السبت, 21-يوليو-2018
أنقذوا غزة وأجيروا أهلها
بقلم / د. مصطفى يوسف اللداوي

اليمين الأوروبي المتعصب وسوسيولوجيا التطرف ..هل تعود الفاشية؟
سام برس

اليمن.. حضارة تندثر وتاريخ يُدمر وأثار تُهرب!!؟
بقلم/ أحمد الشاوش

أصحاب المعالي
بقلم / د . بثينة شعبان

إسرائيل عينها على بالونات غزة وقلبها على الضفة
بقلم / د. مصطفى يوسف اللداوي

الحرّيّة
سام برس

على طاولة ترامب وبوتين بهلسنكي
بقلم / ناجي الزعبي

حمورابى وكهرمانه .. وعلى بابا والاربعين حرامى فى أنتفاضة العراق
بقلم/ محمود كامل الكومى

توقف تصوير فيلم السقا ومنى زكي بشكل مفاجئ
سام برس
رونالدينيو سيتزوج امرأتين في يوم واحد!
سام برس
" اصالة" تحيي أول حفل فني في الرياض
سام برس
قريباً .. غالاكسي نوت 9..في الاسواق
سام برس
اجتماع عاجل في مكة المكرمة برعاية الملك السعودي لدعم الاردن
سام برس
اعترافٌ شُجاعٌ للدكتور قرقاش الوزير الإماراتي بِخَطأ “إبعاد” سورية من الجامِعة العَربيّة..
بقلم/ عبدالباري عطوان
انقذوااااا الأردن!!
بقلم/ أحمد عبدالله الشاوش
الفنانة إليسا تؤجل موعد صدور البومها الجديد بسبب كأس العالم
سام برس
رونالدو يعلن الرحيل عن ريال مدريد
سام برس/ متابعات
قائمة أفضل 9 حواسيب محمولة لعام 2018
سام برس
الهند... ثاني أكبر مستورد للنفط الإيراني يطلب كميات اضافية رغم العقوبات الامريكية
سام برس/ متابعات
القبض على عراقي أعترف باغتصاب وقتل فتاة ألمانية قاصر
سام برس
وقعنا وما نزال نقع...!!
بقلم / جميل مفرِّح
إستقرار أسعار الذهب عند 1293 دولار للاوقية
سام برس
ترمب .. يعلن الانسحاب من الاتفاق النووي مع ايران ويصف الاتفاق بالكارثة والهدام
سام برس/ متابعة / احمد الشاوش

الإثنين, 08-يناير-2018
 - تؤدي كل أيديولوجيا سواءً كانت فكراً إنسانياً أو دينياً في المجتمعات الفاقدة للتنمية وظيفة حشد روحية للناس عند اشتداد أزمة المجتمع أو بلوغها نقطة الانفجار. 
بقلم / د.محمد شحرور -
تؤدي كل أيديولوجيا سواءً كانت فكراً إنسانياً أو دينياً في المجتمعات الفاقدة للتنمية وظيفة حشد روحية للناس عند اشتداد أزمة المجتمع أو بلوغها نقطة الانفجار.

أن وظيفة كل الأيديولوجيات يتجه صوب مساعدة الطرف أو الأطراف المستخدمة لها في حسم الصراع لصالحها, إنها تقوم بوظيفة المنظف والمُطهر السريع الفاعلية ؛ إذ يتمكن عبرها المجتمع من التخلص من أزماته عبر إرسال عدد من الناس إلى طاحونة القتل والفناء ـ فعلاً مُطهر للأشرار والشياطين من البشر ذهبت بهم إلى المقابر وللملائكة "البشر المخدوعين" الذين منحوا صكوك غفران إلى الجنة.

وهناك قانون اضطراد أتساع الأفكار الأيديولوجيا مع انعدام التنمية, ولما كانت الأيديولوجيا تقوم بدور تبرير فشل التنمية, فإن الحاجة إلي ايديولوجيات من هذا النوع تغدو أكثر إلحاحاً في المجتمعات التي تفتقر للتنمية, خصوصاً إذا عرفنا إن غرض التنمية هو توفير ظروف حياة أفضل لهؤلاء الناس, ولا تستقيم التنمية إلاّ من خلال التنمية البشرية،ولأن المجتمعات المتخلفة تعجز عن توفير ذلك، فإنها تكون عرضة للأزمات الحادة, لذلك لا تتوانى السلطة الفاقدة للشرعية القانونية والأخلاقيةـ خصوصاً إذا كانت سلطة لصوص ـ عن أنتاج الدعاة, بكل أصنافهم دينين متطرفين ومفكرين غلاة، بيد أن مجتمعاتنا صارت تعاني من المتطرفين الدينين الغلاة, حيث أنهم صاروا الأكثر خطراً على المجتمعات.

وكما هو معروف أن أنتاج داعية يستطيع أن يحشد وينوم مئات أو ألوف البشر أسهل وأقل كلفة من أحداث تنمية لأولئك البشر, خصوصاً عندما تكون هذه الأنظمة فاقدة للشرعية ولا مشاريع لديها سوى النهب والاستحواذ على مقدرات بلدانها.

لا يريد يعض الناس أن يعترف أن الخطأ في مجتمعاتنا لا في "المؤامرة" وما يحدث في حياتنا من اخفاقات ليست نتاج مؤامرة, بل نتاج فشلنا وقصورنا في إدارة شاننا العام , ولأننا لم نستوعب أننا بحاجة تخليص السياسة من ذهنية القداسة. والتعامل معها بوصفها علم إدارة مصالح الناس المتناقضة والمتضاربة بالضرورة من أجل تحقيق السلم الأهلي والوئام الاجتماعي, وعليه فإن فشل الحكام العرب عن إحداث فرق في حياتنا يعود إلى قصورهم وعجزهم وفشلهم في فهم وتفسير ما يجري.

ومنطق تبرير ما يحدث بواسطة نظرية المؤامرة أس وجذر المشكلة وهي مكابرة واستمرار للإخفاقات سيقودنا من فشل إلى فشل أعظم, لأنها تصور كما لو كان الخطأ هناك في مطبخ المؤامرة وليس في أنظمة الحكم وواقعنا العصي على التغيير, كما تصور الأمر بهذه الصورة لولا المؤامرة لما حدث ما حدث, ولكننا سنعيش في سبات ونبات .

وسأكرر أننا بحاجة للخروج من هوس نظرية المؤامرة, لأنها مسئولة عن تعطيل قدراتنا على التغيير, وعلينا أن ننظر للمسألة بهذه الصيغة, كل تقصير منا لا يصب في مصلحتنا بالتأكيد, وأن نعترف بأخطائنا ونصلحها اسلم من أن نسعى إلى إيجاد مبررات للفشل.

العالم شفاف وواضح, والتقصير مننا, لأننا لم نستطع نقرأه بصورة صحيحة, كما أننا عاجزون عن استخدام السياسة كعلم إدارة, وندير حياتنا بالغرائز والعواطف والانفعالات والعنتريات, وهذه الوسائل ليست سياسية, وتقود حتماً إلى الفشل !!

ومع احترامي لأصحاب هذه الأفكار, إلاّ أنها كثرت أفكار التبرير لما نحن فيه القائمة على نظرية المؤامرة, وافكار كهذه صارت طاغية, وتحدث عطب وتشويش في التفكير العقلاني السليم, وصرنا أشبه بذلك التلميذ الفاشل الذي يعزو فشله إلى أن معلمه لا يعرف أو أن المقرر صعب!!!

تغريدة اولى

أقصر طريق يسلكه الحزب السياسي لكسب المعركة على السلطة، هي أن يلبس جبة الدين، ويطالب الدولة بتطبيق قوانين الشريعة.

لكن مشكلة هذا الطريق القصير، أن قوانين الشريعة بالذات، لا تطبقها الدولة بل يطبقها المواطن. فإذا مرّت المغالطة، ونجحت الأحزاب الدينية في مسعاها، وتمّ تطبيق قوانين الشريعة في دول الوطن العربي، حتى صار لكل حكومة بوابة رسمية على الجنة، فإن المواطن العربي شخصياً، سوف لن يشارك في هذا العرس، ولن يؤدي فيه دوراً نافعاً، سوى أن يحمل الطبل والحطب. إنه لا يستطيع أن يطبق الشريعة حتى بمعونة من فقهاء الحزب.(المفكر الليبي الصادق النيهوم )

تغريدة ثانية

على الحركات الإسلامية السياسية أن تعلم تماماً بأنه ليس من مهمة الدولة إرسال الناس إلى الجنة بالقوة، أو منع الناس من الدخول إلى النار بالقوة. مهمتها هي تصريف أمور الحياة الدنيا.
*مفكر اسلامي
عدد مرات القراءة:205

ارسل هذا الخبر
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر

يرحب الموقع بآراء الزوار وتعليقاتهم حول هذه المادة تحديداً، دون الخروج عن موضوع المادة، كما نرجو منكم عدم استعمال ألفاظ خارجة عن حدود اللياقة حتي يتم نشر التعليق، وننوه أن التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع.
الاسم:

التعليق: