الأربعاء, 13-ديسمبر-2017
المسيحيون والقدس : هلمّوا إلى المقاومة
بقلم/ ليلى نقولا

من سايكس بيكو الى صفقة القرن
بقلم / د. هشام عوكل

القدس إسلامية الهوية عاصمة فلسطين الأبدية (5)
بقلم / د. مصطفى يوسف اللداوي

الأردن وأجراس الخطر: منعطفات سياسية تتطلب رؤيا متقدمة.. وتقسيم العشائر خط احمر
بقلم/ خالد عياصرة

القدس إسلامية الهوية عاصمة فلسطين الأبدية (4)
بقلم / د. مصطفى يوسف اللداوي

الفلسطينيون تحت صدمتين!
بقلم/ د. عادل محمد عايش الأسطل

لأجلك يا مدينة الصلاة أصلى
بقلم / محمود كامل الكومى

القدس إسلامية الهوية عاصمة فلسطين الأبدية (2)
بقلم / د. مصطفى يوسف اللداوي

هيفاء وهبي تفاجئ الجميع بملابس حربية
سام برس/ متابعات
نيمار يدافع عن نفسه بعد طرده أمام مارسيليا
سام برس
عشيقة الرئيس الامريكي تعود للأضواء بقضية تحرش جنسي
سام برس/ متابعات
كلية التربية بذمار تحتفي بتخريج دفعة "بصمة ابداع" من قسم الرياضيات
سام برس /ذمار/ عامر الضبياني
تعرف على القصة الحقيقية لمرض الرئيس صالح وهل أنقذته السعودية فعلاً " تفاصيل"
سام برس
الصين تُعلن خارطة طريق لحل الازمة اليمنية والحفاظ على سيادته ووحدته
سام برس
قناة الجزيرة ، تكشف سرّا جديدا من معاناة المواطنيين والانتهاكات التي يتعرضون لها في موزع على يد قوات أبوظبي
سام برس / خاص
الضربة الصاروخية الامريكية لسورية لن تسقط الأسد لكنها ستخلط الأوراق وربما تشعل حربا إقليمية او عالمية..
بقلم / عبدالباري عطوان
كاتبة فرنسية ترث 42 مليار دولار لتتحول الى أغنى سيدة في العالم
سام برس
كوريا الشمالية تصف ترامب بـ هتلر بعد أسبوع من وصفه بالمضطرب عقليا
سام برس
افتتاح أطول نفق في العالم يربط بين شمال أوروبا وجنوبها
سام برس
صدور العدد الجديد (92) من المجلة العربية الفصلية الرائدة " نزوى " العمانية..
سام برس / تونس/ شمس الدين العوني
انطلاق مجلس التنسيق السعودي - العراقي .. ووزير الخارجية الامريكي يؤكد حرصه على العلاقات مع قطر
سام برس

 - شهد الريال اليمني خلال الأيام الماضية تراجعا حادا في قيمته أمام الدولار، بالتزامن مع ارتفاع متصاعد وجنوني

الخميس, 09-نوفمبر-2017
سام برس -
شهد الريال اليمني خلال الأيام الماضية تراجعا حادا في قيمته أمام الدولار، بالتزامن مع ارتفاع متصاعد وجنوني في أسعار السلع الأساسية، في بلد يحتاج 85% من أبنائه إلى مساعدات إنسانية عاجلة، بحسب تقديرات المنظمات الإنسانية الدولية.

وواصل الريال اليمني انهياره أمام العملات الأجنبية، مسجلا أدنى مستوى له ولأول مرة تجاوزت قيمة الدولار الواحد 400 ريالاً.

وحذر الدكتور علي سيف كليب، أستاذ الاقتصاد والتمويل الدولي في جامعة صنعاء، من المخاطر والأثار الكارثية التي ستترتب على انهيار العملة الوطنية أمام العملات الاجنبية، "وستنعكس بشكل مباشر على المواطن ذي الدخل المحدود، الذي دائما ما يتحمل عبء الأثار الإقتصادية ولا سيما في ظل الحرب المدمرة التي تعيشها البلد، حيث أصبح أغلب المواطنين من "عديمي الدخل" بعد انقطاع المرتبات لأكثر من عام وتسريح الالاف من وظائفهم" حسب قوله.

وأكد كليب، في تصريح صحفي، "أن الأمر سيزداد سوءا في الضغط على المستوى المعيشي للأفراد، وستتسع مساحة الفقر والجوع بكل تأكيد، فمن كان يستطيع أن يلبي الجزء اليسير والحاجات الضرورية من احتياجاته الاساسية سوف يجد صعوبة في توفير هذه الاحتياجات في ظل الارتفاع الجنوني للأسعار، على خلفية انهيار قيمة الريال".

وأوضح كليب أن هناك أسباب عديدة أدت إلى انهيار قيمة العملة ولعل أبرزها الحرب المستمرة التي تشهدها البلد والتي أدت لتوقف أهم الأنشطة الإقتصادية والاستثمارية، وانخفاض الصادرات التي كانت تمثل الداعم الأساسي للاقتصاد وعلى رأسها النفط، وبعض الخضروات والفواكه، إضافة إلى تزايد الطلب على العملة الصعبة لتغطية الواردات من السلع والمواد الغذائية وكذا رواج تجارة المشتقات النفطية.

وأضاف؛ "أن عدم الثقة بالعملة المحلية دفع الكثيرين إلى الإحتفاظ بالثروة على شكل عملة أجنبية، لا سيما وأن اليمن معروف بـ "الدولرة" من سابق، حيث يتم تحويل أي مبالغ وأرصدة أولا بأول للدولار، فيحدث ضغط متواصل في الطلب على العملة الأجنبية، إضافة إلى الأحداث التي تمر بها البلاد وما تشهده من شُح في السيولة المحلية، وكلها عوامل أدت إلى إنخفاض متواصل في قيمة العملة المحلية مقابل ارتفاع في قيمة الدولار.

وعن علاقة إصدار عملات جديدة دون وجود غطاء بانهيار قيمة الريال، قال "أعتقد أن التأثير ليس بالقدر الذي يروج له، بأن طباعة عملة جديدة هي المؤثر الرئيس في انهيار قيمة الريال مقابل الدولار، لأن الغطاء يتمثل بالنشاط الاقتصادي، وعندما يكون النشاط الاقتصادي في البلد متأثر بالصراع، بالتأكيد ستتأثر العملة" مبينا أن التأثير الحقيقي، ناتج عن زيادة الطلب على العملة الأجنبية مقابل شح المعروض والمضاربة على العملة"، لا سيما في ظل تزايد محلات الصرافة بصورة كبيرة خلال الثلاث السنوات السابقة.

واعتبر الدكتور علي سيف كليب، "أن كل مسؤول يستطيع المحافظة على الوضع الاقتصادي والجانب المالي، مسؤول عن الوضع الذي وصلت إليه الأوضاع سواء كان في صنعاء أو عدن".

وأشار في تصريحه، أنه "لا يمكن الحديث عن حلول ومعالجات اقتصادية وبناء وإعمار دون إنهاء الحرب وتحقيق سلام شامل وعادل، وليس هدنة أو مصالحة ومحاصصة تعيد الصراع من جديد."

وقال أن المواطن يحتاج إلى أمن وأمان، يحتاج إلى أمن غذائي في ظل سلام مجتمعي، قائم على مبادئ المواطنة المتساوية واحترام حقوق الإنسان، فقبل أن نتحدث عن الوطن والانتماء الوطني يجب أن نتحدث عن حقوق المواطن واحتياجاته.
عدد مرات القراءة:79

ارسل هذا الخبر
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر

يرحب الموقع بآراء الزوار وتعليقاتهم حول هذه المادة تحديداً، دون الخروج عن موضوع المادة، كما نرجو منكم عدم استعمال ألفاظ خارجة عن حدود اللياقة حتي يتم نشر التعليق، وننوه أن التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع.
الاسم:

التعليق: