السبت, 15-ديسمبر-2018
خرافة المُثقّفين.. و ” نظامُ” تَهالُك دوافع الفكر (1 من 4)
بقلم/ د . بهجت سليمان

المُقاوَمة تُوحِّد الضِّفَّة والقِطاع وتَنجَح حيثُ فَشِلَت كُل الوِساطات الأُخرَى..
بقلم / عبدالباري عطوان

جحيم الحديدة برداً وسلاماً على اليمنيين!!
بقلم/ احمد الشاوش

درع الشمال ، تجمع دول البحر الاحمر، عملية شرق الفرات، فماذا بعد؟
بقلم/ فادي عيد

متلازمة المجتمع اليمني ومعبر المستقبل...
بقلم/ وائل الطاهري

صفعاتٌ وركلاتٌ على وجهِ العدوِ وقفاه
بقلم / د. مصطفى يوسف اللداوي

سوريا … سوريا لابد من طرد الغزاة.. والحذر من سيناريو العراق
بقلم/ بسام ابو شريف

العولمة القاتلة وسؤال الهوية الثقافية
بقلم/ حسن العاصي

ألبوم “حوا” جديد الفنانة اللبنانية هيفاء وهبي
سام برس
الاقتصاد الصيني يحتل المركز الأول عالميا رغم إجراءات أمريكا
سام برس
واشنطن تهدد بفرض عقوبات ضد الدول المتعاونة مع إيران
سام برس
5 حيل لاستخدام واتسآب عبر جهاز الكمبيوتر
سام برس
"أبل" تطرح أشهر واحدث كمبيوتر محمول أقوى بـ 70 مرة من الاصدارات السابقة
سام برس
الفنان الفلسطيني هشام عوكل : يستعد لإطلاق فيلمه “الفك المفتوح”
سام برس
قلعة بودروم التركية أغنى المتاحف الأثرية المغمورة بالمياه في العالم
سام برس
اغرب عملية بيع ..نادي كرة قدم يبيع 18 لاعبا ليشتري 10 رؤوس ماعز
سام برس
غارة امريكية تستهدف صانع قنابل القاعدة في مأرب
سام برس
تقديس الجهل!!؟
بقلم / أحمد عبدالله الشاوش
العبادي يدعو البرلمان العراقي للانعقاد
سام برس
قائمة أفضل 9 حواسيب محمولة لعام 2018
سام برس
الهند... ثاني أكبر مستورد للنفط الإيراني يطلب كميات اضافية رغم العقوبات الامريكية
سام برس/ متابعات
نجوم يحتفلون على الطريقة الهندية
سام برس
محمود درويش" في الذكرى العاشرة لرحيله تراث حي وارث متجدد
سام برس

 - يعانق الثوب مني الحجارة       لمْ أكنْ تقياً كما ينبغي لابن الشيخ

الأحد, 11-مارس-2018
سام برس -
حسن العاصي

يعانق الثوب مني الحجارة

لمْ أكنْ تقياً كما ينبغي لابن الشيخ

ألف صلاة ويزيد

ما كنتُ ناسكاً يشبه الإمام

يحمل طقوس المغفرة

ولا ورعاً مثل حفّار القبور

لستُ عاقلاً ولا مجنوناً

بل أنتفض في غباري

وحيداً كسوْسنة زرقاء

يوماً لمْ أمتلك أمري

كان لي بساط وعصفور

في نهري تطير الأسماك

وغابتي تلد خيولاً برأسين

شرنقة تربك وجه الشجر

ومقبرتي مرايا تتناسل

لكنّني لست ساحراً ولا مسحور

في مواكب الغيث والضيم

تفر الصناديق الخشبية نحو الجبال

خشية درب المقبرة

إن زحف الموتى نحو ضفة السّواد

معهم يسير بساطي وقلبي يمور

إن انقسم ظهر العربة

انفلت القماش البارد من سوارهِ

وفاض التراب على الأسماء

تفقأ العقارب ثدي المجرة

ويموت عصفوري مع الطيور

ليسَ سواي في جنون المسافة

عارياً من خطاي حافي الشراع

أولِ دربي شطر يقظة وأوراق مطر

لا شيء في احتشاد الثاني سوى

ثلاث هزيلات الصرير وتسع بحور

من الفصول أشتهي بساتين التين كثيراً

وجداً جداً أحبُّ عصافير الصباح

منذ أسقتْ الرّيح الجراد للعشب المحموم

لم يعد في الكروم المرتبكة ماء

جفَّ فم الشمس وشاخت الزهور

يوماً لم أكنْ زاهداً مثل بدويّ

لكنْ كانَ كفّي مائدة للجياع

وقلبي مدفأة للحفاة

غيمة مطر كنتُ للعابرين ولكل من

تسربله الخطى درباً مشطور

كنت خلف رداء الوقت أروي باكورة الحصاد

لم تمسّني يدٌ زرقاء منذ كنت صبياً

تحرسني سواعد متضرعة

يا مسك الأولياء أيّ سر فيك وكيف عبرت

حين خرج البر من البحور

خلف الضجيج الرّاقد في جوف الوحشة

أمضي نحو بساتين الله

حيث رياض النعيم أشجار العصافير

حيث تهب المنازل بساطي مسكنه

لا سواه في سلال الخطايا غفور

وصل التراب نهايته وانتهى النهار

يغادر الشجر الغابات الهرمة

يأوي الماء إلى صخره والعصفور إلى طينه

ويغفو الطريق ليستريح

ويتهيّأ المسافرون للعبور

في رحلتي إليكَ يشدني بياض الطريق

يعانق الثوب مني الحجارة

لم يكن حصاراً ولا غباراً يتشظّى

كان وعداً للصالحين والأولياء

قالوا هذا أجر الله للمأجور


*كاتب وصحفي فلسطيني مقيم في الدانمرك
عدد مرات القراءة:201

ارسل هذا الخبر
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر

يرحب الموقع بآراء الزوار وتعليقاتهم حول هذه المادة تحديداً، دون الخروج عن موضوع المادة، كما نرجو منكم عدم استعمال ألفاظ خارجة عن حدود اللياقة حتي يتم نشر التعليق، وننوه أن التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع.
الاسم:

التعليق: