الجمعة, 16-نوفمبر-2018
سياجُ الوطنِ جاهزيةُ المقاومةِ ويقظةُ الشعبِ
بقلم / د. مصطفى يوسف اللداوي

التحالف ..هل تعلّم الدرس!
بقلم/ د. خالد الرويشان

العرب في الحرب العالمية الأولى
بقلم/ عبد الرحمن الراشد

رسائل الداخل من حزب الله إلى المعنيين إقليمياً
بقلم/ روزانا رمّال

الأصولية الشيطانية الغربية لتطويع الدول
بقلم/ حسن العاصي

لبنان يستطيع الانتظار أيضا
بقلم/ خير الله خير الله

فلسطينُ ضحيةُ الحربِ العالميةِ الأولى
بقلم / د. مصطفى يوسف اللداوي

ياسر عرفات "أبو عمار"عملاق النضال الفلسطيني
بقلم / د. وسيم وني

ألبوم “حوا” جديد الفنانة اللبنانية هيفاء وهبي
سام برس
الاقتصاد الصيني يحتل المركز الأول عالميا رغم إجراءات أمريكا
سام برس
واشنطن تهدد بفرض عقوبات ضد الدول المتعاونة مع إيران
سام برس
5 حيل لاستخدام واتسآب عبر جهاز الكمبيوتر
سام برس
"أبل" تطرح أشهر واحدث كمبيوتر محمول أقوى بـ 70 مرة من الاصدارات السابقة
سام برس
الفنان الفلسطيني هشام عوكل : يستعد لإطلاق فيلمه “الفك المفتوح”
سام برس
قلعة بودروم التركية أغنى المتاحف الأثرية المغمورة بالمياه في العالم
سام برس
اغرب عملية بيع ..نادي كرة قدم يبيع 18 لاعبا ليشتري 10 رؤوس ماعز
سام برس
غارة امريكية تستهدف صانع قنابل القاعدة في مأرب
سام برس
تقديس الجهل!!؟
بقلم / أحمد عبدالله الشاوش
العبادي يدعو البرلمان العراقي للانعقاد
سام برس
قائمة أفضل 9 حواسيب محمولة لعام 2018
سام برس
الهند... ثاني أكبر مستورد للنفط الإيراني يطلب كميات اضافية رغم العقوبات الامريكية
سام برس/ متابعات
نجوم يحتفلون على الطريقة الهندية
سام برس
محمود درويش" في الذكرى العاشرة لرحيله تراث حي وارث متجدد
سام برس

السبت, 21-أكتوبر-2017
 - جاءت كلمة رئيس مجلس الامة الكويتي " مرزوق الغانم " ، أثناء مشاركته في أعمال مؤتمر الاتحاد البرلماني الدولي بقلم / أحمد عبدالله الشاوش -
جاءت كلمة رئيس مجلس الامة الكويتي " مرزوق الغانم " ، أثناء مشاركته في أعمال مؤتمر الاتحاد البرلماني الدولي للدورة البرلمانية الـ 137 في مدينة سان بطرسبوغ الروسية بمثابة الصاعقة التي أفقدت الوفد اليهودي هيبته ووعيه وقدراته داخل قاعة المؤتمر الذي حضره مشرعي العالم  ، وأحدثت الإرادة الكويتية الحرة زلزالاً داخل إسرائيل وصدمة في كل اصقاع العالم بعد ان نقلت وسائل الاعلام الدولية الكلمة الصادقة والمعبرة عن رفض الكويت  لأي مولود سفاح تم زرعه بالقوة في الجسد العربي وتسويقه  بتواطئي دولي دون خجل بعد ان تلوثت يديه بدماء أطفال ونساء وشباب وشيوخ فلسطين.

حيث شهدت الجلسة هجوماً عنيفاً من قبل الغانم على الوفد الإسرائيلي الذي جسدت دولته  الصهيونية قمة التوحش والتنكر للقوانين الأممية والتشريعات الدولية والإنسانية ، واصفاً العدو الإسرائيلي بالإرهابي وقاتل الأطفال، قائلاً : "أقول للمحتل الغاصب إن لم تستحِ فافعل ما شئت، عليك أيها المحتل الغاصب أن تحمل حقائبك وتخرج من القاعة بعد أن رأيت ردة فعل برلمانات العالم ،  وقال : "اخرج من القاعة إن كان لديك ذرة من كرامة…يا محتل يا قتلة الأطفال".


ولهذا الموقف الشجاع والعادل صفق الحضور بحماس شديد لكلمة رئيس مجلس الأمة الكويتي، بينما أظهرت الصور صدمة واستياء وهزيمة الوفد الإسرائيلي الذي لم يتوقع ان الوطن العربي مازال وسيظل لديه الكثير من الشرفاء والمجاهدين الذين أجبروا الوفد الإسرائيلي  على مغادرة  قاعة الاجتماعات مطرودين .


هذا الموقف العظيم والكلمة الصادقة والهجوم المنطقي لـ رئيس مجلس الامة الكويتي بمطالبة وطرد الوفد الإسرائيلي بالخروج من د اخل قاعة البرلمان الدولي يُكتب بماء الذهب لأنه انتصار للعدالة الدولية ومعركة مصيرية في ضل سقوط النظام العربي المترهل  ووأد محاولة  إسرائيل اقتناص أي فرصة لتحسين سمعتها " السيئة" ومحو سجلها الاجرامي بالمحافل الدولية وتسويق سيناريوهات السلام "الوهمي" والحلول المشبوهة لدولة مارقة تمثل الوجه الاخر لـ داعش ، كما تُعد كلمة " الغانم" انتصاراً للامة العربية دون طلقة رصاصة او صفقات أسلحة مشبوهة وشراء  ذمم  سياسية ودبلوماسية ومثقفين ورجال صحافة واعلام  ودين ،،، من ذوي الدفع المسبق الذين مزقوا البيت العربي ، بل ان هذا الموقف الجليل هو  انعكاس لما يجول في قلب كل كويتي أصيل  وقائد عظيم ،  وترجمة حقيقية لمشاعر كل عربي ومسلم ، ولفت أنظار العالم لعدالة القضية الفلسطينية  ، كما ان هذا الموقف الصارم م والنادر في زمن الهوان العربي ، نابع من لسان عربي قويم وانتماء اسلامي  عظيم ونظرة انسانية  خالصة استمدت كيانها وحريتها وارادتها الصلبة من جذورها  التاريخية و الثقافية الراسخة والرافضة للطغيان .


هذا الموقف النبيل هو تفعيل للضمير الرسمي الغائب واليقظة واستحضار القيم ، وقبله الموقف المشرف لبعض أعضاء البرلمان المغربي الذين طردوا الوفد الإسرائيلي عينه ، وكذلك مواقف متعددة لبعض السياسيين والمثقفين والفنانين ،، ، مثلت صفعة قوية لبعض الاعراب المهرولين للتطبيع مع العدو الصهيوني على حساب القضية الفلسطينية  والامن القومي العربي ،  ورسالة تؤكد انه مهما حاول الامريكيون والاوربيون والإسرائيليون اخضاع الحكام العرب  لسياسة الامر الواقع ، فإن الشعوب العربية والإسلامية لايمكن ان تمر تلك المشاريع المشبوهة أو يهدأ لها بال إلا بتحقيق عدالة القضية الفلسطينية وعدم التدخل في شؤون دول الشرق الأوسط ، كما انه لايمكن ان يحل الامن والاستقرار والسلام الدولي إلا في ظل عدالة حل الدولتين ووقف نزيف الدم الفلسطيني ووقف بناء المستوطنات أوترويع وسجن الأطفال وتدمير البيوت  ونهب الاراضي  واقتلاع أشجار الزيتون.


Shawish22@gmail.com


عدد مرات القراءة:17178

ارسل هذا الخبر
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر

يرحب الموقع بآراء الزوار وتعليقاتهم حول هذه المادة تحديداً، دون الخروج عن موضوع المادة، كما نرجو منكم عدم استعمال ألفاظ خارجة عن حدود اللياقة حتي يتم نشر التعليق، وننوه أن التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع.
الاسم:

التعليق: