الأربعاء, 23-مايو-2018
الخليج.. الانفجار القادم!!؟
بقلم / أحمد عبدالله الشاوش

الرائد لا يكذب أهله
بقلم/ الامام الصادق المهدي

إدارة ترامب تُعلِن استراتيجيّتها لـ”تغيير النِّظام” في طِهران وتضع 12 شَرطًا “تعجيزيًّا”..
بقلم/ عبد الباري عطوان

الافتراء على الأسس والمؤسسين
بقلم / محمد عمارة

الشهر الفضيل .. مراجعة النفس!!
بقلم/ أحمد عبدالله الشاوش

غزة في حاجةٍ إلى غيرِ الدواءِ والغذاءِ
بقلم / د. مصطفى يوسف اللداوي

فى رمضان .. دعاء بأن تصفد حكومات العملاء ومافيا رجال الأعمال
بقلم/ محمود كامل الكومى

مواجهة مع طهران أم صراع على إيران؟
بقلم / عبدالوهاب بدر خان

شيرين عبد الوهاب وحسام حبيب الى المغرب لقضا شهر العسل
سام برس
لاعب نادي برشلون "ديمبلي " يحدد مصيره
سام برس
السياحة في انجلترا
سام برس/ متابعات
سماعات ثورية لتنظيف الأذن خلال 35 ثانية
سام برس
الجسمي سعادتي لاتوصف بتلحين وغناء قصائد بن راشد
سام برس
رواية "أعشقني" ملحمة إنسانيّة معاصرة ومستقبليّة
سام برس
ما وراء اللغة
بقلم/ د. بثينة شعبان
لعنة القذافي تحيل ساركوزي الى محكمة الاستئناف بتهمة الفساد واستغلال النفوذ
سام برس
على هامش القيل العظيم محمد القعود
بقلم / جميل مفرح
غضب عارم يجتاح الهند إثر اغتصاب وقتل طفلة في الثامنة من العمر
سام برس
أكثر من 100 صاروخ مجنح للعدوان الثلاثي الغادر على سوريا لدعم الارهاب ، بمباركة قطرية وسعودية لم تزيد الجيش والشعب إلا صمود اً
سام برس
ولي العهد السعودي عدد سكان قطر لايساوون شارع في مصر والاخوان اعداء للرياض والقاهرة
سام برس
وثيقة فرعونية تفضح أقدم جرائم اغتصاب سجلها التاريخ
سام برس
الجيش القطري : يؤكد امتلاكه أفضل منظومة دفاع جوي في العالم ودعم بلاحدود
سام برس

الأحد, 13-مايو-2018
 - البيان الخجول الصادر عن الخارجية القطرية بشأن القرار الأميركي بالانسحاب من الاتفاق النووي الإيراني وبشأن العقوبات الأميركية على إيران وضع الدبلوماسية القطرية «المرتبكة» في موقف أكثر حرجاً أمام «جميع الأطراف» بقلم/ نورا المطيري -
البيان الخجول الصادر عن الخارجية القطرية بشأن القرار الأميركي بالانسحاب من الاتفاق النووي الإيراني وبشأن العقوبات الأميركية على إيران وضع الدبلوماسية القطرية «المرتبكة» في موقف أكثر حرجاً أمام «جميع الأطراف» من موقفها لو أنها اختارت الصمت أو اختارت أي موقف غير موقف الحياد في ظاهره، والخوف من إيران في باطنه.

المستهجن في الرأي القطري هو الدعوة لـ«تبني لغة الحوار بين الأطراف الدولية المختلفة، بالإضافة إلى ضبط النفس والتعامل بحكمة مع الموقف ومحاولة تسوية الخلافات القائمة من خلال الحوار»، وهذا الرأي يخالف الحقيقة القاسية أن حجم قطر الصغيرة لا يتيح لها أن تتحدث لغة الكبار ولغة ضبط النفس، أو أن تصدر بياناً من أصله، فهي واقعة بين مطرقة إيران والسندان الأميركي، بين التبعية لنظام الملالي والحرس الثوري، وبين قاعدة العديد الأميركية.

ماذا لو انتبهت الإدارة الأميركية لتصريحات الخارجية القطرية بشأن الاتفاق النووي الإيراني وما يتعلق بالدعوة لـ«ضبط النفس»؟! أتوقع أن يستأذن الرئيس الأميركي الشاعر علي الخوار والفنان حسين الجسمي ويغرد على تويتر: «قولوا لقطر لا توصل لحد الخطر، لابد من نقطة على آخر السطر، أما العذر ما عاد للخاين عذر».

اللافت في بيان الخارجية القطرية هو الاعتراف الصريح بعلاقاتها السياسية والتاريخية والجغرافية بإيران، أي أنها أرادت أن تقول، بكل وضوح، إن علاقة العبودية التي تربطها بإيران ستجعلها في وضع حرج جداً أمام مولاها الخامئني لو أنها ساندت القرار الأميركي، لكنها بشكل أو بآخر راهنت على أن الإدارة الأميركية، وفي خضم انشغالها بمسائل أكثر أهمية، سواءً إيران نفسها أو مع كوريا الشمالية، لن تنتبه لـ«الفأر الذي رأى الخيل ذاهبة لوضع حدوات فمدّ قدمه».

ما حدث أن الإمارات والسعودية، وفور صدور القرار الأميركي بالانسحاب من الاتفاق النووي 2016، تحدّثا لغة الكبار، الذين لا يخشون إيران ولا يأبهون لها، لا يعنيهم غير موقفهم الأصيل تجاه إيران وسعيها الإرهابي لامتلاك أسلحة نووية تهدد بها جيرانها، فأعلنوا موقفهم القديم المتجدد الصارم الحاسم، الذي كان ولا زال ضد الاتفاق النووي 5+1 لعام 2015، وبالتالي أعلنوا بكل وضوح مساندتهم للموقف الأميركي بالانسحاب من هذا الاتفاق.

هكذا هي لغة الكبار، فالإمارات والسعودية، ومع أنهما مرتبطتان بعلاقات وثيقة مع الدول الخمس (فرنسا، بريطانيا، ألمانيا، الصين، روسيا) ويعلمان أن هذه الدول ما زالت تحاول المحافظة على «اتفاق لوزان النووي 2015»، إلا أن الواثق يقول رأيه ويعلم أن الطرف الآخر سيحترم رأيه وسيادته على رأيه وقراره، لذا فإن علاقة الإمارات والسعودية بهذه الدول، في جميع النواحي الأخرى، لم ولن تتأثر؛ لأن الكبار يفكّرون هكذا، ويحترمون رأي بعضهم بعضاً، في أكثر الأحوال تعقيداً ومهما تداخلت المصالح واختلفت الآراء.

الصغير يفكر بطريقة أخرى، يسيطر عليه الخوف ويخشى مما يمكن أن يحدث، كطفل ساذج، يرى الكبار يتناقشون فيظنهم يتقاتلون، يحاول أن يتدخل، أو يدسّ أنفه، فيفسد كل شيء، يحاول أن يرفع صوته ويصرخ، فينظرون إليه نظرة غاضبة مستهجنة فيسكت خوفاً، يدور حول الكبار ويحاول أن يمر بينهم علّهم يلاحظونه فيبعدونه أو يطردونه خارج مجالسهم.

قطر ومنذ أن استولى تنظيم الحمدين على الحكم فيها، أصبحت هكذا، حاولت أن ترفع صوتها فلم يأبه لها أحد، ظنت أن قناة الجزيرة ستجعلها كبيرة، فراحت تتحدث وتصرخ، تلفّ وتدور، تبحث عن ثغرة لتثبت أنها جزء من هذا العالم، لكنها وجدت نفسها صغيرة، عالقة في عالم يتحدث فيه الكبار فقط.

المصدر: البيان
عدد مرات القراءة:105

ارسل هذا الخبر
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر

يرحب الموقع بآراء الزوار وتعليقاتهم حول هذه المادة تحديداً، دون الخروج عن موضوع المادة، كما نرجو منكم عدم استعمال ألفاظ خارجة عن حدود اللياقة حتي يتم نشر التعليق، وننوه أن التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع.
الاسم:

التعليق: