الأربعاء, 23-مايو-2018
الخليج.. الانفجار القادم!!؟
بقلم / أحمد عبدالله الشاوش

الرائد لا يكذب أهله
بقلم/ الامام الصادق المهدي

إدارة ترامب تُعلِن استراتيجيّتها لـ”تغيير النِّظام” في طِهران وتضع 12 شَرطًا “تعجيزيًّا”..
بقلم/ عبد الباري عطوان

الافتراء على الأسس والمؤسسين
بقلم / محمد عمارة

الشهر الفضيل .. مراجعة النفس!!
بقلم/ أحمد عبدالله الشاوش

غزة في حاجةٍ إلى غيرِ الدواءِ والغذاءِ
بقلم / د. مصطفى يوسف اللداوي

فى رمضان .. دعاء بأن تصفد حكومات العملاء ومافيا رجال الأعمال
بقلم/ محمود كامل الكومى

مواجهة مع طهران أم صراع على إيران؟
بقلم / عبدالوهاب بدر خان

شيرين عبد الوهاب وحسام حبيب الى المغرب لقضا شهر العسل
سام برس
لاعب نادي برشلون "ديمبلي " يحدد مصيره
سام برس
السياحة في انجلترا
سام برس/ متابعات
سماعات ثورية لتنظيف الأذن خلال 35 ثانية
سام برس
الجسمي سعادتي لاتوصف بتلحين وغناء قصائد بن راشد
سام برس
رواية "أعشقني" ملحمة إنسانيّة معاصرة ومستقبليّة
سام برس
ما وراء اللغة
بقلم/ د. بثينة شعبان
لعنة القذافي تحيل ساركوزي الى محكمة الاستئناف بتهمة الفساد واستغلال النفوذ
سام برس
على هامش القيل العظيم محمد القعود
بقلم / جميل مفرح
غضب عارم يجتاح الهند إثر اغتصاب وقتل طفلة في الثامنة من العمر
سام برس
أكثر من 100 صاروخ مجنح للعدوان الثلاثي الغادر على سوريا لدعم الارهاب ، بمباركة قطرية وسعودية لم تزيد الجيش والشعب إلا صمود اً
سام برس
ولي العهد السعودي عدد سكان قطر لايساوون شارع في مصر والاخوان اعداء للرياض والقاهرة
سام برس
وثيقة فرعونية تفضح أقدم جرائم اغتصاب سجلها التاريخ
سام برس
الجيش القطري : يؤكد امتلاكه أفضل منظومة دفاع جوي في العالم ودعم بلاحدود
سام برس

 - أدى اغتصاب ضابط يمني كبير تابع للحكومة الشرعية الى صدمة في الشارع اليمني ، لاسيما بعد ان أرتكب شخصياً وعدد من الذئاب البشرية جرائم جنسية بلاحدود ضد مهاجرين افارقة محتجزين دون أي حق قانوني ، كما أدت الانتهاكات الانسانية الى صدمة

الجمعة, 20-إبريل-2018
سام برس -
أدى اغتصاب ضابط يمني كبير تابع للحكومة الشرعية الى صدمة في الشارع اليمني ، لاسيما بعد ان أرتكب شخصياً وعدد من الذئاب البشرية جرائم جنسية بلاحدود ضد مهاجرين افارقة محتجزين دون أي حق قانوني ، كما أدت الانتهاكات الانسانية الى صدمة المحتجزات الافريقيات في البريقة بمحافظة عدن وردود افعال دولية غاضبة .

ونتيجة للممارسات الرسمية الاجرامية والانتهاكات الممنهجة التي ضربت سمعة الحكومة الشرعية وأستدعت عدد من المنظمات الانسانية والقانونية الى كشف تلك الفضائح التي أرتكبها العقيد خالد العلواني مدير مركز اللاجئين الأفارقة السابق، وجه أحمد الميسري، وزير الداخلية في حكومة الشرعية اليمنية بإلقاء القبض فورا على الضابط المنحل " العلواني".

ويأتي الامر بضبط المتهم العلواني والتحقيق مع عدد من المتورطين في الجرائم الاستغلال الجنسي ، امتثالاً لمنظمة هيومن رايتس ووتش التي اتهمت أمس الأول "بعض المسؤولين الحكوميين اليمنيين" بأنهم "عذّبوا واغتصبوا وأعدموا مهاجرين وطالبي لجوء من القرن الأفريقي بمركز احتجاز بمدينة عدن الساحلية جنوبي اليمن".

وأوضحت وزارة الداخلية اليمنية على موقعها الإلكتروني أن الوزير أحمد الميسري "أمر الأجهزة الأمنية المعنية، بإلقاء القبض فورا على العقيد خالد العلواني مدير مركز اللاجئين الأفارقة السابق، وإحالته للتحقيق، وذلك لاتهامه بانتهاكات حقوق الإنسان وقضايا اغتصاب لمهاجرين أفارقه كانوا محتجزين بالمركز".

وأشار بيان الوزارة إلى أن هذا الإجراء جاء بعد "توجيهات عليا سابقة بإيقافه عن العمل وإخلاء المركز وتسليمه لهيئة الأحياء البحرية التابعة لوزارة الثروة السمكية اليمنية" الواقعة بمديرية البريقة شمال غرب العاصمة المؤقتة عدن.

كما ذكرت أيضا أن وزير الداخلية، ويتولى أيضا منصب نائب رئيس الوزراء، أمر في وقت سابق بتشكيل لجنة خاصة تتولى مهمة "ترحيل المحتجزين في مركز البريقة" إلى مركز آخر.

وكانت وزارة الداخلية اليمنية قد تعهدت إلى منظمة "هيومن رايتس ووتش" في خطاب أرسلته بالخصوص بأنها "ستقوم بإجراء التحقيقات وكافة التحركات القانونية اللازمة وإيقاف كل المتورطين، ومن تثبت إدانتهم في الانتهاكات وممارسة أعمال لا إنسانية أو جرائم اغتصاب بحق اللاجئين الأفارقة باليمن، وأن الوزارة لن تتهاون مع كل من يمارس انتهاكات حقوق الإنسان أيا كان، سواء من منتسبي الوزارة أو من العاملين في مركز اللاجئين الأفارقة".

الصورة تعبيرية


المصدر: تويتر + imoyemen
عدد مرات القراءة:360

ارسل هذا الخبر
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر

يرحب الموقع بآراء الزوار وتعليقاتهم حول هذه المادة تحديداً، دون الخروج عن موضوع المادة، كما نرجو منكم عدم استعمال ألفاظ خارجة عن حدود اللياقة حتي يتم نشر التعليق، وننوه أن التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع.
الاسم:

التعليق: