السبت, 25-مايو-2019
انسحاب العدو الصهيوني من لبنان بتاريخ ٢٥ أيار ٢٠٠٠
بقلم/ العميد ناجي الزعبي

اسمعني أصوات أهل اليمن!!
بقلم / احمد الشاوش

إيران ومضيق هرمز..
بقلم / محمد فؤاد زيد الكيلاني

برنامج النضال الاردني المطلوب
بفلم/ العميد ناجي الزعبي

هل الحرب قادمة؟
بقلم/ عبد الباري طاهر

عندما تُذعن أمريكا..
بقلم /محمد فؤاد زيد الكيلاني

هل عضّت إيران أصابع الندم على توقيعها الاتفاق النووي؟..
بقلم/ عبدالباري عطوان

22 مايو حدثاً تاريخياً يتجاوزالجلد والتشويه ومحاولات التصفية
بقلم/ ياسين سعيد نعمان

اوكرانيا بلد غني بالمعالم السياحية والطبيعية
سام برس
الأردن … حفل استقبال السفارة السورية على شرف الوفد البرلماني السوري المشارك باجتماعات الاتحاد البرلماني العربي ال29
سام برس
سامسونغ تكشف عن أحدث إصدارات هواتفها القابلة للطي والجيل الخامس
سام برس/ متابعات
تقرير ..السعودية تمتلك ربع الاحتياطي العربي من الذهب
سام برس
قطر للبترول توقع 3 اتفاقيات مع شركات عالمية بـ 2.4 مليار دولار
سام برس/ متابعات
الفيلم اليمني "10 أيام قبل الزفة" يفوز بجائزة مهرجان أسوان
سام برس
8 كوارث شهدها "فيس بوك" فى 2018
سام برس
بثينة شعبان : أردوغان يسعى لزج تنظيم الإخوان المسلمين في الساحة السياسية السورية
15 مليون كلب تهدد أمن واستقرار مصر ومنظمات الرفق بالحيوان تتلذذ بدماء الضحايا
سام برس
تقديس الجهل!!؟
بقلم / أحمد عبدالله الشاوش
رئيس اركان الجيش الجزائري : لن نسمح بعودة البلاد إلى حقبة سفك الدماء
سام برس
صدور كتاب " شعريّة الوصف في قصص سناء الشعلان"
سام برس
اتفاق "إماراتي - كوري" على بناء أكبر مشروع بالعالم لتخزين النفط
سام برس/ متابعات
"شارل ديغول" الفرنسية تتوجه إلى البحر المتوسط
سام برس
تعرض 7 ناقلات نفط للتفجير في ميناء الفجيرة الاماراتي
سام برس

 - فقدت منظمة "أوبك" سيطرتها على أسوق النفط، وباتت المجريات في هذه السوق الحيوية من الاقتصاد العالمي تتحدد من قبل ثلاث شخصيات، وذلك عبر إطلاق التصريحات أو التغريدات.

الإثنين, 19-نوفمبر-2018
سام برس -
فقدت منظمة "أوبك" سيطرتها على أسوق النفط، وباتت المجريات في هذه السوق الحيوية من الاقتصاد العالمي تتحدد من قبل ثلاث شخصيات، وذلك عبر إطلاق التصريحات أو التغريدات.

وذكرت وكالة "بلومبرغ" في مقال تحليلي نشرته أمس الأحد، أن قيادات ثلاثة أكبر منتجين للنفط في العالم وهم الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين والأمريكي دونالد ترامب إلى جانب ولي العهد السعودي الأمير بن سلمان، سيؤثرون على مسار أسعار النفط في 2019 وما بعد ذلك.

وقالت الوكالة الاقتصادية إنه في الوقت الذي تكافح فيه منظمة "أوبك" لتوحيد الصف، تهيمن الولايات المتحدة وروسيا والسعودية على إنتاج النفط العالمي، حيث يتجاوز إنتاج الدول الثلاث من الذهب الأسود إنتاج 15 عضوا في "أوبك".

وأشارت إلى أن الولايات المتحدة وروسيا والسعودية تضخ النفط حاليا بمعدلات قياسية وبمقدور كل واحد منها زيادة الإنتاج في 2019، رغم أنها لا تفضل هذا الخيار.

ووفقا لبيانات "بلومبرغ" فإن إنتاج روسيا من الخام والمكثفات والغاز الطبيعي المسال يبلغ 12.3 مليون برميل يوميا، فيما يبلغ إنتاج السعودية 12.2 مليون برميل يوميا، بينما وصل إنتاج الولايات المتحدة إلى 15.2 مليون برميل يوميا.

وأضافت أن موسكو والرياض قادتا مجموعة الدول المنتجة للنفط المنضوية تحت راية "أوبك+" في يونيو الماضي لتخفيف القيود التي كانت مفروضة على إنتاج النفط منذ بداية 2017، وبعد ذلك رفع كلا البلدين إنتاجهما من الخام إلى مستويات قياسية أو قريبة منها.

في الوقت نفسه ارتفع الإنتاج الأمريكي بشكل غير متوقع، وتزامن ذلك مع إعادة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فرض العقوبات على صادرات النفط الإيراني ما يعد مؤشرا على احتمال حدوث عجز في معروض النفط، لكن المخاوف في أسواق النفط من ذلك تبددت مع زيادة في مخزونات النفط في الدول المتقدمة بمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية.

وعن تأثير هذه الدول الثلاث في سوق النفط، أشارت "بلومبرغ" إلى أن السعودية، التي تعتمد على عائدات النفط بشكل كبير، قررت خفض صادراتها بنحو 500 ألف برميل في اليوم الشهر المقبل مع انخفاض أسعاره في السوق.

كما كان لتغريدات ترامب وانتقاده منظمة "أوبك" لخفض الإنتاج تأثيرا ملحوظا على الأسعار، حيث انخفضت الأسعار في كل مرة كان الرئيس الأمريكي يطلق تغريدة بهذا الشأن.

فيما رأت الوكالة أن تصريح الرئيس بوتين عن أن سعر برميل النفط عند 70 دولارا يناسب روسيا، مؤشر على أن "موسكو قد تقرر عدم تمديد خفض الإنتاج خلال اجتماع أوبك+ الشهر القادم"، لكنها ستواصل التعاون والتنسيق مع الرياض في سوق النفط في 2019.

المصدر: "بلومبرغ"
عدد مرات القراءة:4665

ارسل هذا الخبر
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر

يرحب الموقع بآراء الزوار وتعليقاتهم حول هذه المادة تحديداً، دون الخروج عن موضوع المادة، كما نرجو منكم عدم استعمال ألفاظ خارجة عن حدود اللياقة حتي يتم نشر التعليق، وننوه أن التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع.
الاسم:

التعليق: