الثلاثاء, 23-أكتوبر-2018
واجب على من عشق يطحن!!
بقلم / احمد الشاوش

ماذا وراء التغيير التدريجي في موقف ترامب من قتل جمال خاشقجي؟
بقلم/ بسام ابو شريف

هل تنجو الاسرة السعودية الحاكمة من "ازمة خاشقجي" مثلما نجت من ازمة هجمات سبتمبر؟..
بقلم/ عبدالباري عطوان

الجيوش الافريقية في العهدة الإسرائيلية
بقلم/ حسن العاصي

غزةُ لا تريدُ الحربَ والفلسطينيون لا يتمنونها
بقلم / د. مصطفى يوسف اللداوي

المعارك الصغيرة تلتهم المعارك الكبرى
بقلم/ د. ياسين سعيد نعمان

الليل ثالثي
بقلم/ جميل مفرح

براءة اختراع .. مزارع لانتاج الكلاب في أمانة العاصمة
بقلم/ حسن الوريث

ألبوم “حوا” جديد الفنانة اللبنانية هيفاء وهبي
سام برس
الاقتصاد الصيني يحتل المركز الأول عالميا رغم إجراءات أمريكا
سام برس
واشنطن تهدد بفرض عقوبات ضد الدول المتعاونة مع إيران
سام برس
5 حيل لاستخدام واتسآب عبر جهاز الكمبيوتر
سام برس
"أبل" تطرح أشهر واحدث كمبيوتر محمول أقوى بـ 70 مرة من الاصدارات السابقة
سام برس
الفنان الفلسطيني هشام عوكل : يستعد لإطلاق فيلمه “الفك المفتوح”
سام برس
قلعة بودروم التركية أغنى المتاحف الأثرية المغمورة بالمياه في العالم
سام برس
اغرب عملية بيع ..نادي كرة قدم يبيع 18 لاعبا ليشتري 10 رؤوس ماعز
سام برس
غارة امريكية تستهدف صانع قنابل القاعدة في مأرب
سام برس
تقديس الجهل!!؟
بقلم / أحمد عبدالله الشاوش
العبادي يدعو البرلمان العراقي للانعقاد
سام برس
قائمة أفضل 9 حواسيب محمولة لعام 2018
سام برس
الهند... ثاني أكبر مستورد للنفط الإيراني يطلب كميات اضافية رغم العقوبات الامريكية
سام برس/ متابعات
نجوم يحتفلون على الطريقة الهندية
سام برس
محمود درويش" في الذكرى العاشرة لرحيله تراث حي وارث متجدد
سام برس

الثلاثاء, 09-يناير-2018
 - كانت حياة الشيخ محمد الغزالي (1917 - 1996م) سلسلة من المعارك الفكرية لإحياء الأمة وتجديد دينها، ولكسر شوكة الاستبداد المالي والسياسي، وقطع الطريق على الغزو الثقافي، وذلك حتى تعود الريادة والقيادة للإسلام بقلم/ محمد عمارة -
كانت حياة الشيخ محمد الغزالي (1917 - 1996م) سلسلة من المعارك الفكرية لإحياء الأمة وتجديد دينها، ولكسر شوكة الاستبداد المالي والسياسي، وقطع الطريق على الغزو الثقافي، وذلك حتى تعود الريادة والقيادة للإسلام كما كانت قبل المأزق الحضاري الذي وقعنا فيه.

وكما كانت معركته الفكرية الأولى ضد الاستبداد المالي، فلقد كانت معركته الأخيرة دفاعا عن السنة النبوية ضد الذين يسعون للتفريط فيها، وضد أهل الجمود والتقليد لظواهر النصوص. ولقد قدم في هذا المقام دستورا متوازنا، قال فيه:

"إنه لا فقه بغير سنة، ولا سنة بغير فقه، وقوام الإسلام بركنيه كليهما من كتاب وسنة. إن السنة النبوية تواجه هجوما شديدا في هذه الأيام، وهو هجوم خالٍ من العلم ومن الإنصاف. وقد تألفت بعض جماعات شاذة تدعي الاكتفاء بالقرآن وحده، ولو تم لهذه الجماعات ما تريد لأضاعت القرآن والسنة جميعا، فإن القضاء على السنة ذريعة للقضاء على الدين كله.

إن محاربة السنة لو قامت على أسس علمية لوجب ألا يدرس التاريخ في بلد ما! إذ لماذا يُقبَل التاريخ على أنه علم وتهتم كل أمة به، مع أن طرق الإثبات فيه مساوية أو أقل من طرق الإثبات في الحديث النبوي؟! ولماذا تدرس سير العظماء وكلماتهم، وتعرض للتأسي والإعجاب، ويحرم من ذلك الحق رسل الله، وفي صدارتهم سيد أولئك الرسل مروءة وشرفا وبيانا وأدبا وجهادا وإخلاصا؟!

إن بعض البُله يتصور الأنبياء أبواقا لأمين الوحي، يرددون ما يلقيه إليهم، فإذا انصرف عنهم هبطوا إلى مستوى الدهماء وخبا نورهم! أي غفلة صغيرة في هذا التصور؟!

إن الله في كتابه؛ أحصى أسماء ثمانية عشر نبيا من الهداة الأوائل، ثم قال للهادي الخاتم: "أولئك الذين هدى الله فبهداهم اقتده" (الأنعام 90)، فإذا برز للإنسانية إنسان كامل، التقت في سيرته شمائل النبوة كلها، وتفجرت الحكمة على لسانه كلمات جوامع، واستطاع - وهو الفرد المستوحش - أن يحشد من القوة ما يقمع كبرياء الجبابرة، ويكسر قيود الشعوب، ويوطئ الأكناف للحق المطارد! إذا يسر الله للإنسانية هذا الإنسان العابد المجاهد الناصح المربي، جاء غِرٌ ليقول: لا نأخذ منه ولا نسمع منه!! إن السنة ليست إلا الامتداد لسنا القرآن، والتفسير لمعناه، والتحقيق لأهدافه ووصاياه.

كذلك، فإن السنة النبوية لا تؤخذ من الذين يخلطون الصحيح بالسقيم، ولا من أصحاب التصور الفقهي الذين ليست لهم قدم راسخة في فقه القرآن - الذي هو الأصل - الذين يقطعون الأحاديث عن ملابساتها، ولا يضمون إليها ما ورد في موضوعها من روايات أخرى قد تؤيدها وقد تردها.

لقد بُذلت في تحقيق السنة جهود لم يبذل مثلها في الوقوف على تراث بشر، كي يعرف ما قاله الرسول حقا، والقرآن الكريم هو الإطار الذي تعمل الأحاديث في نطاقه لا تتعداه، ومن زعم أن السنة تقضي على الكتاب أو تنسخ أحكامه فهو مغرور!

إن حياة محمد صلوات الله وسلامه عليه كانت تطبيقا عمليا لتوجيهات القرآن، كانت قرآنا حيا يغير الأرض ويصنع حضارة أخرى، ولولا هذه السنة لكان القرآن أشبه بالفلسفات النظرية الثابتة في علم الخيال، والأحكام التي توجد في الأحاديث الصحيحة هي مأخوذة ومستنبطة من القرآن الكريم، استنبطها النبي صلى الله عليه وسلم من القرآن بتأييد إلهي، وبيان رباني "وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم ولعلهم يتفكرون" (النحل 44)، "إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق لتحكم بين الناس بما أراك الله" (النساء 105)".

هكذا رسم الشيخ الغزالي معالم منهاج التعامل مع سنة رسول الله عليه الصلاة والسلام.
عدد مرات القراءة:298

ارسل هذا الخبر
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر

يرحب الموقع بآراء الزوار وتعليقاتهم حول هذه المادة تحديداً، دون الخروج عن موضوع المادة، كما نرجو منكم عدم استعمال ألفاظ خارجة عن حدود اللياقة حتي يتم نشر التعليق، وننوه أن التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع.
الاسم:

التعليق: