الثلاثاء, 14-أغسطس-2018
الباحثون ، الباحثون
بقلم / د. بثينة شعبان

غرينبلات مبعوثُ الخرابِ ورسولُ الشيطان
بقلم / د. مصطفى يوسف اللداوي

خيمياء وسائل الإعلام .. صناعة التزييف والتضليل
بقلم/ حسن العاصي

إسرائيل مشؤومة كل يوم
بقلم/ جهاد الخازن

كيف ترى تركيا الأزمة مع الولايات المتحدة
بقلم / رجب طيب إردوغان

أطفال فلسطين .. بين مطرقة الاحتلال و سندان الصمت الدولي
بقلم / ربى يوسف شاهين

في ذكرى فقيد الصحافة اليمنية عباس غالب
بقلم/ لؤي عباس غالب

الفلسطينيون شركاءٌ في الحرب والسلم
بقلم / د. مصطفى يوسف اللداوي

توقف تصوير فيلم السقا ومنى زكي بشكل مفاجئ
سام برس
رونالدينيو سيتزوج امرأتين في يوم واحد!
سام برس
" اصالة" تحيي أول حفل فني في الرياض
سام برس
قريباً .. غالاكسي نوت 9..في الاسواق
سام برس
اجتماع عاجل في مكة المكرمة برعاية الملك السعودي لدعم الاردن
سام برس
اعترافٌ شُجاعٌ للدكتور قرقاش الوزير الإماراتي بِخَطأ “إبعاد” سورية من الجامِعة العَربيّة..
بقلم/ عبدالباري عطوان
انقذوااااا الأردن!!
بقلم/ أحمد عبدالله الشاوش
الفنانة إليسا تؤجل موعد صدور البومها الجديد بسبب كأس العالم
سام برس
رونالدو يعلن الرحيل عن ريال مدريد
سام برس/ متابعات
قائمة أفضل 9 حواسيب محمولة لعام 2018
سام برس
الهند... ثاني أكبر مستورد للنفط الإيراني يطلب كميات اضافية رغم العقوبات الامريكية
سام برس/ متابعات
القبض على عراقي أعترف باغتصاب وقتل فتاة ألمانية قاصر
سام برس
وقعنا وما نزال نقع...!!
بقلم / جميل مفرِّح
إستقرار أسعار الذهب عند 1293 دولار للاوقية
سام برس
ترمب .. يعلن الانسحاب من الاتفاق النووي مع ايران ويصف الاتفاق بالكارثة والهدام
سام برس/ متابعة / احمد الشاوش

 - شددت حملة السلامة المرورية التي أطلقتها "ايتوس واير"، ذراع توزيع الأخبار التابع لمجموعة "إن إس جي" والممثل الحصري في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لشركة "بزنيس واير" إحدى شركات "بيركشاير هاثاواي"

الأربعاء, 23-مايو-2018
سام برس -

دبي، دولة الإمارات العربية المتحدة، ، ("ايتوس واير"):

شددت حملة السلامة المرورية التي أطلقتها "ايتوس واير"، ذراع توزيع الأخبار التابع لمجموعة "إن إس جي" والممثل الحصري في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لشركة "بزنيس واير" إحدى شركات "بيركشاير هاثاواي"؛ ومنصة RoadSafetyUAE وهي مبادرة تهدف إلى تحقيق السلامة المرورية في المنطقة، خلال أسبوعها الثاني على أهمية إدارة الوقت لتجنب الحوادث المرورية خلال شهر رمضان المبارك.

وكانت الحملة قد ركزت خلال الأسبوع الماضي على أهمية قيام السائقين بضبط النفس لإدارة سلوك وأنماط قيادتهم على الطرق أثناء الصيام، واعتمدت الحملة على شبكات التواصل الاجتماعي من أجل نشر الوعي وإشراك الجمهور من خلال الوسم: #بلا_سرعة_رمضانكم_أسعد.

وستركز الحملة خلال الأسبوع الجاري على قيمة إدارة الوقت بصورة جيدة في تجنب السرعة الزائدة التي قد يلجأ إليها السائقون للوصول إلى وجهتهم في الموعد المناسب.

وقال توماس إيدلمان، المؤسس والمدير الإداري لمنصة RoadSafetyUAE في سياق تعليقه: "أظهرت البيانات الصادرة مؤخراً عن وزارة داخلية دولة الإمارات العربية المتحدة أن تجاوز السرعة المحددة يشكل نحو 40 في المائة من إجمالي حوادث السير، وأسفر عن مقتل 230 شخصاً في دولة الإمارات العربية المتحدة العام الماضي. وعلى الرغم من أن هذا الرقم هو أقل بنحو 26 في المائة من الرقم المسجل في عام 2017 البالغ 312 حالة وفاة بسبب السرعة الزائدة، إلا أنه لا يزال مرتفعاً ويدق ناقوس الخطر".

وأضاف: "من المهم أن يقوم السائقون بإدارة وقتهم على نحو جيد حتى لا يُضطروا إلى الاستعجال على الطرقات لتعويض وقت التأخير، وحتى يتمكنوا من الوصول في الوقت المناسب. ووفقاً للدراسات المنشورة فإن المغادرة بتأخير يبلغ 5 دقائق سيدفع السائق إلى القيادة بسرعة أكبر بنحو 33 في المائة حتى يتمكن من الوصول إلى مقصده في الوقت المحدد، ولذلك، إذا أجرينا العملية الحسابية البسيطة عبر إضافة هذه النسبة إلى سرعة القيادة العادية، فسنجد أن الأمر يصبح خطيراً".

من جانبه علّق طوني أبي حنا، الرئيس والرئيس التنفيذي لمجموعة "إن إس جي"، و"ايتوس واير"، و"اسمع نيوز" قائلاً: "نحن نسخّر شبكاتنا المحلية والإقليمية والعالمية من أجل نشر المعلومات المتعلقة بالحملة على أمل أن نتمكن عبر تثقيف الجمهور من إيصال رسالتنا بما يساعد في تقليل عدد الإصابات والوفيات التي تتسبب بها الحوادث المرورية".

واختتم قائلاً: "يمكن لبعض الخطوات البسيطة مثل التحضير الجيد وإدارة الوقت أن تحدث فرقاً كبيراً بين كون السائق ’منقذاً‘ أو ’قاتلاً‘ على الطريق".


عدد مرات القراءة:135

ارسل هذا الخبر
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر

يرحب الموقع بآراء الزوار وتعليقاتهم حول هذه المادة تحديداً، دون الخروج عن موضوع المادة، كما نرجو منكم عدم استعمال ألفاظ خارجة عن حدود اللياقة حتي يتم نشر التعليق، وننوه أن التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع.
الاسم:

التعليق: