الجمعة, 15-فبراير-2019
الحريق الكبير.. المهمشون قادمون
بقلم/ حسن العاصي

إعادة توجيه الحكومات الشبابية اليمنية نحو تحقيق الديموقراطية والتنمية المثلى
بقلم/ وائل الطاهري

فنزويلا في طريقها للقضاء على أمريكا
بقلم / محمد فؤاد زيد الكيلاني

ربع الساعة الاردني الاخير
بقلم/ ناجي الزعبي

الكلاب الحاضرة والعلاج الغائب ..
بقلم/ حسن الوريث

عبقرية العازف " ﺟﻮﺷﻮ ﺑﻴﻞ" وأهتمام الطفل المعجزة
سام برس

11 فبراير وصمة عار في تاريخ اليمن!!
بقلم / احمد الشاوش

ثمانية أعوام ومهد المحبة والأصاله تنزف دما..!!!
بقلم/حميدالطاهري

ألبوم “حوا” جديد الفنانة اللبنانية هيفاء وهبي
سام برس
الاقتصاد الصيني يحتل المركز الأول عالميا رغم إجراءات أمريكا
سام برس
واشنطن تهدد بفرض عقوبات ضد الدول المتعاونة مع إيران
سام برس
5 حيل لاستخدام واتسآب عبر جهاز الكمبيوتر
سام برس
"أبل" تطرح أشهر واحدث كمبيوتر محمول أقوى بـ 70 مرة من الاصدارات السابقة
سام برس
الفنان الفلسطيني هشام عوكل : يستعد لإطلاق فيلمه “الفك المفتوح”
سام برس
قلعة بودروم التركية أغنى المتاحف الأثرية المغمورة بالمياه في العالم
سام برس
اغرب عملية بيع ..نادي كرة قدم يبيع 18 لاعبا ليشتري 10 رؤوس ماعز
سام برس
غارة امريكية تستهدف صانع قنابل القاعدة في مأرب
سام برس
تقديس الجهل!!؟
بقلم / أحمد عبدالله الشاوش
العبادي يدعو البرلمان العراقي للانعقاد
سام برس
قائمة أفضل 9 حواسيب محمولة لعام 2018
سام برس
الهند... ثاني أكبر مستورد للنفط الإيراني يطلب كميات اضافية رغم العقوبات الامريكية
سام برس/ متابعات
نجوم يحتفلون على الطريقة الهندية
سام برس
محمود درويش" في الذكرى العاشرة لرحيله تراث حي وارث متجدد
سام برس

الثلاثاء, 20-نوفمبر-2018
 - سبق زيارة الوفد البرلماني  لسورية زيارات لوفود نقابية ،  وشعبية ،  وسيليها ايضا وفد لتجمع إعلاميون ومثقفون من اجل سورية المقاومة - اسناد. اضافة للعديد من الوفود تستعد للزيارة بالأيام القادمة -
بقلم / ناجي الزعبي -

سبق زيارة الوفد البرلماني لسورية زيارات لوفود نقابية ، وشعبية ، وسيليها ايضا وفد لتجمع إعلاميون ومثقفون من اجل سورية المقاومة - اسناد. اضافة للعديد من الوفود تستعد للزيارة بالأيام القادمة -

زيارة الوفد البرلماني تحمل عدة رسائل ودلالات وفي مقدمة هذه الرسائل هو التعبير عن ارادة وموقف شعبي عارم تجاه عودة العلاقات الي سابق عهدها بين البلدين والى تحول لافت في الموقف الشعبي او ما اصطلح على تسميته المزاج الشعبي الذي يندرج تحت الحس الجماهيري العفوي تجاه الاشقاء بسورية والى المصلحة الاقتصادية والامنية والسياسية المباشرة لشعوب المنطقة بمعنى ان تطوير العلاقات سينعكس على الواقع الاقتصادي الاردني والسوري واللبناني والعراقي والخليجي وحتى التركي والاوروبي .

وان بسط الدولة الوطنية السورية سيطرتها وتطهير جنوب سورية سينعكس على الامن القومي السوري والاردني ويشيع مناخا اقتصاديا فاعلا وحيويا ، كما تؤشر الزيارة لرغبة رسمية سورية فقد استقبل الوفد من الرئيس الاسد وفي هذا عدة رسائل ايضا وهو موقف امتداد لنهج راسخ للرئيس الاسد والقيادة السورية احتفظ باليد المدودة للاردن في خصوصية وود وتخط لكل ما اريد له ان يعكر صفو العلاقات بين البلدين والشعبين ، كما هي اليد السورية المدودة للأشقاء العرب.

اما الرسالة الاردنية فقد ارادت في اشارة واضحة ان تقول ان الزيارة ترجمة لموقف شعبي اردني ورغبة بتطوير العلاقات والتي اريد لها ان تبدو ارادة شعبية في رسائل لدول الجوار العربية والعدو الصهيوني ومقدمة لتطوير العلاقات الى مستويات اعلى .

لقد اتت الزيارة بمناسبة اعادة فتح الحدود بين البلدين وعصفت بكل محاولات شق الصف العربي وفي ظروف بالغة الدقة يمر بها الإقليم وقد فرض النصر السوري معطيات لا مناص من التعاطى معها واعادة النظر بالسلوك السياسي الرسمي الاردني وتخطي الجهود التي كانت تضع العصي بدولاب تطوير العلاقات الاردنية السورية ونحن نذكر تصريحات الناطق الاردني الرسمي ووزير الخارجية الذين صرحا بان قرار فتح معبر نصيب جابر لازال موضع بحث ويحتاج للمزيد من الخطوات ، وفوجئنا بقرار فتح المعبر باليوم التالي الامر الذي يعني ان النصر السوري فرض واقع وتحولات يصعب تخطيها او القفز عنها

مما لا شك فيه ان صفحة جديدة قد ابتدأت طوت صفحة الماضي بفضل النصر والسلوك السياسي السوري إبتداءً من الرئيس بشار الاسد ، للدبلوماسية السورية للتنسيق الامني السوري الاردني الذي كان يمد يد الاخوة والتعاون ويرفض كل محاولات شق الصف برغم ما شاب تلك الفترة وبرغم الجراح ، واعتقد ان العلاقات مرشحة للتطور ببساطة لان محور المقاومة يزداد قوة ورسوخاً ويفرض سياقا ومناخا لا يمكن العودة عنه ولان النفوذ الاميركي الصهيوني الرجعي العربي في حالة انحسار ، ولإرادة الشعبين الشقيقين العارمة ورغبتهم في تطوير العلاقات لأبعد مدى ممكن

كما ان محاولات دول الخليج ومساعيها لاعادة العلاقات وفتح السفارات تعبير عن الإقرار بانتصارات محور المقاومة وبتعميق مؤشرات شرعية الاسد الذي بات الحديث عنها كمن يغرد خارج سرب الواقع الموضوعي اذا ان ثمان سنوات من التضحية والصمود وبذل الدم من الشعب السوري كفيلة بازالة كل ما شاب وعلق بالذهن العربي والدولي الذي تعرض لاعتى هجمة اعلامية لغسيل وعيه ، وادراكه ان الاسد صاحب شرعية تعمدت بالدم والصمود والانتصار وتغيير دفة التاريخ باتجاه فضاءات حرية لا تحد وما يجري الان هو اسطع تجلياتها

عمان ٢٠١٨/١١:١٩
عدد مرات القراءة:1939

ارسل هذا الخبر
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر

يرحب الموقع بآراء الزوار وتعليقاتهم حول هذه المادة تحديداً، دون الخروج عن موضوع المادة، كما نرجو منكم عدم استعمال ألفاظ خارجة عن حدود اللياقة حتي يتم نشر التعليق، وننوه أن التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع.
الاسم:

التعليق: