الخميس, 26-إبريل-2018
التصدي للفساد اولوية المرحلة القادمة
بقلم الدكتور/ ناصر بن يحيى العرجلي

‏صراع باق إلى الأبد
بقلم/ سعدية مفرح

اسرائيل تحاصر نفسها..
بقلم/ بسام ابو شريف

أدونيس وتاريخنـا
بقلم / د. بثينة شعبان

البطشُ شهيدُ الفجرِ وضحيةُ الغدرِ
بقلم / د. مصطفى يوسف اللداوي

هل ستختفي اسرائيل خلال 25 عاما مثلما هدد قائد الجيش الايراني؟..
بقلم/ عبدالباري عطوان

عن دخول واشنطن وخروجها من الشرق الأوسط عبر البوابتين المصرية والسورية
بقلم / فيصل جلول

" اصلاح " قطر" والتباكي على تعز!!؟
بقلم / أحمد عبدالله الشاوش

شيرين عبد الوهاب وحسام حبيب الى المغرب لقضا شهر العسل
سام برس
لاعب نادي برشلون "ديمبلي " يحدد مصيره
سام برس
السياحة في انجلترا
سام برس/ متابعات
سماعات ثورية لتنظيف الأذن خلال 35 ثانية
سام برس
الجسمي سعادتي لاتوصف بتلحين وغناء قصائد بن راشد
سام برس
رواية "أعشقني" ملحمة إنسانيّة معاصرة ومستقبليّة
سام برس
ما وراء اللغة
بقلم/ د. بثينة شعبان
لعنة القذافي تحيل ساركوزي الى محكمة الاستئناف بتهمة الفساد واستغلال النفوذ
سام برس
على هامش القيل العظيم محمد القعود
بقلم / جميل مفرح
غضب عارم يجتاح الهند إثر اغتصاب وقتل طفلة في الثامنة من العمر
سام برس
أكثر من 100 صاروخ مجنح للعدوان الثلاثي الغادر على سوريا لدعم الارهاب ، بمباركة قطرية وسعودية لم تزيد الجيش والشعب إلا صمود اً
سام برس
ولي العهد السعودي عدد سكان قطر لايساوون شارع في مصر والاخوان اعداء للرياض والقاهرة
سام برس
وثيقة فرعونية تفضح أقدم جرائم اغتصاب سجلها التاريخ
سام برس
الجيش القطري : يؤكد امتلاكه أفضل منظومة دفاع جوي في العالم ودعم بلاحدود
سام برس

السبت, 21-أكتوبر-2017
 - جاءت كلمة رئيس مجلس الامة الكويتي " مرزوق الغانم " ، أثناء مشاركته في أعمال مؤتمر الاتحاد البرلماني الدولي بقلم / أحمد عبدالله الشاوش -
جاءت كلمة رئيس مجلس الامة الكويتي " مرزوق الغانم " ، أثناء مشاركته في أعمال مؤتمر الاتحاد البرلماني الدولي للدورة البرلمانية الـ 137 في مدينة سان بطرسبوغ الروسية بمثابة الصاعقة التي أفقدت الوفد اليهودي هيبته ووعيه وقدراته داخل قاعة المؤتمر الذي حضره مشرعي العالم  ، وأحدثت الإرادة الكويتية الحرة زلزالاً داخل إسرائيل وصدمة في كل اصقاع العالم بعد ان نقلت وسائل الاعلام الدولية الكلمة الصادقة والمعبرة عن رفض الكويت  لأي مولود سفاح تم زرعه بالقوة في الجسد العربي وتسويقه  بتواطئي دولي دون خجل بعد ان تلوثت يديه بدماء أطفال ونساء وشباب وشيوخ فلسطين.

حيث شهدت الجلسة هجوماً عنيفاً من قبل الغانم على الوفد الإسرائيلي الذي جسدت دولته  الصهيونية قمة التوحش والتنكر للقوانين الأممية والتشريعات الدولية والإنسانية ، واصفاً العدو الإسرائيلي بالإرهابي وقاتل الأطفال، قائلاً : "أقول للمحتل الغاصب إن لم تستحِ فافعل ما شئت، عليك أيها المحتل الغاصب أن تحمل حقائبك وتخرج من القاعة بعد أن رأيت ردة فعل برلمانات العالم ،  وقال : "اخرج من القاعة إن كان لديك ذرة من كرامة…يا محتل يا قتلة الأطفال".


ولهذا الموقف الشجاع والعادل صفق الحضور بحماس شديد لكلمة رئيس مجلس الأمة الكويتي، بينما أظهرت الصور صدمة واستياء وهزيمة الوفد الإسرائيلي الذي لم يتوقع ان الوطن العربي مازال وسيظل لديه الكثير من الشرفاء والمجاهدين الذين أجبروا الوفد الإسرائيلي  على مغادرة  قاعة الاجتماعات مطرودين .


هذا الموقف العظيم والكلمة الصادقة والهجوم المنطقي لـ رئيس مجلس الامة الكويتي بمطالبة وطرد الوفد الإسرائيلي بالخروج من د اخل قاعة البرلمان الدولي يُكتب بماء الذهب لأنه انتصار للعدالة الدولية ومعركة مصيرية في ضل سقوط النظام العربي المترهل  ووأد محاولة  إسرائيل اقتناص أي فرصة لتحسين سمعتها " السيئة" ومحو سجلها الاجرامي بالمحافل الدولية وتسويق سيناريوهات السلام "الوهمي" والحلول المشبوهة لدولة مارقة تمثل الوجه الاخر لـ داعش ، كما تُعد كلمة " الغانم" انتصاراً للامة العربية دون طلقة رصاصة او صفقات أسلحة مشبوهة وشراء  ذمم  سياسية ودبلوماسية ومثقفين ورجال صحافة واعلام  ودين ،،، من ذوي الدفع المسبق الذين مزقوا البيت العربي ، بل ان هذا الموقف الجليل هو  انعكاس لما يجول في قلب كل كويتي أصيل  وقائد عظيم ،  وترجمة حقيقية لمشاعر كل عربي ومسلم ، ولفت أنظار العالم لعدالة القضية الفلسطينية  ، كما ان هذا الموقف الصارم م والنادر في زمن الهوان العربي ، نابع من لسان عربي قويم وانتماء اسلامي  عظيم ونظرة انسانية  خالصة استمدت كيانها وحريتها وارادتها الصلبة من جذورها  التاريخية و الثقافية الراسخة والرافضة للطغيان .


هذا الموقف النبيل هو تفعيل للضمير الرسمي الغائب واليقظة واستحضار القيم ، وقبله الموقف المشرف لبعض أعضاء البرلمان المغربي الذين طردوا الوفد الإسرائيلي عينه ، وكذلك مواقف متعددة لبعض السياسيين والمثقفين والفنانين ،، ، مثلت صفعة قوية لبعض الاعراب المهرولين للتطبيع مع العدو الصهيوني على حساب القضية الفلسطينية  والامن القومي العربي ،  ورسالة تؤكد انه مهما حاول الامريكيون والاوربيون والإسرائيليون اخضاع الحكام العرب  لسياسة الامر الواقع ، فإن الشعوب العربية والإسلامية لايمكن ان تمر تلك المشاريع المشبوهة أو يهدأ لها بال إلا بتحقيق عدالة القضية الفلسطينية وعدم التدخل في شؤون دول الشرق الأوسط ، كما انه لايمكن ان يحل الامن والاستقرار والسلام الدولي إلا في ظل عدالة حل الدولتين ووقف نزيف الدم الفلسطيني ووقف بناء المستوطنات أوترويع وسجن الأطفال وتدمير البيوت  ونهب الاراضي  واقتلاع أشجار الزيتون.


Shawish22@gmail.com


عدد مرات القراءة:17057

ارسل هذا الخبر
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر

يرحب الموقع بآراء الزوار وتعليقاتهم حول هذه المادة تحديداً، دون الخروج عن موضوع المادة، كما نرجو منكم عدم استعمال ألفاظ خارجة عن حدود اللياقة حتي يتم نشر التعليق، وننوه أن التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع.
الاسم:

التعليق: