الثلاثاء, 25-يونيو-2019
ورشة البحرين والفشل المحتوم
بقلم/ د.وسيم وني

لاءات الخرطوم القديمة تتحدى تنازلات المنامة الجديدة
بقلم/د. مصطفى يوسف اللداوي

ترامب على مفترق الطرف
بقلم / العميد ناجي الزعبي

مؤتمر البحرين وجمهورية دحلان
بقلم/ محمود كامل الكومى

أن تختلف معي.. مؤسسة سيدة الأرض نموذجاً
بقلم/ حسن العاصي

نهجان ونتيجتان
بقلم/ د. بثينة شعبان

ملك الأردن مصمم على اللاءات الثلاثة
بقلم / محمد فؤاد زيد الكيلاني

أتى مرسي وذهب والوصاية الاميركية الصهيونية باقية
بقلم/ العميد ناجي الزعبي

اوكرانيا بلد غني بالمعالم السياحية والطبيعية
سام برس
الأردن … حفل استقبال السفارة السورية على شرف الوفد البرلماني السوري المشارك باجتماعات الاتحاد البرلماني العربي ال29
سام برس
سامسونغ تكشف عن أحدث إصدارات هواتفها القابلة للطي والجيل الخامس
سام برس/ متابعات
تقرير ..السعودية تمتلك ربع الاحتياطي العربي من الذهب
سام برس
قطر للبترول توقع 3 اتفاقيات مع شركات عالمية بـ 2.4 مليار دولار
سام برس/ متابعات
الفيلم اليمني "10 أيام قبل الزفة" يفوز بجائزة مهرجان أسوان
سام برس
8 كوارث شهدها "فيس بوك" فى 2018
سام برس
بثينة شعبان : أردوغان يسعى لزج تنظيم الإخوان المسلمين في الساحة السياسية السورية
15 مليون كلب تهدد أمن واستقرار مصر ومنظمات الرفق بالحيوان تتلذذ بدماء الضحايا
سام برس
تقديس الجهل!!؟
بقلم / أحمد عبدالله الشاوش
رئيس اركان الجيش الجزائري : لن نسمح بعودة البلاد إلى حقبة سفك الدماء
سام برس
صدور كتاب " شعريّة الوصف في قصص سناء الشعلان"
سام برس
اتفاق "إماراتي - كوري" على بناء أكبر مشروع بالعالم لتخزين النفط
سام برس/ متابعات
"شارل ديغول" الفرنسية تتوجه إلى البحر المتوسط
سام برس
تعرض 7 ناقلات نفط للتفجير في ميناء الفجيرة الاماراتي
سام برس

الخميس, 16-أغسطس-2018
 - بعد الصدام الاقتصادي بين الولايات المتحدة الامريكية وتركيا، وتصعيد الامور من قبل الرئيس الامريكي، بات المشهد يطرح سؤلا هام، وهو هل يريد ترامب اسقاط اردوغان؟ أم سيكتفي بتقليم أظافره فقط.
بقلم/ فادي عيد -

بعد الصدام الاقتصادي بين الولايات المتحدة الامريكية وتركيا، وتصعيد الامور من قبل الرئيس الامريكي، بات المشهد يطرح سؤلا هام، وهو هل يريد ترامب اسقاط اردوغان؟ أم سيكتفي بتقليم أظافره فقط.

حقيقة الامر الرئيس الامريكي دونالد ترامب يستطيع تقليم اظافر تركيا الاقتصادية نعم وربما بترها، ولكن اسقاطة هو أمر يتوقف على بوتين وحده لا ترامب.
فأدارة الجانب الفني فى تلك المبارة العصيبة (ترامب/اردوغان) التى بدأت مع ايران وبسبب ايران، سيكون من نصيب بوتين لا اردوغان الذى بات يطلب من امير الكويت ان يلقى له طوق النجاة عبر استثمارات ومساعدات اقتصادية، بعد أن صارت الوضعية افضل الان لولد موزا امام اردوغان، بعد ان كان يتعمد الاخير اهانته فى كل اللقاءات واظهاره بمظهر الخادم المطيع، والان تميم سيجلس على الكرسى لبعض من الوقت واردوغان سيقف له.

فالرئيس الروسي الان بين أمرين، الاول استمرار الوقوف مع حليف الضرورة والوقت (اردوغان) بعد ان التقطه قبل ان يسقط على الارض ميتا، بعد ان حاول الامريكي التخلص منه فى انقلاب منتصف تموز2016، وحينها ستكون تركيا وايران ساحات خلفية للحرب الروسية الصينية على الدولار، وحينها سيكون الامر اشبه بتحالف دولي تتزعمه موسكو وبكين لمجابهة الدولار.

او الامر الثاني وهو التخلي عن اردوغان الذى دوره فى سوريا عاد كعبء على موسكو قبل دمشق، بعد تعنت اردوغان ضد تقدم الجيش العربي السوري الى ادلب، واستمراره فى تكوين جماعات مسلحة ارهابية تحت مسميات مختلفة بشمال سوريا، للاقتطاع لواء اسكندرونة جديد.

خلاصة القول مستقبل تركيا ليس بيد اردوغان، ومستقبل أردوغان ليس بيد الاتراك، ومستقبل الاقتصاد التركي ليس بيد ما سبق ذكرهم، ويبقى المؤكد ان تركيا اليوم لن تكون تركيا التى بشر بها الاطلسي فى 2004 اردوغان، بعدما رسموا خريطة للشرق الاوسط فيها ديار بكر عاصمة للشام والعراق، واسطنبول تعود كخلافة ولكن على الطراز الحديث، فالشرق الاوسط لم يعد قديم ولكن يكون جديد (شرق اوسط جديد كما خطط الانجلوسكسوني).

ونحن الان نشهد مرحلة جديدة اكثر سخونة فى الصدام بين واشنطن وطهران من جانب، وبين واشنطن وانقرة من جانب أخر، ولا يوجد أي تعجب على تمسك اردوغان الشديد بأيران، فلو سقطت ايران، تركيا ستحصلها فورا ومن ثم قطر، ولو سقطت تركيا ستفتح ابواب العواصف على ايران، وسينتهي امر خادم القاعدتين الامريكتين تميم بن حمد والثلاثون الف جندي تركي بقطر فى الحال، فالثلاث دول "تركيا، ايران، قطر" باتوا فى معادلة واحدة.

ولا طريق لعودة الهدوء بين انقرة وواشنطن الا بعودة اردوغان الى بيت الطاعة الامريكي من جديد، أو بالادق عودة الخليفة العثماني اردوغان الاول لشخص اردوغان الذى تم اعداده وتصنيعه عام 2001، ونسيان شئ أسمه منظومة S400 الروسية أو HQ9 الصينية، وتسليم القس الامريكي المحتجز بتركيا دون شروط، وعدم المطالبة مجددا بتسليم الداعية فتح الله كولن المقيم فى ولاية بنسلفانيا الامريكية.

وغير مستبعد ان يكون ما يجرى حاليا كان متفق عليه بين ترامب وبوتين فى قمة هلسنكي.

الباحث والمحلل السياسى بشئون الشرق الاوسط
fady.world86@gmail.com
عدد مرات القراءة:177

ارسل هذا الخبر
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر

يرحب الموقع بآراء الزوار وتعليقاتهم حول هذه المادة تحديداً، دون الخروج عن موضوع المادة، كما نرجو منكم عدم استعمال ألفاظ خارجة عن حدود اللياقة حتي يتم نشر التعليق، وننوه أن التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع.
الاسم:

التعليق: