الأحد, 18-نوفمبر-2018
العرب بين عصر العلم وسقوط الايدلوجيا
بقلم / احمد الشاوش

نِتنياهو هُوَ الذي تَوسَّل الوُسَطاء المِصريّين لوَقفِ الصَّواريخ في حَربِ غزّة ..
بقلم/ عبدالباري عطوان

سياجُ الوطنِ جاهزيةُ المقاومةِ ويقظةُ الشعبِ
بقلم / د. مصطفى يوسف اللداوي

التحالف ..هل تعلّم الدرس!
بقلم/ د. خالد الرويشان

العرب في الحرب العالمية الأولى
بقلم/ عبد الرحمن الراشد

رسائل الداخل من حزب الله إلى المعنيين إقليمياً
بقلم/ روزانا رمّال

الأصولية الشيطانية الغربية لتطويع الدول
بقلم/ حسن العاصي

لبنان يستطيع الانتظار أيضا
بقلم/ خير الله خير الله

ألبوم “حوا” جديد الفنانة اللبنانية هيفاء وهبي
سام برس
الاقتصاد الصيني يحتل المركز الأول عالميا رغم إجراءات أمريكا
سام برس
واشنطن تهدد بفرض عقوبات ضد الدول المتعاونة مع إيران
سام برس
5 حيل لاستخدام واتسآب عبر جهاز الكمبيوتر
سام برس
"أبل" تطرح أشهر واحدث كمبيوتر محمول أقوى بـ 70 مرة من الاصدارات السابقة
سام برس
الفنان الفلسطيني هشام عوكل : يستعد لإطلاق فيلمه “الفك المفتوح”
سام برس
قلعة بودروم التركية أغنى المتاحف الأثرية المغمورة بالمياه في العالم
سام برس
اغرب عملية بيع ..نادي كرة قدم يبيع 18 لاعبا ليشتري 10 رؤوس ماعز
سام برس
غارة امريكية تستهدف صانع قنابل القاعدة في مأرب
سام برس
تقديس الجهل!!؟
بقلم / أحمد عبدالله الشاوش
العبادي يدعو البرلمان العراقي للانعقاد
سام برس
قائمة أفضل 9 حواسيب محمولة لعام 2018
سام برس
الهند... ثاني أكبر مستورد للنفط الإيراني يطلب كميات اضافية رغم العقوبات الامريكية
سام برس/ متابعات
نجوم يحتفلون على الطريقة الهندية
سام برس
محمود درويش" في الذكرى العاشرة لرحيله تراث حي وارث متجدد
سام برس

الخميس, 18-أكتوبر-2018
 - المساء الذي مرَّ قبل لحظاتٍ، لم تكن مزنه خاويةً ولم يتطفل الكدر على مساحةٍ من آفاقه.. بقلم/ جميل مفرح -
* المساء الذي مرَّ قبل لحظاتٍ، لم تكن مزنه خاويةً ولم يتطفل الكدر على مساحةٍ من آفاقه..

فقط كانت الرعودُ مبحوحة، وكان المتبقي من تمتمتها مبعث ريبة.. كان السعال المكتوم يجرني من أقصى نقطة مشتركة في رئتيَّ ويطوِّح بي حتى أصاب بالنعاس، ثم يغافلني ويتوقف للحظات وجيزةحتى أستيقظ، ثم يعاود الكرَّة..

* هكذا أقضي جلَّ مساءاتي مشغولاً بمدافعة اليقين بما أنا عليه.. فأتظاهر أنني مضطرٌ أن أقسم نفسي إلى شطرين متماثلين تماماً، ثم أتركهما يتسابقان صوب نقطة حبرٍ ضئيلةٍ جداً، أتقنها، بعيداً في الفراغ، ببقيةٍ من سن مثلوم لقلم ميت منذ عامين..

* ...، وكالعادةِ أشعل الفتنة بيننا (كخطيئةٍ غير مقصودة) على جسد الليل، وأظل أراقبنا ونحن معاً نكابر ونرتشف الإنهاك جرعاً مُرَّةً.. وأخيراً أنزل الساعة الثرثارة من ناصية الجدار المقابل وأكبها على وجهها، ثم أثقب لنا في جزء من مكانها كوةً، أحشرنا فيها وأسدها وأنام أو أتظاهرُ بالنوم..

* أشيخُ على هذا النحو، ومنذ زمن غير معلوم، ربما يكون الأزل أحد حدوده المحتملة.. أتخيَّلُني أحياناً جموعاً متكاملةً، وأحياناً أخرى كسَرا وشظايا، جمعها و إعادةُ تركيبها يحتاجان إلى أن أولدَ مجدداً وأبدأ من لحظة اصطدامٍ أخرى بالضوء والهواء والأيادي المقدرة.. وبين هذه وتلك قد أنجح مرةً وأتصور أنني (أناً) عادية للغايةٌ، حين تضيقُ بها الفكرة تلملمُ ما تيسر لها من لغةٍ وتتقوَّس على شيءٍ كهذا النحيب اللذيذ..

* كثيراً ما أشعر، وكهذه اللحظة، بأنني كتلةٌ شائكةٌ من الفوضى.. وربما قطعةُ حجرٍ منسيةً تضيئُ حينما تشعرُ بأنَّ الضوءَ أبعدُ ما يمكن من الإدراك.. أعلم ما في بالكم الآن، ولكن لامشكلة على الإطلاق.. فالأحجار أيضاً تشعر حين نريد لها ذلك..

* أحبُّ نفسي كثيراً، وأقسو عليها أكثرَ.. وبين هذا وذاك لا أجدُ مساحةً مناسبةً تصلح لأن أكون فيها متفرجاً أو شاهداً فحسب.. تحيط بي الخساراتُ المفتعلة من كل جهات الكنايةِ وثغور الكتابة، فأقرر عنوةً أن أنجو بنفسي و...، ننهزمُ معاً، لا نقترفُ ولا نبتكرُ أشياءً ولا نلوي على شيء أكثر من البحث عن وسادةٍ وثيرةٍ نتقاسمها وننفصلُ عن بعضنا حتى ميعاد آخر.
عدد مرات القراءة:1625

ارسل هذا الخبر
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر

يرحب الموقع بآراء الزوار وتعليقاتهم حول هذه المادة تحديداً، دون الخروج عن موضوع المادة، كما نرجو منكم عدم استعمال ألفاظ خارجة عن حدود اللياقة حتي يتم نشر التعليق، وننوه أن التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع.
الاسم:

التعليق: