الخميس, 21-يونيو-2018
توقف تصوير فيلم السقا ومنى زكي بشكل مفاجئ
سام برس
رونالدينيو سيتزوج امرأتين في يوم واحد!
سام برس
" اصالة" تحيي أول حفل فني في الرياض
سام برس
قريباً .. غالاكسي نوت 9..في الاسواق
سام برس
اجتماع عاجل في مكة المكرمة برعاية الملك السعودي لدعم الاردن
سام برس
اعترافٌ شُجاعٌ للدكتور قرقاش الوزير الإماراتي بِخَطأ “إبعاد” سورية من الجامِعة العَربيّة..
بقلم/ عبدالباري عطوان
انقذوااااا الأردن!!
بقلم/ أحمد عبدالله الشاوش
الفنانة إليسا تؤجل موعد صدور البومها الجديد بسبب كأس العالم
سام برس
رونالدو يعلن الرحيل عن ريال مدريد
سام برس/ متابعات
قائمة أفضل 9 حواسيب محمولة لعام 2018
سام برس
الهند... ثاني أكبر مستورد للنفط الإيراني يطلب كميات اضافية رغم العقوبات الامريكية
سام برس/ متابعات
القبض على عراقي أعترف باغتصاب وقتل فتاة ألمانية قاصر
سام برس
وقعنا وما نزال نقع...!!
بقلم / جميل مفرِّح
إستقرار أسعار الذهب عند 1293 دولار للاوقية
سام برس
ترمب .. يعلن الانسحاب من الاتفاق النووي مع ايران ويصف الاتفاق بالكارثة والهدام
سام برس/ متابعة / احمد الشاوش

 - المتابع لقمة " مكة " التي أنطلقت اليوم الاثنين بدعوة من الملك سلمان بن عبدالعزيز لانقاذ الاردن ، ملكاً وقيادة وشعباً من الازمة الاقتصادية الطاحنة يؤكد انها اقرب،  من قمة " البخلاء" في الشهر الكريم ، وان ليلة القدر للرباعية

الإثنين, 11-يونيو-2018
سام برس -
المتابع لقمة " مكة " التي أنطلقت اليوم الاثنين بدعوة من الملك سلمان بن عبدالعزيز لانقاذ الاردن ، ملكاً وقيادة وشعباً من الازمة الاقتصادية الطاحنة يؤكد انها اقرب، من قمة " البخلاء" في الشهر الكريم ، وان ليلة القدر للرباعية لم تفتح خزائنها لنصرة وحل مشاكل الاردن بحسب الامال والتطلعات ، ما اعتبره الكثير من المراقبين ان " الجبل تمخض فولد فأراً " ، بعد ان راهن الشارع الاردني الاكثر تضرراً ، وحكوماته المتعاقبة التي دخلت غرفة العناية المركزة في وقت مبكر ان القمة ستطفىء الازمة وتسدد معظم المديونية وتقدم الكثيرمن المشاريع الاقتصادية تجسيداً للنصرة العربية والاسلامية والانسانية .

إلا ان الكثير من السياسيين والاقتصاديين ومراقبين يروا ان السعودية والامارات والكويت جاءت بالشيء " الحقير " والمتواضع جداً لدول خليجية اغرقت خزائن امريكا وبريطانيا وفرنسا والمانيا وروسيا بالمليارات ، حتى حدائق الحيوان في لندن وبؤر التوتر في العراق وسوريا واليمن ولبنان وليبيا ، بل ان احد " التقارير" الدولية ذكرت ان الرياض أنفقت 100 مليار دولار في العام 2017م قيمة صفقات اسلحة تحمل أكثر من علامة تعجب واستفهام .

في حين يعد بعض السياسيين ان اثنين مليار ونصف "وديعة" ودعم الموازنة لاربع سنوات كمساعدة صدم حتى المواطن العربي الذي أمل في القمة خيراً لانقاذ الاردن وسداد مديونيته التي بلغت 38 ملياردولار ، ويرى البعض ان مبادرة " الرياض" بقدر ماهي محل تقدير ، إلا ان السعودية تريد ان تمسك بعدد من الملفات الاردنية السياسية والاقتصادية فيما يتعلق بالداخل الاردني او القضية الفلسطينية التي اصبح الاردن لاعب كبير لايمكن اغفال دوره الهام وغيرها من الدول المجاورة للاردن. .

ورغم بيان قمة مكة إلا ان بعض المحللين الاردنيين واخرين رحبوا بدعم قمة مكة واعتبروا ذلك الدعم المتواضع مقدمة لجزء من الحلول ، في حين أسهب البعض في بيانها ، وعكست أكثر من رد فعل..

واللافت في قمة مكة اقتصارها على السعودية والامارات والكويت وغياب قطر والبحرين وسلطنة عمان ، رغم عشم الاردنيون في توحيد الصف الخليجي وتناسي الخلافات ، لدعم الاردن بسخاء وتسديد ديونه وانتشالة من حافة الهاوية .

يذكر ان قمة مكة ، خصصت لمناقشة سبل دعم الأردن للخروج من الأزمة الاقتصادية الطاحنة واقرتعدد من المساعدات يصل إجمالي مبالغها إلى مليارين وخمسمائة مليون دولار أمريكي، المتمثلة في الوديعة و الضمانات للبنك الدولي ودعم سنوي لميزانية الحكومة الأردنية لمدة خمس سنوات ليست بالطموح المأمول ، ومع ذلك تظل محل تقدير .

كما يأمل المواطن الخليجي والعربي والاردني من "قطر وسلطنة عمان والبحرين" التي همشتها القمة تسجيل موقف مشرف في تقديم الدعم السخي للاسهام في حل الازمة الاقتصادية الاردنية.
عدد مرات القراءة:265

ارسل هذا الخبر
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر

يرحب الموقع بآراء الزوار وتعليقاتهم حول هذه المادة تحديداً، دون الخروج عن موضوع المادة، كما نرجو منكم عدم استعمال ألفاظ خارجة عن حدود اللياقة حتي يتم نشر التعليق، وننوه أن التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع.
الاسم:

التعليق: