السبت, 20-أكتوبر-2018
هل تنجو الاسرة السعودية الحاكمة من "ازمة خاشقجي" مثلما نجت من ازمة هجمات سبتمبر؟..
بقلم/ عبدالباري عطوان

الجيوش الافريقية في العهدة الإسرائيلية
بقلم/ حسن العاصي

غزةُ لا تريدُ الحربَ والفلسطينيون لا يتمنونها
بقلم / د. مصطفى يوسف اللداوي

المعارك الصغيرة تلتهم المعارك الكبرى
بقلم/ د. ياسين سعيد نعمان

الليل ثالثي
بقلم/ جميل مفرح

براءة اختراع .. مزارع لانتاج الكلاب في أمانة العاصمة
بقلم/ حسن الوريث

مملكة الظلام
بقلم/ ناجي الزعبي

ما بعد مقتل خاشقجي
بقلم/ محمد كريشان

ألبوم “حوا” جديد الفنانة اللبنانية هيفاء وهبي
سام برس
الاقتصاد الصيني يحتل المركز الأول عالميا رغم إجراءات أمريكا
سام برس
واشنطن تهدد بفرض عقوبات ضد الدول المتعاونة مع إيران
سام برس
5 حيل لاستخدام واتسآب عبر جهاز الكمبيوتر
سام برس
"أبل" تطرح أشهر واحدث كمبيوتر محمول أقوى بـ 70 مرة من الاصدارات السابقة
سام برس
الفنان الفلسطيني هشام عوكل : يستعد لإطلاق فيلمه “الفك المفتوح”
سام برس
قلعة بودروم التركية أغنى المتاحف الأثرية المغمورة بالمياه في العالم
سام برس
اغرب عملية بيع ..نادي كرة قدم يبيع 18 لاعبا ليشتري 10 رؤوس ماعز
سام برس
غارة امريكية تستهدف صانع قنابل القاعدة في مأرب
سام برس
تقديس الجهل!!؟
بقلم / أحمد عبدالله الشاوش
العبادي يدعو البرلمان العراقي للانعقاد
سام برس
قائمة أفضل 9 حواسيب محمولة لعام 2018
سام برس
الهند... ثاني أكبر مستورد للنفط الإيراني يطلب كميات اضافية رغم العقوبات الامريكية
سام برس/ متابعات
نجوم يحتفلون على الطريقة الهندية
سام برس
محمود درويش" في الذكرى العاشرة لرحيله تراث حي وارث متجدد
سام برس

 - المتابع لقمة " مكة " التي أنطلقت اليوم الاثنين بدعوة من الملك سلمان بن عبدالعزيز لانقاذ الاردن ، ملكاً وقيادة وشعباً من الازمة الاقتصادية الطاحنة يؤكد انها اقرب،  من قمة " البخلاء" في الشهر الكريم ، وان ليلة القدر للرباعية

الإثنين, 11-يونيو-2018
سام برس -
المتابع لقمة " مكة " التي أنطلقت اليوم الاثنين بدعوة من الملك سلمان بن عبدالعزيز لانقاذ الاردن ، ملكاً وقيادة وشعباً من الازمة الاقتصادية الطاحنة يؤكد انها اقرب، من قمة " البخلاء" في الشهر الكريم ، وان ليلة القدر للرباعية لم تفتح خزائنها لنصرة وحل مشاكل الاردن بحسب الامال والتطلعات ، ما اعتبره الكثير من المراقبين ان " الجبل تمخض فولد فأراً " ، بعد ان راهن الشارع الاردني الاكثر تضرراً ، وحكوماته المتعاقبة التي دخلت غرفة العناية المركزة في وقت مبكر ان القمة ستطفىء الازمة وتسدد معظم المديونية وتقدم الكثيرمن المشاريع الاقتصادية تجسيداً للنصرة العربية والاسلامية والانسانية .

إلا ان الكثير من السياسيين والاقتصاديين ومراقبين يروا ان السعودية والامارات والكويت جاءت بالشيء " الحقير " والمتواضع جداً لدول خليجية اغرقت خزائن امريكا وبريطانيا وفرنسا والمانيا وروسيا بالمليارات ، حتى حدائق الحيوان في لندن وبؤر التوتر في العراق وسوريا واليمن ولبنان وليبيا ، بل ان احد " التقارير" الدولية ذكرت ان الرياض أنفقت 100 مليار دولار في العام 2017م قيمة صفقات اسلحة تحمل أكثر من علامة تعجب واستفهام .

في حين يعد بعض السياسيين ان اثنين مليار ونصف "وديعة" ودعم الموازنة لاربع سنوات كمساعدة صدم حتى المواطن العربي الذي أمل في القمة خيراً لانقاذ الاردن وسداد مديونيته التي بلغت 38 ملياردولار ، ويرى البعض ان مبادرة " الرياض" بقدر ماهي محل تقدير ، إلا ان السعودية تريد ان تمسك بعدد من الملفات الاردنية السياسية والاقتصادية فيما يتعلق بالداخل الاردني او القضية الفلسطينية التي اصبح الاردن لاعب كبير لايمكن اغفال دوره الهام وغيرها من الدول المجاورة للاردن. .

ورغم بيان قمة مكة إلا ان بعض المحللين الاردنيين واخرين رحبوا بدعم قمة مكة واعتبروا ذلك الدعم المتواضع مقدمة لجزء من الحلول ، في حين أسهب البعض في بيانها ، وعكست أكثر من رد فعل..

واللافت في قمة مكة اقتصارها على السعودية والامارات والكويت وغياب قطر والبحرين وسلطنة عمان ، رغم عشم الاردنيون في توحيد الصف الخليجي وتناسي الخلافات ، لدعم الاردن بسخاء وتسديد ديونه وانتشالة من حافة الهاوية .

يذكر ان قمة مكة ، خصصت لمناقشة سبل دعم الأردن للخروج من الأزمة الاقتصادية الطاحنة واقرتعدد من المساعدات يصل إجمالي مبالغها إلى مليارين وخمسمائة مليون دولار أمريكي، المتمثلة في الوديعة و الضمانات للبنك الدولي ودعم سنوي لميزانية الحكومة الأردنية لمدة خمس سنوات ليست بالطموح المأمول ، ومع ذلك تظل محل تقدير .

كما يأمل المواطن الخليجي والعربي والاردني من "قطر وسلطنة عمان والبحرين" التي همشتها القمة تسجيل موقف مشرف في تقديم الدعم السخي للاسهام في حل الازمة الاقتصادية الاردنية.
عدد مرات القراءة:375

ارسل هذا الخبر
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر

يرحب الموقع بآراء الزوار وتعليقاتهم حول هذه المادة تحديداً، دون الخروج عن موضوع المادة، كما نرجو منكم عدم استعمال ألفاظ خارجة عن حدود اللياقة حتي يتم نشر التعليق، وننوه أن التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع.
الاسم:

التعليق: