السبت, 20-أكتوبر-2018
هل تنجو الاسرة السعودية الحاكمة من "ازمة خاشقجي" مثلما نجت من ازمة هجمات سبتمبر؟..
بقلم/ عبدالباري عطوان

الجيوش الافريقية في العهدة الإسرائيلية
بقلم/ حسن العاصي

غزةُ لا تريدُ الحربَ والفلسطينيون لا يتمنونها
بقلم / د. مصطفى يوسف اللداوي

المعارك الصغيرة تلتهم المعارك الكبرى
بقلم/ د. ياسين سعيد نعمان

الليل ثالثي
بقلم/ جميل مفرح

براءة اختراع .. مزارع لانتاج الكلاب في أمانة العاصمة
بقلم/ حسن الوريث

مملكة الظلام
بقلم/ ناجي الزعبي

ما بعد مقتل خاشقجي
بقلم/ محمد كريشان

ألبوم “حوا” جديد الفنانة اللبنانية هيفاء وهبي
سام برس
الاقتصاد الصيني يحتل المركز الأول عالميا رغم إجراءات أمريكا
سام برس
واشنطن تهدد بفرض عقوبات ضد الدول المتعاونة مع إيران
سام برس
5 حيل لاستخدام واتسآب عبر جهاز الكمبيوتر
سام برس
"أبل" تطرح أشهر واحدث كمبيوتر محمول أقوى بـ 70 مرة من الاصدارات السابقة
سام برس
الفنان الفلسطيني هشام عوكل : يستعد لإطلاق فيلمه “الفك المفتوح”
سام برس
قلعة بودروم التركية أغنى المتاحف الأثرية المغمورة بالمياه في العالم
سام برس
اغرب عملية بيع ..نادي كرة قدم يبيع 18 لاعبا ليشتري 10 رؤوس ماعز
سام برس
غارة امريكية تستهدف صانع قنابل القاعدة في مأرب
سام برس
تقديس الجهل!!؟
بقلم / أحمد عبدالله الشاوش
العبادي يدعو البرلمان العراقي للانعقاد
سام برس
قائمة أفضل 9 حواسيب محمولة لعام 2018
سام برس
الهند... ثاني أكبر مستورد للنفط الإيراني يطلب كميات اضافية رغم العقوبات الامريكية
سام برس/ متابعات
نجوم يحتفلون على الطريقة الهندية
سام برس
محمود درويش" في الذكرى العاشرة لرحيله تراث حي وارث متجدد
سام برس

 - تفوقت شابة مغربية كفيفة على الكثيرات في سنها عبر تعلم ست لغات، لتضع حاجز البصر جانبا وتحلق في سماء الألسن، وكأنها تكتشف عوالم أخرى من خلالها.

الإثنين, 21-مايو-2018
سام برس -
تفوقت شابة مغربية كفيفة على الكثيرات في سنها عبر تعلم ست لغات، لتضع حاجز البصر جانبا وتحلق في سماء الألسن، وكأنها تكتشف عوالم أخرى من خلالها.

مريم ذات الـ 26 ربيعا حاصلة على شهادة جامعية في اللغة الإنجليزية، وتتابع دراسة الماجستير تخصص تعليم العربية للناطقين بغيرها في كلية الآداب بـالرباط.

بدأ شغف مريم بتعلم اللغات في مرحلة الطفولة عندما سألتها مدرسة اللغة العربية عن اللغات التي تفضلها من غير العربية، فأجابت الإنجليزية، وعاد الشغف من جديد عند استقرارها بالحي الجامعي واحتكاكها مع فتيات يدرسن لغات مختلفة.

بدأت مريم بتعلم اللغتين الألمانية والإسبانية بشكل ذاتي وبمساعدة أصدقائها الذين يتقنونها، في حين تعلمت اللغة الصينية والكورية في الجامعة، وتعمل مريم على تعلم لغات جديدة عن طريق اللغات التي تتقنها، فمثلا تعلمت الإنجليزية بالفرنسية ثم الكورية بالإنجليزية، هذه الطريقة تجعلها متصلة بكل اللغات، وتعزز لديها مهارة الترجمة الفورية.

وعن اهتمامها بتعلم اللغات قالت مريم لوكالة الأنباء "الأناضول" إن اللغة أداة تجعلك ترتدي لباس شخصية أخرى، تعطيك الفرصة لتطل من نوافذ واسعة على ثقافات مختلفة.

مريم والمسرح
مريم لم تكتف بتعلم اللغات والكتابة، فقررت أن تدرس المسرح الذي ظلت لسنوات طويلة تقرأ عنه، وتتابع مريم في سنة أولى تكوين مسرحي في المديرية الجهوية لوزارة الثقافة بمدينة الرباط.

تستخدم مريم الصوت وسيلة لإيصال رسائلها للرأي العام، فكانت لها تجربة في الإذاعة المدرسية، منذ كان عمرها 12 سنة، وامتدت التجربة لثماني سنوات، كانت تقدم برنامجا باللغتين الفرنسية والعربية "جيل الغد".

شغف مريم باللغات والكتابة والمسرح لم يمنعها من الاهتمام بالأطفال، فعلاقة مريم مع الأطفال بدأت منذ الصغر عبر إذاعة المدرسة، ومن خلال المخيم الذي كانت تقيمه المؤسسة التي كانت تدرس بها، سواء عندما كانت طفلة أو مؤطرة (تعنى بتعليم الأطفال).

عندما تريد مريم الدخول في غمار اهتمام ما، تحاول أن تتابع تكوينا خاصا به، ولذلك درست مريم في تخصص مربية خاصة بالتكوين المهني بالرباط، لتتمكن من التعامل مع الأطفال.

طموح مريم أكبر من إتقان ست لغات، فهي تحلم بالتحدث بـ10 لغات سنة 2025، وممارسة الترجمة. وترى مريم أن التحديات التي واجهتها هي سر وصولها إلى ما هي عليه.

المصدر : وكالة الأناضول
عدد مرات القراءة:126

ارسل هذا الخبر
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر

يرحب الموقع بآراء الزوار وتعليقاتهم حول هذه المادة تحديداً، دون الخروج عن موضوع المادة، كما نرجو منكم عدم استعمال ألفاظ خارجة عن حدود اللياقة حتي يتم نشر التعليق، وننوه أن التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع.
الاسم:

التعليق: