الثلاثاء, 25-يونيو-2019
ورشة البحرين والفشل المحتوم
بقلم/ د.وسيم وني

لاءات الخرطوم القديمة تتحدى تنازلات المنامة الجديدة
بقلم/د. مصطفى يوسف اللداوي

ترامب على مفترق الطرف
بقلم / العميد ناجي الزعبي

مؤتمر البحرين وجمهورية دحلان
بقلم/ محمود كامل الكومى

أن تختلف معي.. مؤسسة سيدة الأرض نموذجاً
بقلم/ حسن العاصي

نهجان ونتيجتان
بقلم/ د. بثينة شعبان

ملك الأردن مصمم على اللاءات الثلاثة
بقلم / محمد فؤاد زيد الكيلاني

أتى مرسي وذهب والوصاية الاميركية الصهيونية باقية
بقلم/ العميد ناجي الزعبي

اوكرانيا بلد غني بالمعالم السياحية والطبيعية
سام برس
الأردن … حفل استقبال السفارة السورية على شرف الوفد البرلماني السوري المشارك باجتماعات الاتحاد البرلماني العربي ال29
سام برس
سامسونغ تكشف عن أحدث إصدارات هواتفها القابلة للطي والجيل الخامس
سام برس/ متابعات
تقرير ..السعودية تمتلك ربع الاحتياطي العربي من الذهب
سام برس
قطر للبترول توقع 3 اتفاقيات مع شركات عالمية بـ 2.4 مليار دولار
سام برس/ متابعات
الفيلم اليمني "10 أيام قبل الزفة" يفوز بجائزة مهرجان أسوان
سام برس
8 كوارث شهدها "فيس بوك" فى 2018
سام برس
بثينة شعبان : أردوغان يسعى لزج تنظيم الإخوان المسلمين في الساحة السياسية السورية
15 مليون كلب تهدد أمن واستقرار مصر ومنظمات الرفق بالحيوان تتلذذ بدماء الضحايا
سام برس
تقديس الجهل!!؟
بقلم / أحمد عبدالله الشاوش
رئيس اركان الجيش الجزائري : لن نسمح بعودة البلاد إلى حقبة سفك الدماء
سام برس
صدور كتاب " شعريّة الوصف في قصص سناء الشعلان"
سام برس
اتفاق "إماراتي - كوري" على بناء أكبر مشروع بالعالم لتخزين النفط
سام برس/ متابعات
"شارل ديغول" الفرنسية تتوجه إلى البحر المتوسط
سام برس
تعرض 7 ناقلات نفط للتفجير في ميناء الفجيرة الاماراتي
سام برس

 - لا تزال قضية مقتل الطفل (محمد)، البالغ من العمر سبع سنوات، والذي تعرض لتعذيب بشع على يد والده، تثير إستياء وإستنكار  وغضب اليمنيين، خصوصا بعد أن أظهرت صور فوتوغرافية آثار تعذيب مفزعة بمناطق مختلفة من جسده النحيل.

الثلاثاء, 14-أغسطس-2018
سام برس/ صنعاء / رأفت الجُميّل -

لا تزال قضية مقتل الطفل (محمد)، البالغ من العمر سبع سنوات، والذي تعرض لتعذيب بشع على يد والده، تثير إستياء وإستنكار وغضب اليمنيين، خصوصا بعد أن أظهرت صور فوتوغرافية آثار تعذيب مفزعة بمناطق مختلفة من جسده النحيل.

صور الضحية محمد، إنتشرت -في مواقع التواصل الاجتماعي- على مدار الساعات القليلة الماضية إنتشار النار في الهشيم، لما فيها من إصابات وحشية ومتنوعة في سائر أنحاء الجسد.

مصدر طبي، أوضح إن التقارير الطبية، كشفت وجود كدمات ورضوض في جميع أجزاء جسم الضحية، بالرجلين واليدين ومنطقة الصدر، ناتجة عن الضرب الوحشي الذي تعرض له محمد قبل وفاته.

وأضاف: ذات التقارير الطبية أكدت أيضا، إن سبب الوفاة الرئيسي ناتج عن حرمان الطفل من الطعام لعدة أيام، بالإضافة إلى تعرضه للضرب المتواصل، وهو بتلك الحالة الجسدية المزرية.

وأكد: إن الإعتداءت الوحشية، والحبس المستمر، والمنع من تناول الطعام، أصابت الضحية بالهزال حتى خارت قواه، وسقط على الأرض فاقداً الوعي، ليلفظ أنفاسه الأخيرة في المستشفى الذي تم إسعافه إليه، مخلفا وراءه قلب أمه المحرومة من رؤيته منذ خطف من بين أحضانها وهو رضيعا لم يكمل عامه الثاني بعد.

وأشار إلى أن الأب موقوفا في الشرطة للتحقيق معه حول هذه الجريمة البشعة التي أودت بحياة نجله، مضيفا: هذه قضية رأي عام ولا ينبغي السكوت عنها حتى يتم معاقبة الأب.

وعلى غرار كل سيناريوهات الأفلام السينمائية التي تربط الأحداث ببعضها البعض، لتوصل رسالة درامية معينة، تواجه والدة الطفل محمد، مأساتها الكبرى.. ولا تستطع الحروف مهما كانت لغتها، أن تعبر عن حالة ومشاعر والدة الطفل محمد الذي تعرض للتعذيب على يد أباه حتى الموت.

وبحسب المعلومات الأولية التي تم إستقاؤها من أحد أشقاء والدة الطفل، فإن الأب كان قد إختطف الطفل من أحضان والدته، وهو لايزال رضيعا في عامه الثاني، وعلى الرغم من كون المحكمة قد أنصفت الأم وقضت لها بحضانة الطفل، إلا أن الجاني إستغل نفوذ شقيقه الذي قام بعرقلة تنفيذ الحكم، ليتم حرمان الأم من أبسط حقوقها في رؤية طفلها.

وأوضح: لم يستطع القضاء أن يستعيد الطفل لأحضان والدته التي تهشم قلبها على ابنها ولم تستطع حتى رؤيته طوال ما يزيد عن 5 سنوات.

وجدد خال الطفل التأكيد: إن الجاني يعد متهم سابق بالإعتداء والتعذيب الجسدي على أطفاله، وإن له طفل آخر من زوجة أخرى يبلغ من العمر 12 عاما ويدعى أحمد، وقد هرب من والده عدة مرات بعد تعرضه للضرب المبرح والمدمي، مضيفا: إن الجاني لا يعاني من أية إضطرابات نفسية.

من جهته، قال وسيم العواضي -رئيس الدائرة التعليمية بالاتحاد العام لأطفال اليمن-: إنّ قضية القتل التي وقعت في العاصمة صنعاء -الأربعاء- والتي ذهب ضحيتها الطفل (محمد) ذو الثمانية أعوام، تعتبر جريمة وحشية بشعة بكل المقاييس، تجرد فيها الأب من كل مشاعره الإنسانية والأبوية الحاملة للشفقة والرحمة والحنان، وإرتدى عباءة الإجرام والقتل حين قام بحبس فلذة كبده الذي لم يتجاوز الثامنة، في إحدى غرف المنزل، ومنعه من الأكل والشرب، وبدأ بتعذيبه.

وأضاف العواضي -في تصريحات لوسائل الإعلام-: هذا التجرد من معاني الإنسانية لا يقدم عليه إنسان بكامل قواه العقلية البتة، وإنما من يقدم على هذا الأمر هو ذئب بشري فاقد لكافة المشاعر.

وأكد: إن هذه الكارثة التي تسببت في صدمة للجميع، ولن تمر مرور الكرام، وتعد قضية رأي عام من الدرجة الأولى، وسيتبناها الاتحاد العام لأطفال اليمن إعلاميا، فهي أبشع جريمة وفعلة ترتكب ضد الإنسانية جمعاء.

ولفت إلى ضرورة تفعيل أنظمة حماية الأطفال من العنف والإيذاء الأسري، وأن يكون لمنظمات حقوق الإنسان دور كبير في حل هذه المسائل ومتابعتها لدى الجهات القضائية، داعيا -في الوقت ذاته- كافة الجهات الرسمية المعنية، إلى تقوية البيئة الحامية للأطفال.
عدد مرات القراءة:662

ارسل هذا الخبر
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر

يرحب الموقع بآراء الزوار وتعليقاتهم حول هذه المادة تحديداً، دون الخروج عن موضوع المادة، كما نرجو منكم عدم استعمال ألفاظ خارجة عن حدود اللياقة حتي يتم نشر التعليق، وننوه أن التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع.
الاسم:

التعليق: