الأربعاء, 15-أغسطس-2018
الباحثون ، الباحثون
بقلم / د. بثينة شعبان

غرينبلات مبعوثُ الخرابِ ورسولُ الشيطان
بقلم / د. مصطفى يوسف اللداوي

خيمياء وسائل الإعلام .. صناعة التزييف والتضليل
بقلم/ حسن العاصي

إسرائيل مشؤومة كل يوم
بقلم/ جهاد الخازن

كيف ترى تركيا الأزمة مع الولايات المتحدة
بقلم / رجب طيب إردوغان

أطفال فلسطين .. بين مطرقة الاحتلال و سندان الصمت الدولي
بقلم / ربى يوسف شاهين

في ذكرى فقيد الصحافة اليمنية عباس غالب
بقلم/ لؤي عباس غالب

الفلسطينيون شركاءٌ في الحرب والسلم
بقلم / د. مصطفى يوسف اللداوي

توقف تصوير فيلم السقا ومنى زكي بشكل مفاجئ
سام برس
رونالدينيو سيتزوج امرأتين في يوم واحد!
سام برس
" اصالة" تحيي أول حفل فني في الرياض
سام برس
قريباً .. غالاكسي نوت 9..في الاسواق
سام برس
اجتماع عاجل في مكة المكرمة برعاية الملك السعودي لدعم الاردن
سام برس
اعترافٌ شُجاعٌ للدكتور قرقاش الوزير الإماراتي بِخَطأ “إبعاد” سورية من الجامِعة العَربيّة..
بقلم/ عبدالباري عطوان
انقذوااااا الأردن!!
بقلم/ أحمد عبدالله الشاوش
الفنانة إليسا تؤجل موعد صدور البومها الجديد بسبب كأس العالم
سام برس
رونالدو يعلن الرحيل عن ريال مدريد
سام برس/ متابعات
قائمة أفضل 9 حواسيب محمولة لعام 2018
سام برس
الهند... ثاني أكبر مستورد للنفط الإيراني يطلب كميات اضافية رغم العقوبات الامريكية
سام برس/ متابعات
القبض على عراقي أعترف باغتصاب وقتل فتاة ألمانية قاصر
سام برس
وقعنا وما نزال نقع...!!
بقلم / جميل مفرِّح
إستقرار أسعار الذهب عند 1293 دولار للاوقية
سام برس
ترمب .. يعلن الانسحاب من الاتفاق النووي مع ايران ويصف الاتفاق بالكارثة والهدام
سام برس/ متابعة / احمد الشاوش

 - تابع العالم محنة أهل الكهف الحديثة الاثني عشر صبياً ومدرباً ، بعد ان دخلوا أحد كهوف تايلاند ومكثوا فيه اياماً بسبب الفيضان الذي اغرق الكهف وأجبرهم على البقاء والانتظار للموت المحقق ، إلا انه كتبت لهم حياة جديدة

الأربعاء, 18-يوليو-2018
سام برس -
تابع العالم محنة أهل الكهف الحديثة الاثني عشر صبياً ومدرباً ، بعد ان دخلوا أحد كهوف تايلاند ومكثوا فيه اياماً بسبب الفيضان الذي اغرق الكهف وأجبرهم على البقاء والانتظار للموت المحقق ، إلا انه كتبت لهم حياة جديدة بعد ان تم انقاذهم بمعجزة أذهلت العالم.

وصف أحد الصبيان الـ 12، الذين أنقذوا من مياه الفيضان داخل كهف في شمالي تايلاند هذا الشهر، لحظة عثور الغواصين عليهم بعد بقائهم أياما داخل الكهف بأنها "لحظة معجزة".

وكان أدول سام-أون، 14 عاما، الصبي الوحيد بين أعضاء فريق كرة القدم الذين فُقدوا في الكهف الذي يتكلم الإنجليزية، وصاح بكلمة "هلو" للغواصين البريطانيين اللذين عثرا على الفريق.

وقال أدول "تفاجأت بأنهما إنجليزيان لذا قلت 'هلو'".

وقد غادر الصبيان، الذين ظلوا محبوسين داخل الكهف أكثر من أسبوعين، المستشفى في وقت سابق الأربعاء عائدين إلى عوائلهم.

وقد تحدثوا قبيل مغادرتهم عن محنتهم في كهف ثام لوانغ في مؤتمر صحفي في مدينة تشيانغ راي شمالي تايلاند.

وقد ظهر الصبيان في المؤتمر مرتدين ملابس فريق كرة القدم إلى جانب أعضاء في فرقة القوات الخاصة البحرية التايلاندية الذين ساعدوا في إنقاذهم.

ووصف أحد الصبيان كيف تمكنوا من البقاء على قيد الحياة معتمدين على المياه المترشحة من صخور الكهف فقط، قائلا: كانت "المياه نظيفة ولم يكن هناك أي طعام".
وقال حاكم مقاطعة تشيانغ راي، بارتشون براتسوكان، إن تلك هي المقابلة الوحيدة للصبيان مع وسائل الإعلام. "ولن يتحدثوا للصحافة بعد ذلك".

وقد طلب من الصحفيين تقديم أسئلتهم قبل وقت من المؤتمر الصحفي، لتعرض على مختصين بعلم نفس الطفل لضمان أنها لا تتسبب بأي إجهاد نفسي للصبيان.

ثم خُطط لأن يقضي الصبيان فترة في يعيشون في معبد للرهبان البوذيين، وهو تقليد في تايلاند لمن يمرون بتجربة صعبة يعانون فيها من سوء الحظ.

كيف علق الصبيان في الكهف؟

دخل الصبيان إلى كهف ثام لوانغ في مقاطعة تشيانغ راي شمالي تايلاند في 23 يونيو/حزيران خلال رحلة مع مدربهم لكرة القدم.

وكانوا خططوا للبقاء هناك لمدة ساعة واحدة، لكنهم وجدوا أنفسهم عالقين هناك إثر سقوط أمطار غزيرة تسببت في إغراق الكهف بالمياه التي قطعت أي طريق لخروجهم منه.

لماذا يمنع الأطباء "الاقتراب" من أطفال كهف تايلاند؟
أطفال كهف تايلاند يتحدثون للكاميرا لأول مرة
"إنقاذ المزيد من أطفال الكهف" في تايلاند
وقد سارع آباؤهم إلى إبلاغ السلطات عن فقدانهم لتبدأ عمليات البحث عنهم.

ومرت تسعة أيام قبل أن يتمكن غواصان بريطانيان من العثور عليهم وتحديد موقعهم داخل شبكة الكهوف المعقدة.

بيد أن فرحة العثور على الصبيان سرعان ما تحولت إلى قلق بعد توضح صعوبة عملية إنقاذهم، فهم لا يجيدون السباحة والغوص وكانوا منهكين من محنة العيش تحت الأرض في الكهف مع شح الطعام والضوء.

وتجسدت مخاطر عملية الإنقاذ بوفاة الغواص السابق في القوة البحرية التايلاندية، سامان غوانان، اثناء محاولته نقل قناني الأكسجين إلى الصبية داخل الكهف.

كيف أخرج الصبيان من الكهف؟
قاد فريق من الغواصين المخضرمين الصبيان ومدربهم عبر ممرات مظلمة مغمورة بالمياه نحو مخرج شبكة الكهوف المعقدة.

وأُخرج الصبيان واحدا تلو الآخر بمرافقة غواصين كانوا يحملون قناني الأُكسجين لهم، وقد غطيت وجوه الصبيان بأقنعة تغطي كامل وجوهم بدلا من أنابيب التنفس التقليدية، الأمر الذي سهل للغواصين عملية نقلهم.

وقالت مصادر من عملية الإنقاذ، بينها غواصون ممن شاركوا في العملية، لبي بي سي إن الصبيان قد أعطوا أدوية مهدئة قبيل العملية لتخفيف شعورهم بالهلع أثناء غوصهم تحت الماء في ممرات الكهف الضيقة المعتمة.

وكانت عملية الوصول إلى موقع الصبيان العالقين في الكهف والعودة منه تمثل رحلة مرهقة، حتى بالنسبة للغواصين المخضرمين، تشمل مزيجا من السير على الأقدام والخوض في الأوحال والغوص تحت المياه باستخدام حبال كدليل على المسار.

وجرى إنقاذ الصبيان على مراحل، إذ أخرج أربعة منهم الأحد، ثم أربعة آخرون الاثنين، ثم آخر أربعة مع المدرب الثلاثاء.

ونقل الجميع (13 شخصا) إلى المستشفى مباشرة في تشيانغ راين، حيث تلقوا علاجا طبيا ومساعدة نفسية. وقالت السلطات إنهم تعافوا جميعا الآن.

على أنهم سيظلون تحت المراقبة لتتبع آثار أي إجهاد نفسي، قد تظهر عليهم في الأشهر المقبلة.

ونُصح الصبية بعدم إجراء مقابلات صحفية، إذ يُحذر خبراء نفسيون من أنها قد تسبب ردود فعل ما بعد الصدمة لديهم.

وجرى إنقاذ الصبيان على مراحل، إذ أخرج أربعة منهم الأحد، ثم أربعة آخرون الاثنين، ثم آخر أربعة مع المدرب الثلاثاء.

ونقل الجميع (13 شخصا) إلى المستشفى مباشرة في تشيانغ راين، حيث تلقوا علاجا طبيا ومساعدة نفسية. وقالت السلطات إنهم تعافوا جميعا الآن.

على أنهم سيظلون تحت المراقبة لتتبع آثار أي إجهاد نفسي، قد تظهر عليهم في الأشهر المقبلة.

ونُصح الصبية بعدم إجراء مقابلات صحفية، إذ يُحذر خبراء نفسيون من أنها قد تسبب ردود فعل ما بعد الصدمة لديهم.

المصدر: بي بي سي
عدد مرات القراءة:324

ارسل هذا الخبر
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر

يرحب الموقع بآراء الزوار وتعليقاتهم حول هذه المادة تحديداً، دون الخروج عن موضوع المادة، كما نرجو منكم عدم استعمال ألفاظ خارجة عن حدود اللياقة حتي يتم نشر التعليق، وننوه أن التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع.
الاسم:

التعليق: