الأحد, 16-يونيو-2019
صراع أميركي ـ روسي ـ تركي على مستقبل إدلب
بقلم/ هدى الحسيني

من تهديد المطارات إلى تهديد الناقلات قوى إقليمية دفعت بالدبلوماسية إلى الهاوية
بقلم/ مايا التلاوي

المستفيدون من تفجيرات ناقلات النفط
بقلم/ العميد / ناجي الزعبي

حرب النّاقلات.. بعد حرب المطارات.. إلى أين ..
بقلم / عبدالباري عطوان

العراق والتوسط بين إيران وأمريكا
بقلم / محمد فؤاد زيد الكيلاني

مشاريع قوانين عنصرية إسرائيلية جديدة
بقلم /د. مصطفى يوسف اللداوي

الحب..
بقلم /د. ولاء الشحي

سنرجع إلى المربع الأول " حل الدولتين"
بقلم / محمد فؤاد زيد الكيلاني

اوكرانيا بلد غني بالمعالم السياحية والطبيعية
سام برس
الأردن … حفل استقبال السفارة السورية على شرف الوفد البرلماني السوري المشارك باجتماعات الاتحاد البرلماني العربي ال29
سام برس
سامسونغ تكشف عن أحدث إصدارات هواتفها القابلة للطي والجيل الخامس
سام برس/ متابعات
تقرير ..السعودية تمتلك ربع الاحتياطي العربي من الذهب
سام برس
قطر للبترول توقع 3 اتفاقيات مع شركات عالمية بـ 2.4 مليار دولار
سام برس/ متابعات
الفيلم اليمني "10 أيام قبل الزفة" يفوز بجائزة مهرجان أسوان
سام برس
8 كوارث شهدها "فيس بوك" فى 2018
سام برس
بثينة شعبان : أردوغان يسعى لزج تنظيم الإخوان المسلمين في الساحة السياسية السورية
15 مليون كلب تهدد أمن واستقرار مصر ومنظمات الرفق بالحيوان تتلذذ بدماء الضحايا
سام برس
تقديس الجهل!!؟
بقلم / أحمد عبدالله الشاوش
رئيس اركان الجيش الجزائري : لن نسمح بعودة البلاد إلى حقبة سفك الدماء
سام برس
صدور كتاب " شعريّة الوصف في قصص سناء الشعلان"
سام برس
اتفاق "إماراتي - كوري" على بناء أكبر مشروع بالعالم لتخزين النفط
سام برس/ متابعات
"شارل ديغول" الفرنسية تتوجه إلى البحر المتوسط
سام برس
تعرض 7 ناقلات نفط للتفجير في ميناء الفجيرة الاماراتي
سام برس

 - وقع الرئيس الامريكي دونالد ترمب على الانسحاب من الاتفاق النووي مع ايران ، مساء اليوم الثلاثاء ووصف النظام الايراني بالكارثة والهدام ، خلال كلمة  له بالبيت الابيض .

الثلاثاء, 08-مايو-2018
سام برس/ متابعة / احمد الشاوش -
وقع الرئيس الامريكي دونالد ترمب على الانسحاب من الاتفاق النووي مع ايران ، مساء اليوم الثلاثاء ووصف النظام الايراني بالكارثة والهدام ، خلال كلمة له بالبيت الابيض .

كما وقع الرئيس الامريكي على اعادة تفعيل العقوبات الامريكية على ايران ، متهماً ايران بمحاولة صنع الصواريخ ذات الرؤوس النووية والقنبلة الذرية ، ودعم الارهابيين والمليشيات كحزب الله وحماس وطالبان والقاعدة ،،

وقال ان وكلا ايران في المنطقة فجرو السفارات الامريكية وقتلوا المئات من الجنود الامريكان واختطفوا وسجنوا وعذبوا المواطنيين الامريكيين ونشر الفوضى والارهاب من خلال ثروات شعبه وسعيه للحصول على السلاح النووي

ولفت الى ان الادارة الامريكية السابقة ودول اخرى في عام 2015 اجتمعوا للاتفاق مايخص برنامج ايران النووي وهذه الاتفاقية كانت معروفة خطة العام المشتركة ، ولفت الى انه من الناحية النظرية للاتفاق النووي مع ايران كان عليها حماية الولايات المتحدة والحلفاء من القنبلة النووية الايرانية سلاح سيهدد بقاء ليس بقاء النظام الايراني فقط ، ولكن في الحقيقة هذه الاتفاقية سمحت لايران بالاستمرار بتخصيب اليورانيوم ومع مرور الوقت الوصول الى شفير الحصول على القنبلة النووية .

وقال ترمب ان الاتفاق رفع العقوبات الاقتصادية المؤثرة جداً على ايران مقابل حدود ضيقة جداوضعيفة على نشاطات

كما وصف الاتفاقية النووية بالكارثة والهدامة والنظام الايراني بالارهابي والمجرم الذي منح بعض المليارات من الدولارات بعضها نقداً قائلاً ان ذلك يمثل احراجاً كبيره له وكافة مواطني امريكا .
وقال ان لديه أدلة دامغة بإن الوعد الايراني كان كذبة ، مستشهداً بالوثائق السرية التي حصلت عليها اسرائيل واعلنت عنها عبر رئيس حكومتها وسعي ايران للحصول على اسلحة نووية ، وقال ان هذه الاتفاقية من جانب واحد لم يصح ان تعقد في حينه ولم تحقق السلم ، وتحدث عن تنامي الميزانية العسكرية لايران واقتصادها الصعب ، وقال ان ذلك مكنها من الاستثمار في الصواريخ ذات الرؤوس النووية ونشر الفوضى في الشرق الاوسط ، كما اشار الى ان ايران كان بإمكانها الحصول على اسلحة نووية خلال فترة قصيرة من الزمن .

وأكد ان الاتفاقية واحكامها غير مقبولة بالبقاء حتى لايحصل تسلح في الشرق الاوسط ، وتحدث عن اعمال التفتيش للمنشآت النووية الايرانية ، كما تحدث عن طموحات ايران الدموية حسب وصفه ،.

وقال ان قناعاته تتمثل في عدم حصول ايران على السلاح النووي ، ولذلك يعلن اليوم ان الولايات المتحدة الامريكية " تنسحب" من الاتفاقية النووية الايرانية وتوقيع مذكره رئاسية لفرض العقوبات الاقتصادية على ايران
عدد مرات القراءة:5418

ارسل هذا الخبر
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر

يرحب الموقع بآراء الزوار وتعليقاتهم حول هذه المادة تحديداً، دون الخروج عن موضوع المادة، كما نرجو منكم عدم استعمال ألفاظ خارجة عن حدود اللياقة حتي يتم نشر التعليق، وننوه أن التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع.
الاسم:

التعليق: