الثلاثاء, 23-أكتوبر-2018
من العاصمة صنعاء.. مجلس النواب يخاطب مجلس الأمن لرفع العقوبات عن السفير أحمد علي عبدالله صالح
بقلم / د. علي محمد الزنم

واجب على من عشق يطحن!!
بقلم / احمد الشاوش

ماذا وراء التغيير التدريجي في موقف ترامب من قتل جمال خاشقجي؟
بقلم/ بسام ابو شريف

هل تنجو الاسرة السعودية الحاكمة من "ازمة خاشقجي" مثلما نجت من ازمة هجمات سبتمبر؟..
بقلم/ عبدالباري عطوان

الجيوش الافريقية في العهدة الإسرائيلية
بقلم/ حسن العاصي

غزةُ لا تريدُ الحربَ والفلسطينيون لا يتمنونها
بقلم / د. مصطفى يوسف اللداوي

المعارك الصغيرة تلتهم المعارك الكبرى
بقلم/ د. ياسين سعيد نعمان

الليل ثالثي
بقلم/ جميل مفرح

ألبوم “حوا” جديد الفنانة اللبنانية هيفاء وهبي
سام برس
الاقتصاد الصيني يحتل المركز الأول عالميا رغم إجراءات أمريكا
سام برس
واشنطن تهدد بفرض عقوبات ضد الدول المتعاونة مع إيران
سام برس
5 حيل لاستخدام واتسآب عبر جهاز الكمبيوتر
سام برس
"أبل" تطرح أشهر واحدث كمبيوتر محمول أقوى بـ 70 مرة من الاصدارات السابقة
سام برس
الفنان الفلسطيني هشام عوكل : يستعد لإطلاق فيلمه “الفك المفتوح”
سام برس
قلعة بودروم التركية أغنى المتاحف الأثرية المغمورة بالمياه في العالم
سام برس
اغرب عملية بيع ..نادي كرة قدم يبيع 18 لاعبا ليشتري 10 رؤوس ماعز
سام برس
غارة امريكية تستهدف صانع قنابل القاعدة في مأرب
سام برس
تقديس الجهل!!؟
بقلم / أحمد عبدالله الشاوش
العبادي يدعو البرلمان العراقي للانعقاد
سام برس
قائمة أفضل 9 حواسيب محمولة لعام 2018
سام برس
الهند... ثاني أكبر مستورد للنفط الإيراني يطلب كميات اضافية رغم العقوبات الامريكية
سام برس/ متابعات
نجوم يحتفلون على الطريقة الهندية
سام برس
محمود درويش" في الذكرى العاشرة لرحيله تراث حي وارث متجدد
سام برس

 - خلف بياض البحر         ترقبت صوت العصافير

الثلاثاء, 07-أغسطس-2018
سام برس -
*كاتب وباحث فلسطيني مقيم في الدانمرك

حسن العاصي

سوى غريب عابر

خلف بياض البحر
ترقبت صوت العصافير
فاض الموج فراشات
وضجر الماء من الألوان
لا مهرب للرمل المرتبك
تعثرتُ بتقاطيع الضوء
وجذبتني مراكب الغرباء
من يقظة الحكاية
إلى هاوية السبات
سألوني عن زهرة الريح
وعن الأسماء المبعثرة
كانت طلاسم الصور تتناثر
وتمتد خراباَ ووعداً
قالوا كيف ننجو
ليس لنا سوى مصيدة مبتورة
والطيور نوافذ ضريرة
معقودة على سور المدينة
وحده مقام الصبح
ينبئ باللوز الأبيض
في أعمق عزلة سوداء
خرجتْ عيناي من أنفي
وانتفض جناح العشب الجاف
فوق أوصال الصمت
ما تعلمت الكتابة
أقدام القلم توسّدت حجر
لم أتعلم يوماً القراءة
قد ترهل المطر الكئيب
وأغلقت الغابة الوعود
من جبِّ العتمة الراقدة
صوتاً مسمارياً يصيح
أكتبْ الشفق العابر
لا تتعجل الرحيل
يلتوي عنقي قبل شفتاي
قلتُ ما أنا بخاط
لست سوى غريباً عابر
جئتُ من خلف الخزامى
ولا أعلم موعد القيامة
وصلتُ في شتاء أعمى
كان السواد يقشّر الساقية
والعجوز يصرخ
قلت لك أكتب اللوح البالي
تختمر الصور فوق الحطب
وماء الوعد يهزّ الأوراق
ياقومي لست بكاتبٍ
ما أنا سوى غريباً عابر
كنتُ صغيراً هزيلاً مبتسماً
حين كبرتُ أصبحتُ تلاً
من عشبٍ كثير
يرقص فوقه التائهون
صرخوا بضُغاء
أكتبْ ترتيل الغيم
وصفحاته الحبلى
ركلتُ بقدمي وحل الغرباء
علا صوتي مرتجفاً
لا أعرف الكتابة
قبل أن تدنو العربة
من زحام الغبار
قضموا أصابعي
وفقؤوا عيناي
قالوا أكتب
ضحكتُ .. قالوا مجنون
لايمكنك الكتابة
ولن تستطيع
لأنك غريب عابر
أصبحتَ ميتاً
عدد مرات القراءة:177

ارسل هذا الخبر
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر

يرحب الموقع بآراء الزوار وتعليقاتهم حول هذه المادة تحديداً، دون الخروج عن موضوع المادة، كما نرجو منكم عدم استعمال ألفاظ خارجة عن حدود اللياقة حتي يتم نشر التعليق، وننوه أن التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع.
الاسم:

التعليق: