الجمعة, 22-يونيو-2018
توقف تصوير فيلم السقا ومنى زكي بشكل مفاجئ
سام برس
رونالدينيو سيتزوج امرأتين في يوم واحد!
سام برس
" اصالة" تحيي أول حفل فني في الرياض
سام برس
قريباً .. غالاكسي نوت 9..في الاسواق
سام برس
اجتماع عاجل في مكة المكرمة برعاية الملك السعودي لدعم الاردن
سام برس
اعترافٌ شُجاعٌ للدكتور قرقاش الوزير الإماراتي بِخَطأ “إبعاد” سورية من الجامِعة العَربيّة..
بقلم/ عبدالباري عطوان
انقذوااااا الأردن!!
بقلم/ أحمد عبدالله الشاوش
الفنانة إليسا تؤجل موعد صدور البومها الجديد بسبب كأس العالم
سام برس
رونالدو يعلن الرحيل عن ريال مدريد
سام برس/ متابعات
قائمة أفضل 9 حواسيب محمولة لعام 2018
سام برس
الهند... ثاني أكبر مستورد للنفط الإيراني يطلب كميات اضافية رغم العقوبات الامريكية
سام برس/ متابعات
القبض على عراقي أعترف باغتصاب وقتل فتاة ألمانية قاصر
سام برس
وقعنا وما نزال نقع...!!
بقلم / جميل مفرِّح
إستقرار أسعار الذهب عند 1293 دولار للاوقية
سام برس
ترمب .. يعلن الانسحاب من الاتفاق النووي مع ايران ويصف الاتفاق بالكارثة والهدام
سام برس/ متابعة / احمد الشاوش

الأحد, 03-ديسمبر-2017
 - يقطر القلب دماً والمرء يرى القوى الوطنية المناهضة للعدوان تنساق إلى فتنة الاحتراب الداخلي ، وتوفر للنظام السعودي فرصة الخروج من حرب عجز عن حسمها طوال ما يقارب ثلاثة أعوام ، سطر الشعب اليمني خلال يومياتها آ بقلم / عبدالله علي صبري -
يقطر القلب دماً والمرء يرى القوى الوطنية المناهضة للعدوان تنساق إلى فتنة الاحتراب الداخلي ، وتوفر للنظام السعودي فرصة الخروج من حرب عجز عن حسمها طوال ما يقارب ثلاثة أعوام ، سطر الشعب اليمني خلال يومياتها آيات الصمود والتضحية والفداء .

وأياً كانت الأسباب والمبررات وبغض النظر عن دوافع هذا الطرف أو ذاك ، فإن المواجهات الدامية بالعاصمة صنعاء ، تعتبر جريمة كاملة الأركان بحق الشعب اليمني وخيانة كبيرة لدماء وتضحيات الجيش واللجان الشعبية ، وهي تخوض ملحمة الكرامة والاستقلال والتصدي للعدوان السعودي الأمريكي و مؤامراته الرامية إلى اخضاع الشعب و إعادته إلى بيت الطاعة السعودي .

وما من شك أن الأحداث الأخيرة تصب بدرجة أولى في خدمة أجهزة العدوان ، وتعد حلقة من حلقات المؤامرة على شعبنا وعلى القوى الوطنية التي ناهضت العدوان وصمدت عسكرياً وسياسياً وإعلامياً في مجابهة أعتى حرب وحصار تتعرض له اليمن طوال تاريخها !
واهم من يظن أن العدوان يمكن أن يتسامح مع أي طرف في الداخل ، ويتوقف عن استهداف اليمن لمجرد أن شخصاً ما يتطلع إلى ((صفحة جديدة)) مع دول الجوار ونظام آل سعود تحديداً .

فأنصار الله والمؤتمر كلاهما مستهدفان .. و واهم أكثر من يظن منهما أنه قد ينجو بمعزل عن الآخر !!

وإذا كانت أزمة الثقة بين القطبين قد أوصلت الجبهة الداخلية إلى هذا المنعطف الحرج ، فلا يزال دور العقلاء من الجانبين مطلوباً أكثر من أي وقت مضى ، ولتكن مناشدة السيد عبدالملك الحوثي لرئيس المؤتمر الشعبي المدخل للتهدئة ، وإعادة تقييم الشراكة الوطنية في إدارة الدولة ومواجهة العدوان ..

صحيح أن رئيس المؤتمر قد أعلنها حرباً صريحة إلا أن ذلك لا يعني المزيد من الانجرار في المواجهات التي تخدم مخططات العدوان . وفي الظروف العصيبة لا بد للحكمة أن تحضر وتضع حداً لهذا المنزلق ، و مهما كانت التنازلات لبعضنا البعض فإنها لا تساوي شيئاً مقابل المؤامرة العدوانية الكبرى بحق شعبنا وتضحيات أبنائه

نقلاً عن صحيفة الثورة
عدد مرات القراءة:5619

ارسل هذا الخبر
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر

يرحب الموقع بآراء الزوار وتعليقاتهم حول هذه المادة تحديداً، دون الخروج عن موضوع المادة، كما نرجو منكم عدم استعمال ألفاظ خارجة عن حدود اللياقة حتي يتم نشر التعليق، وننوه أن التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع.
الاسم:

التعليق: