام الدولية الكلمة الصادقة والمعبرة عن رفض الكويت  لأي مولود سفاح تم زرعه بالقوة في الجسد العربي وتسويقه  بتواطئي دولي دون خجل بعد ان تلوثت يديه بدماء أطفال ونساء وشباب وشيوخ فلسطين.

حيث شهدت الجلسة هجوماً عنيفاً من قبل الغانم على الوفد الإسرائيلي الذي جسدت دولته  الصهيونية قمة التوحش والتنكر للقوانين الأممية والتشريعات الدولية والإنسانية ، واصفاً العدو الإسرائيلي بالإرهابي وقاتل الأطفال، قائلاً : "أقول للمحتل الغاصب إن لم تستحِ فافعل ما شئت، عليك أيها المحتل الغاصب أن تحمل حقائبك وتخرج من القاعة بعد أن رأيت ردة فعل برلمانات العالم ،  وقال : "اخرج من القاعة إن كان لديك ذرة من كرامة…يا محتل يا قتلة الأطفال".


ولهذا الموقف الشجاع والعادل صفق الحضور بحماس شديد لكلمة رئيس مجلس الأمة الكويتي، بينما أظهرت الصور صدمة واستياء وهزيمة الوفد الإسرائيلي الذي لم يتوقع ان الوطن العربي مازال وسيظل لديه الكثير من الشرفاء والمجاهدين الذين أجبروا الوفد الإسرائيلي  على مغادرة  قاعة الاجتماعات مطرودين .


هذا الموقف العظيم والكلمة الصادقة والهجوم المنطقي لـ رئيس مجلس الامة الكويتي بمطالبة وطرد الوفد الإسرائيلي بالخروج من د اخل قاعة البرلمان الدولي يُكتب بماء الذهب لأنه انتصار للعدالة الدولية ومعركة مصيرية في ضل سقوط النظام العربي المترهل  ووأد محاولة  إسرائيل اقتناص أي فرصة لتحسين سمعتها " السيئة" ومحو سجلها الاجرامي بالمحافل الدولية وتسويق سيناريوهات السلام "الوهمي" والحلول المشبوهة لدولة مارقة تمثل الوجه الاخر لـ داعش ، كما تُعد كلمة " الغانم" انتصاراً للامة العربية دون طلقة رصاصة او صفقات أسلحة مشبوهة وشراء  ذمم  سياسية ودبلوماسية ومثقفين ورجال صحافة واعلام  ودين ،،، من ذوي الدفع المسبق الذين مزقوا البيت العربي ، بل ان هذا الموقف الجليل هو  انعكاس لما يجول في قلب كل كويتي أصيل  وقائد عظيم ،  وترجمة حقيقية لمشاعر كل عربي ومسلم ، ولفت أنظار العالم لعدالة القضية الفلسطينية  ، كما ان هذا الموقف الصارم م والنادر في زمن الهوان العربي ، نابع من لسان عربي قويم وانتماء اسلامي  عظيم ونظرة انسانية  خالصة استمدت كيانها وحريتها وارادتها الصلبة من جذورها  التاريخية و الثقافية الراسخة والرافضة للطغيان .


هذا الموقف النبيل هو تفعيل للضمير الرسمي الغائب واليقظة واستحضار القيم ، وقبله الموقف المشرف لبعض أعضاء البرلمان المغربي الذين طردوا الوفد الإسرائيلي عينه ، وكذلك مواقف متعددة لبعض السياسيين والمثقفين والفنانين ،، ، مثلت صفعة قوية لبعض الاعراب المهرولين للتطبيع مع العدو الصهيوني على حساب القضية الفلسطينية  والامن القومي العربي ،  ورسالة تؤكد انه مهما حاول الامريكيون والاوربيون والإسرائيليون اخضاع الحكام العرب  لسياسة الامر الواقع ، فإن الشعوب العربية والإسلامية لايمكن ان تمر تلك المشاريع المشبوهة أو يهدأ لها بال إلا بتحقيق عدالة القضية الفلسطينية وعدم التدخل في شؤون دول الشرق الأوسط ، كما انه لايمكن ان يحل الامن والاستقرار والسلام الدولي إلا في ظل عدالة حل الدولتين ووقف نزيف الدم الفلسطيني ووقف بناء المستوطنات أوترويع وسجن الأطفال وتدمير البيوت  ونهب الاراضي  واقتلاع أشجار الزيتون.


Shawish22@gmail.com


عدد مرات القراءة:16974

ارسل هذا الخبر
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر

يرحب الموقع بآراء الزوار وتعليقاتهم حول هذه المادة تحديداً، دون الخروج عن موضوع المادة، كما نرجو منكم عدم استعمال ألفاظ خارجة عن حدود اللياقة حتي يتم نشر التعليق، وننوه أن التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع.
الاسم:

التعليق: