الأحد, 07-يونيو-2020
لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم، البحث العلمي في الوطن العربي واليمن خصوصا في الهاوية
سام برس/عامر محمد الضبياني

الربيع الامريكي.. بلون العنصرية المخضب بالدم!!
بقلم/ احمد الشاوش

شحذ الهمم بعيدا عن الاستجدا بوابة النصر؟!
بقلم العميد/عبدالله الحكيم

حكومة الشرعية عنصرية في صرف الرواتب
بقلم/ محمد قائد العزيزي

أمريكا: شيء من تاريخ العنصرية والنضال!
بقلم/ أحمد الفراج

أردوغان والسراج يحتَفِلان في أنقرة باستِعادة السيطرة الكاملة على طرابلس..
بقلم/ عبدالباري عطوان

نعم أثرت فينا الجائحة!
بقلم/عائشة سلطان

الإسرائيليون يستعيدون بالضمِ يهودا والسامرةَ
بقلم /د. مصطفى يوسف اللداوي

المسلسل التلفزيوني" ام هارون"... ورقة مجانية بيد العدو الصهيوني.
بقلم/ رسمي محاسنة
الحلاني يطرح دعاء "انت العليم" بمناسبة الشهر الفضيل
سام برس/ متابعات
موتورولا تطرح هاتفها الجديد بكاميرا 108 ميغابيكسل
سام برس
الفنانة ميس حمدان تعلق على إعلانها المثير لحفيظة المشاهدين في رمضان
سام برس
السياحة في مدينة النور .. فرنسا
سام برس/ متابعات
كورونا يسدد ضربة موجعة للمسلسلات السورية الرمضانية للعام 2020
سام برس/ متابعات
غوتيريش : فيروس كورونا أسوأ أزمة دولية منذ الحرب العالمية الثانية
سام برس
تأجيل نهائي دوري أبطال إفريقيا بسبب كورونا
سام برس
نصائح عن كورونا تفضح ما تحاول سلمى حايك أن تخفيه عن الجميع
سام برس/ متابعات
تقديس الجهل!!؟
بقلم / أحمد عبدالله الشاوش
رئيس اركان الجيش الجزائري : لن نسمح بعودة البلاد إلى حقبة سفك الدماء
سام برس
التجريب والسيكودراما.. برامج العلاج التأهيلي والنفسي في المسرح
سام برس
الرئيس الكوري الشمالي في حالة استجمام بالساحل الشرقي وبصحة جيدة
سام برس
رسالة أمل بمناسبة حلول رمضان المبارك في ظل أزمة (كوفيد-19)
بقلم/ هند العتيبة
السعودية توقف الحكم بالجلد وتكتفي بعقوبات بديله
سام برس
روسيا تعلن عن ابتكار دواء لعلاج فيروس كورونا
سام برس

الجمعة, 10-أغسطس-2018
 - قبل عام تقريباً في الطرف الآخر من سماعة التلفون كان عمي عبدالعالم ينقل لي خبر وفاة والدي رحمة الله عليه ويبلغني بأن لله ما أخذ ولله ما أعطى والبقاء لله.
بقلم/ لؤي عباس غالب -

قبل عام تقريباً في الطرف الآخر من سماعة التلفون كان عمي عبدالعالم ينقل لي خبر وفاة والدي رحمة الله عليه ويبلغني بأن لله ما أخذ ولله ما أعطى والبقاء لله.

يمر عام على وفاة فقيد الصحافة اليمنية والدي العزيز "عباس غالب " وتجري الايام كلمح البصر.. سنة تمر من أعمارنا نكون فيها ابتعدنا عن وفاتك قدر عام واقتربنا من قبورنا قدر عام..

رحمك الله الله عليك .. برحيلك لم أعد أرى الجمهورية جمهورية و لا اليمن هي اليمن ولا اليمنييون هم اليمنييون .. أستاذ عباس هل تصدق أن الصحافة لم تعد كما تعرفها وأن المطابع في اليمن لم تعد تطبع الصحف وهل تصدق أيضا إذا أخبرتك أنه لم يعد هناك صحف وأن أكشاك الجرائد لم تعد تبيع الجرائد.. وأن كل شيء اختلف وصار أكثر قسوة وضرواة و وجع وألم وفقر ، والبؤس والدمار في كل مكان، أصبح الحال من الغرابة والقسوة والجنون ما يشيب له الولدان.

أصدقائي هل كان الوضع هكذا من قبل و وجود أبي كان يجمل المنظر؟ أم أن كل شيء اختلف مع رحيله.. أصدقائي.. أخبروني مال هذا الحزن والانكسار والجنون المخيم والمنتشر في كل مكان هل هو بسبب فقد أبي؟ أم لظروف ما تمر به اليمن؟ أم لامتزاج قليل من هذا وكثير من ذاك؟.

أستاذ "عباس" رحلت عنا وأنا وعائلتنا وأصدقائك وكل من يحبك ويقرأ لك.. في أمس الحاجة إلى ابتسامتك ، كلماتك، نصائحك حديثك ضحكتك وحبك .ز

أبي سامحني لأنني كنت بعيداً عنك، "أبي" أعذرني أني لم أكن بجوارك ولكن حكمة الله وقدره شاءت في ذلك خير.

"أبي العزيز" ما أمر وأثقل المناسبات والأعياد بدونك وبدون سماع صوتك -يالله أصلح حال اليمن واليمنين- أستاذ عباس كنت الأستاذ و الأب الحنون , والصديق الوفي بروحك الطيبة التي تبعث الفرح والبشاشة والحياة لمن حولك..

كنت من يتحمل الوجع ويبتسم ومستعد أن يتلف "نفسه وكله" من أجل أن يسامح ويحب وينشر الخير والعطاء.. أستاذ عباس رغم الظروف الصعبة التي أحاطتنا جميعاً إلا أنك لم تعجز ولا تحب العجز ولم تكسل ولا تحب الكسل.. أبي أنت انفاسي وأكثر رحمك الله واسكنك فسيح جنانه.

أنت موجود في حياتنا وفي واقعنا ومعنا حاضرا لتعليمنا عند كل منعطف أن الخير باقي وأن العطاء ورسم الابتسامة هو النجاح وغاية الانسانية والاستخلاف.

اللهم أرحم أبي فهو الآن بجوارك وأنت أحن به منا يا كريم .. رحمة وجنة وفردوسا وشربة هنيئة .
عدد مرات القراءة:386

ارسل هذا الخبر
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر

يرحب الموقع بآراء الزوار وتعليقاتهم حول هذه المادة تحديداً، دون الخروج عن موضوع المادة، كما نرجو منكم عدم استعمال ألفاظ خارجة عن حدود اللياقة حتي يتم نشر التعليق، وننوه أن التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع.
الاسم:

التعليق: