الخميس, 21-يونيو-2018
توقف تصوير فيلم السقا ومنى زكي بشكل مفاجئ
سام برس
رونالدينيو سيتزوج امرأتين في يوم واحد!
سام برس
" اصالة" تحيي أول حفل فني في الرياض
سام برس
قريباً .. غالاكسي نوت 9..في الاسواق
سام برس
اجتماع عاجل في مكة المكرمة برعاية الملك السعودي لدعم الاردن
سام برس
اعترافٌ شُجاعٌ للدكتور قرقاش الوزير الإماراتي بِخَطأ “إبعاد” سورية من الجامِعة العَربيّة..
بقلم/ عبدالباري عطوان
انقذوااااا الأردن!!
بقلم/ أحمد عبدالله الشاوش
الفنانة إليسا تؤجل موعد صدور البومها الجديد بسبب كأس العالم
سام برس
رونالدو يعلن الرحيل عن ريال مدريد
سام برس/ متابعات
قائمة أفضل 9 حواسيب محمولة لعام 2018
سام برس
الهند... ثاني أكبر مستورد للنفط الإيراني يطلب كميات اضافية رغم العقوبات الامريكية
سام برس/ متابعات
القبض على عراقي أعترف باغتصاب وقتل فتاة ألمانية قاصر
سام برس
وقعنا وما نزال نقع...!!
بقلم / جميل مفرِّح
إستقرار أسعار الذهب عند 1293 دولار للاوقية
سام برس
ترمب .. يعلن الانسحاب من الاتفاق النووي مع ايران ويصف الاتفاق بالكارثة والهدام
سام برس/ متابعة / احمد الشاوش

 - يعانق الثوب مني الحجارة       لمْ أكنْ تقياً كما ينبغي لابن الشيخ

الأحد, 11-مارس-2018
سام برس -
حسن العاصي

يعانق الثوب مني الحجارة

لمْ أكنْ تقياً كما ينبغي لابن الشيخ

ألف صلاة ويزيد

ما كنتُ ناسكاً يشبه الإمام

يحمل طقوس المغفرة

ولا ورعاً مثل حفّار القبور

لستُ عاقلاً ولا مجنوناً

بل أنتفض في غباري

وحيداً كسوْسنة زرقاء

يوماً لمْ أمتلك أمري

كان لي بساط وعصفور

في نهري تطير الأسماك

وغابتي تلد خيولاً برأسين

شرنقة تربك وجه الشجر

ومقبرتي مرايا تتناسل

لكنّني لست ساحراً ولا مسحور

في مواكب الغيث والضيم

تفر الصناديق الخشبية نحو الجبال

خشية درب المقبرة

إن زحف الموتى نحو ضفة السّواد

معهم يسير بساطي وقلبي يمور

إن انقسم ظهر العربة

انفلت القماش البارد من سوارهِ

وفاض التراب على الأسماء

تفقأ العقارب ثدي المجرة

ويموت عصفوري مع الطيور

ليسَ سواي في جنون المسافة

عارياً من خطاي حافي الشراع

أولِ دربي شطر يقظة وأوراق مطر

لا شيء في احتشاد الثاني سوى

ثلاث هزيلات الصرير وتسع بحور

من الفصول أشتهي بساتين التين كثيراً

وجداً جداً أحبُّ عصافير الصباح

منذ أسقتْ الرّيح الجراد للعشب المحموم

لم يعد في الكروم المرتبكة ماء

جفَّ فم الشمس وشاخت الزهور

يوماً لم أكنْ زاهداً مثل بدويّ

لكنْ كانَ كفّي مائدة للجياع

وقلبي مدفأة للحفاة

غيمة مطر كنتُ للعابرين ولكل من

تسربله الخطى درباً مشطور

كنت خلف رداء الوقت أروي باكورة الحصاد

لم تمسّني يدٌ زرقاء منذ كنت صبياً

تحرسني سواعد متضرعة

يا مسك الأولياء أيّ سر فيك وكيف عبرت

حين خرج البر من البحور

خلف الضجيج الرّاقد في جوف الوحشة

أمضي نحو بساتين الله

حيث رياض النعيم أشجار العصافير

حيث تهب المنازل بساطي مسكنه

لا سواه في سلال الخطايا غفور

وصل التراب نهايته وانتهى النهار

يغادر الشجر الغابات الهرمة

يأوي الماء إلى صخره والعصفور إلى طينه

ويغفو الطريق ليستريح

ويتهيّأ المسافرون للعبور

في رحلتي إليكَ يشدني بياض الطريق

يعانق الثوب مني الحجارة

لم يكن حصاراً ولا غباراً يتشظّى

كان وعداً للصالحين والأولياء

قالوا هذا أجر الله للمأجور


*كاتب وصحفي فلسطيني مقيم في الدانمرك
عدد مرات القراءة:127

ارسل هذا الخبر
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر

يرحب الموقع بآراء الزوار وتعليقاتهم حول هذه المادة تحديداً، دون الخروج عن موضوع المادة، كما نرجو منكم عدم استعمال ألفاظ خارجة عن حدود اللياقة حتي يتم نشر التعليق، وننوه أن التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع.
الاسم:

التعليق: