الأحد, 16-يونيو-2019
صراع أميركي ـ روسي ـ تركي على مستقبل إدلب
بقلم/ هدى الحسيني

من تهديد المطارات إلى تهديد الناقلات قوى إقليمية دفعت بالدبلوماسية إلى الهاوية
بقلم/ مايا التلاوي

المستفيدون من تفجيرات ناقلات النفط
بقلم/ العميد / ناجي الزعبي

حرب النّاقلات.. بعد حرب المطارات.. إلى أين ..
بقلم / عبدالباري عطوان

العراق والتوسط بين إيران وأمريكا
بقلم / محمد فؤاد زيد الكيلاني

مشاريع قوانين عنصرية إسرائيلية جديدة
بقلم /د. مصطفى يوسف اللداوي

الحب..
بقلم /د. ولاء الشحي

سنرجع إلى المربع الأول " حل الدولتين"
بقلم / محمد فؤاد زيد الكيلاني

اوكرانيا بلد غني بالمعالم السياحية والطبيعية
سام برس
الأردن … حفل استقبال السفارة السورية على شرف الوفد البرلماني السوري المشارك باجتماعات الاتحاد البرلماني العربي ال29
سام برس
سامسونغ تكشف عن أحدث إصدارات هواتفها القابلة للطي والجيل الخامس
سام برس/ متابعات
تقرير ..السعودية تمتلك ربع الاحتياطي العربي من الذهب
سام برس
قطر للبترول توقع 3 اتفاقيات مع شركات عالمية بـ 2.4 مليار دولار
سام برس/ متابعات
الفيلم اليمني "10 أيام قبل الزفة" يفوز بجائزة مهرجان أسوان
سام برس
8 كوارث شهدها "فيس بوك" فى 2018
سام برس
بثينة شعبان : أردوغان يسعى لزج تنظيم الإخوان المسلمين في الساحة السياسية السورية
15 مليون كلب تهدد أمن واستقرار مصر ومنظمات الرفق بالحيوان تتلذذ بدماء الضحايا
سام برس
تقديس الجهل!!؟
بقلم / أحمد عبدالله الشاوش
رئيس اركان الجيش الجزائري : لن نسمح بعودة البلاد إلى حقبة سفك الدماء
سام برس
صدور كتاب " شعريّة الوصف في قصص سناء الشعلان"
سام برس
اتفاق "إماراتي - كوري" على بناء أكبر مشروع بالعالم لتخزين النفط
سام برس/ متابعات
"شارل ديغول" الفرنسية تتوجه إلى البحر المتوسط
سام برس
تعرض 7 ناقلات نفط للتفجير في ميناء الفجيرة الاماراتي
سام برس

 - ماتزال منظمة الاغذية العالمية للامم المتحدة آخر من يعلم عن حقيقة توزيع المساعدات الغذائية والانسانية التي تكلف العالم المليارات لكي تصل الى بطن كل يمني جائع وانقاذه من الموت نتيجة للحرب.

الخميس, 13-سبتمبر-2018
سام برس -
ماتزال منظمة الاغذية العالمية للامم المتحدة آخر من يعلم عن حقيقة توزيع المساعدات الغذائية والانسانية التي تكلف العالم المليارات لكي تصل الى بطن كل يمني جائع وانقاذه من الموت نتيجة للحرب.

وماتزال رقابة مسؤولي وموظفي برنامج الغذاء العالمي والسلطات المحلية خارج اطار مسؤولياتها القانونية والاخلاقية عن ملاحقة مافيا الفساد وشبكة المصالح في صنعاء وعدد من المدن اليمنية ، تعز والحديدة وعدن التي تحرم الاسر المستحقة من البقاء على قيد الحياة ، ما ادى الى تسريب المساعدات من قمح ودقيق وزيوت وغيرها الى بعض التجار وتفريغها من أكياس منظمة الفاو للاغذية وتعبئتها بأكياس أخرى وبيعها في السوق ، واحياناً بيعها بشعار المنظمة.

حيث أكد شهود عيان لصحيفة " سام برس" ان عدد من القاطرات والمواتر المحملة بالمساعدات الانسانية المتمثلة في مادتي الدقيق والقمح وغيرها يتم تسريبها من مخازن وهناجر تابعة للامم المتحدة بالعاصمة صنعاء وبيعها لبعض التجار الكبار .

وافادوا انهم شاهدوا في تمام الساعة الثامنة من صباح اليوم الخميس قاطرة محملة بمادة الدقيق يتم تفريغها ونقلها الى مخازن "محلات....." بمنطقة الحصبة - جوار جولة الحباري بصنعاء ، في حين كان بالانتظار ثلاثة مواتر كبيرة مغطاة بالطرابيل لتفريغ الكميات الاخرى.

مع العلم أن بعض الشرفاء قاموا بالاتصال بإمانة العاصمة لاتخاذ الاجراءات اللازمة حتى يتم وقف النهب والمحافظة على المساعدات الانسانية ومنحها لمستحقيها وتطبيق القانون في كل من يتحايل على تلك المساعدات الانسانية سواء من موظفي المنظمات او غيرهم من المتنفذين ، واملهم كبير في وقف الفوضى.

وأكد مواطنون آخرون انه أثناء التبضع من التاجر " ....." في شارع النصر بصنعاء وجدوا مادة الدقيق والزيت تباع لدية بكميات كبيرة حسب طلب واختيار المواطن وكذلك تجار اخرين، وان اجهزة الرقابة للسلطات المحلية ومسؤولي الامم المتحدة لم تقم بواجبها القانوني والاخلاقي تجاه تلك الاساليب التي حرمت الكثير من المستحقين أو صرفت لهم شهر وصادرة شهور اخرى ربما .

وذكر شهود عيان آخرين، لـ " سام برس" انهم اشتروا عدد من اكياس الدقيق التابعة للمنظمة الدولية من مخازن احد التجار بالحصبة جوار ...... " بمبلغ اقرب الى سعر السوق رغم انه مساعده ، ولكنه أكد انه يشتري الكمية من اشخاص للتربح مع علمه انها مساعدات انسانية.

يذكر ان عدد من المواقع الالكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي والصحفيين كشفوا عن الكثير من طرق الاحتيال والاختلالات في توزيع مساعدات الامم المتحدة وبيعها في الاسواق بصورة مرعبة بعد تغيير أكياس المنظمة الدولية واحياناً بيعها بعلامة منظمة الاغذية ، وان الهناجر والدكاكين مليئة بالمساعدات في حين مخازن المنظمة الدولية تفتقر الى مساعداتها نتيجة الاساليب الملتوية.
عدد مرات القراءة:593

ارسل هذا الخبر
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر

يرحب الموقع بآراء الزوار وتعليقاتهم حول هذه المادة تحديداً، دون الخروج عن موضوع المادة، كما نرجو منكم عدم استعمال ألفاظ خارجة عن حدود اللياقة حتي يتم نشر التعليق، وننوه أن التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع.
الاسم:

التعليق: