السبت, 17-فبراير-2018
الحرب الشرسة بين ترامب والإعلام
بقلم/ روبرت رايش

مؤتمر ميونخ الامني “يبشرنا” بأن العالم بات على حافة الهاوية..
بقلم / عبدالباري عطوان

الهجرات العربية في التاريخ الحديث
بقلم / د. عبدالعزيز المقالح

مجتمعاتنا تحتاج ليبرالية إسلامية
بقلم/ سمية الغنوشي

الانتصار على المراوحة والتردد
بقلم/ د. وديع العزعزي

عزام الأحمد يستخف بغزة ويكذب على أهلها
بقلم / د. مصطفى يوسف اللداوي

خزان فلسطين النفطي وليس الهيكل الأسطورة ..
بقلم/ بسام ابو شريف

آمالٌ شعبية على قمة القاهرة الغزاوية
بقلم / د. مصطفى يوسف اللداوي

هيفاء وهبي تفاجئ الجميع بملابس حربية
سام برس/ متابعات
نيمار يدافع عن نفسه بعد طرده أمام مارسيليا
سام برس
عشيقة الرئيس الامريكي تعود للأضواء بقضية تحرش جنسي
سام برس/ متابعات
كلية التربية بذمار تحتفي بتخريج دفعة "بصمة ابداع" من قسم الرياضيات
سام برس /ذمار/ عامر الضبياني
تعرف على القصة الحقيقية لمرض الرئيس صالح وهل أنقذته السعودية فعلاً " تفاصيل"
سام برس
الصين تُعلن خارطة طريق لحل الازمة اليمنية والحفاظ على سيادته ووحدته
سام برس
قناة الجزيرة ، تكشف سرّا جديدا من معاناة المواطنيين والانتهاكات التي يتعرضون لها في موزع على يد قوات أبوظبي
سام برس / خاص
الضربة الصاروخية الامريكية لسورية لن تسقط الأسد لكنها ستخلط الأوراق وربما تشعل حربا إقليمية او عالمية..
بقلم / عبدالباري عطوان
كاتبة فرنسية ترث 42 مليار دولار لتتحول الى أغنى سيدة في العالم
سام برس
حمزة لبيض : يهدي فوزة الى كاظم الساهر وكل من قدم "The Voice Kids"
سام برس
الاتحاد الأوروبي يرفض استئناف ريال مدريد بشأن عقوبة كارفاخال
سام برس
كيم.. تُعبر عن تسامحها في عيد الحب بهدية عطرة لكل من بادلها الكراهية
سام برس/ متابعات
ممثلة شهيرة تكشف تفاصيل تعرضها للتحرش الجنسي
سام برس

 - 
في ملتقيات والدي    **** حيث حكايات المواسم المرتبكة

الإثنين, 12-فبراير-2018
سام برس -
حسن العاصي


لشوكها المتهدّل شُرفة


في ملتقيات والدي

حيث حكايات المواسم المرتبكة

ونوافذ أضحت لاهوتاً مرتعشاً

ينام الوقت فاتحاّ ذراعيه للمتسامرين

وتختبئ خيبات الأسماء في ملامح الغيبوبة

هناك لا بحر دون فراق

ولا جدار دون غياب

يزفّ الرحيل هناك حقائب الغربة

فوق ألواح السواد الباتر

كأنها أطياف تغفوا على الرصيف

ضيوف أبي خارج المدينة منهكين

يحملون على ظهورهم جرّة احتضارهم

كأن الحياة رمقتهم ترياق الطريق

يذبلون قبل اختفاء الليل

يرفعون رؤوسهم كلّما عبرتهم كؤوس الشاي

يعدّل والدي الوسادة أسفل مرفقه

يرمي لفائف التبغ للحاضرين

يُشعل سيجارته من وقد الرّيح

يقول: ثوبنا يلفظ دربه

يتضرّع البقية إلى الله بصوت واحد

وترتفع سبّاباتهم للأعلى كأنّهم

يغادرون عتمة العمر

لا قاع لهذا السفر

هكذا الحديث يمتد به الشجن

يقول أحدهم: الأرض تحب الصلاة

بالأمس شاهدت في ثوب المطر

رأس النهر يجري

يردّ والدي: غزير هذا الخريف

يقطف سرير الزهر من فاكهة الجسد

تناولوا زادكم وتعالوا غداً

خلفنا ثمر الشتاء

تراهم قامات تومض وتنكسر

وكلّما تأرجحت الأجفان

يغفون برهة ويَصْحون

يعودون للحياة

تظلّ القصص مثل الشواطئ

تخمد نوارسها تارة

وتارة تتوهّج في بحورها

وأنا أستمع لذاك الصرير القزحي

أصدّ جراد النوم

وأختلس سريراً بين الأقدام في كل مرة

كنتُ هناكَ في الكوّة المجدولة

أبحثُ في صوت العيون الرّاكدة

عن عصافير لا ترحل

وألتقط من رماد الوقت بلابل النهار

هناكَ كنتُ أرقدُ فوق الظلال الجافة

وأحلامي الصغيرة حبلى

تنتظر استيقاظ المطر

في ملتقيات أبي

يجثم الدهر فوق الوجوه خطىً ممطرة

ينحني الصبح لكف تشقّقت بما أنبتت

تنمو وردة الخبّيزة من الركام

يولد من عشبها بعد الفجر قديساً

لضيوف أبي أجنحة تتلوى

حين يراودها قنديل الفصول

لتلك المجالس خفقات كأنها العوسج

ولشوكها المتهدّل شُرفة تتكئ على قلبي

باتت أضلاعي تعاصفني كالماء الصاخب

وتدفقني تجاعيداً على مرآة بكماء

لم أعد أذكر

هل عبروا حزن المدينة مرة

أم أوجعهم قماش الثوب سهواً

لكن من يمحو إذا زحفوا

أخاديد الحكايات عن ملامحي

وإن شدّهم البياض

من يغفر للعربة ازدحام الصناديق؟


*كاتب وصحفي فلسطيني مقيم في الدانمرك

عدد مرات القراءة:63

ارسل هذا الخبر
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر

يرحب الموقع بآراء الزوار وتعليقاتهم حول هذه المادة تحديداً، دون الخروج عن موضوع المادة، كما نرجو منكم عدم استعمال ألفاظ خارجة عن حدود اللياقة حتي يتم نشر التعليق، وننوه أن التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع.
الاسم:

التعليق: