الثلاثاء, 21-مايو-2019
اوكرانيا بلد غني بالمعالم السياحية والطبيعية
سام برس
الأردن … حفل استقبال السفارة السورية على شرف الوفد البرلماني السوري المشارك باجتماعات الاتحاد البرلماني العربي ال29
سام برس
سامسونغ تكشف عن أحدث إصدارات هواتفها القابلة للطي والجيل الخامس
سام برس/ متابعات
تقرير ..السعودية تمتلك ربع الاحتياطي العربي من الذهب
سام برس
قطر للبترول توقع 3 اتفاقيات مع شركات عالمية بـ 2.4 مليار دولار
سام برس/ متابعات
الفيلم اليمني "10 أيام قبل الزفة" يفوز بجائزة مهرجان أسوان
سام برس
8 كوارث شهدها "فيس بوك" فى 2018
سام برس
بثينة شعبان : أردوغان يسعى لزج تنظيم الإخوان المسلمين في الساحة السياسية السورية
15 مليون كلب تهدد أمن واستقرار مصر ومنظمات الرفق بالحيوان تتلذذ بدماء الضحايا
سام برس
تقديس الجهل!!؟
بقلم / أحمد عبدالله الشاوش
رئيس اركان الجيش الجزائري : لن نسمح بعودة البلاد إلى حقبة سفك الدماء
سام برس
صدور كتاب " شعريّة الوصف في قصص سناء الشعلان"
سام برس
اتفاق "إماراتي - كوري" على بناء أكبر مشروع بالعالم لتخزين النفط
سام برس/ متابعات
"شارل ديغول" الفرنسية تتوجه إلى البحر المتوسط
سام برس
تعرض 7 ناقلات نفط للتفجير في ميناء الفجيرة الاماراتي
سام برس

الأربعاء, 19-سبتمبر-2018
 - لا أحد خرج علينا في سنغافورة ليقول لنا، بأنه لا يجوز أن تتولى المرأة رئاسة البلاد لأنها تتوحم.
بقلم السفير/ د عادل البكيلي -
لا أحد خرج علينا في سنغافورة ليقول لنا، بأنه لا يجوز أن تتولى المرأة رئاسة البلاد لأنها تتوحم.

ولا أحد خرج علينا في سنغافورة ليقول لنا، بأنه لا يعقل أن تتولى مسلمة رئاسة البلاد، لأن المسلمين فيها أقلية، ونسبتهم لا تتعدى 14 بالمئة.

في سنغافورة الذي قال كلمته هو الدستور، لا منسق قبائل، ولا مفتي الديار، ولا المجلس الأعلى للمكون (سين)، لهذا وصلت حليمة يعقوب المسلمة، لتكون رئيسة لدولة هي الأولى عالميا في جودة التعليم، حسب تصنيف منتدى دافوس.

حليمة يعقوب والدها من الهند، وأمها من ملاوي، وزوجها من اليمن التعيس، ولكن هذه كلها لا علاقة، بمعايير تولى المواقع القيادية، في بلد تحكمه قيم المواطنة، وليس الأغلبية الصينية.

الدين هو أخلاق، وعلاقة مع الله وليس كوبون سياسي، والوطنية عمل منتج، وقيمة مضافة، وليست صراخ، وطبقة صوت عالية، والمناصب تسند حسب الكفاءة ولا تمنح كمكافأة.

عدد سكان سنغافورة يساوي عدد سكان ليبيا، أو أقل، ولكن دخل الفرد فيها يساوي دخل الفرد في إيطاليا ثلاثة مرات، وفي ليبيا ثلاثة عشرة مرات، أما ناتجها القومي فيزيد عن الناتج الاجمالي لثلاثة أرباع دول العالم المتعثرة، ومجتمعة..

في سنغافورة لا يوجد بترول، ولا جظران يقطع امداداته، بل هناك بتروعقل لا ينضب، ولا يوزع بالكوتا، وفقا لما تقرره منظمة الأوبك.
في سنغافورة قبل الاستقلال، أو قبل الفطام، لم تكن إلا عبء على ماليزيا التي تركتها تعاني يتمها السياسي.

غير أن هذا التخلي لم يكن نقمة على السنغافوريين، بل كان نعمة لهم، فالذين مسحوا دموعهم ذات مرة، عرفوا كيف يمسحوا عرقهم كل مرة، ليحولوا بلدا صغيرا على حافة الجغرافيا، إلى دولة تصنع التاريخ.

يقول الله في سورة الأنبياء: (وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِن بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ).

كلمة (الصالحون) لا تعني اطلاقا ابطال فتاوي الكوميديا السوداء، من تحريم دخول المرأة على الانترنت بدون محرم، إلى تكريه دخول الحمام بالرجل اليمنى، وكأن مشكلتنا كيف ندخل الحمام، وليس كيف ننفذ إلى هذا العالم، وكيف نتصالح مع هذا العصر، بكل مفرداته.

فالصالحون لا يشترط حتى أن يكون مسلمين، أنهم الذين قدموا لنا كل منتوجات الحضارة، ليس بداية بالطائرة، والهاتف النقال، ولا نهاية باللقاحات ضد الجدري، وعلاج السكري بالخلايا الجذعية.

فلو لا هؤلاء الذين لم ينطقوا بالشهادتين، لما كان لنا أن نستفيد من النفط إلا في علاج جرب الأبل، هذا إذا لم ننقرض بسبب السل، والكوليرا، وانفلونزا التخلف.

نقلاً عن سما الاخبارية

عدد مرات القراءة:1377

ارسل هذا الخبر
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر

يرحب الموقع بآراء الزوار وتعليقاتهم حول هذه المادة تحديداً، دون الخروج عن موضوع المادة، كما نرجو منكم عدم استعمال ألفاظ خارجة عن حدود اللياقة حتي يتم نشر التعليق، وننوه أن التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع.
الاسم:

التعليق: