السبت, 23-مارس-2019
حكومة نيوزلندا بين دماء الإرهاب واستشعار المسؤولية!!؟
بقلم / احمد الشاوش

أخبار الإرهاب الاسرائيلي
بقلم/ جهاد الخازن

روسيا تتجه إلى أفريقيا
بقلم / محمد فؤاد زيد الكيلاني

قتل الساجدين فى نيوزيلاندا بدم بارد أرهاب صهيونى أمريكى
بقلم/ محمود كامل الكومى

قلاع الاستبداد ومطارق الفساد تصنيع الرعب واختلاس العقول
بقلم/حسن العاصي

الشعوب تنادي لوقف الحروب وإحلال السلام
بقلم/حميدالطاهري

فَاطْمَئِن يا شعب ليست صواريخ كرتونية
بقلم / مُحمد فُؤاد زيد الكيلاني

حال المسلمون اليوم
بقلم / عامر محمد الضبياني

كيم كردشيان تطلق صيحة في عالم الجينز
سام برس
الأردن … حفل استقبال السفارة السورية على شرف الوفد البرلماني السوري المشارك باجتماعات الاتحاد البرلماني العربي ال29
سام برس
سامسونغ تكشف عن أحدث إصدارات هواتفها القابلة للطي والجيل الخامس
سام برس/ متابعات
تقرير ..السعودية تمتلك ربع الاحتياطي العربي من الذهب
سام برس
قطر للبترول توقع 3 اتفاقيات مع شركات عالمية بـ 2.4 مليار دولار
سام برس/ متابعات
الفيلم اليمني "10 أيام قبل الزفة" يفوز بجائزة مهرجان أسوان
سام برس
8 كوارث شهدها "فيس بوك" فى 2018
سام برس
بثينة شعبان : أردوغان يسعى لزج تنظيم الإخوان المسلمين في الساحة السياسية السورية
15 مليون كلب تهدد أمن واستقرار مصر ومنظمات الرفق بالحيوان تتلذذ بدماء الضحايا
سام برس
تقديس الجهل!!؟
بقلم / أحمد عبدالله الشاوش
رئيس اركان الجيش الجزائري : لن نسمح بعودة البلاد إلى حقبة سفك الدماء
سام برس
صدور كتاب " شعريّة الوصف في قصص سناء الشعلان"
سام برس
اتفاق "إماراتي - كوري" على بناء أكبر مشروع بالعالم لتخزين النفط
سام برس/ متابعات
"شارل ديغول" الفرنسية تتوجه إلى البحر المتوسط
سام برس
وزير المالية الألماني: لم يعد هناك خطر لتفشي الأزمة في منطقة اليورو
سام برس / متابعات

 - من القيروان نهلت الفنانة سلوى الكعبي الدغري و استلهمت حكاياتها الباذخة لتسافر الى الأكوان في شواسعها و تطلق أصواتها في الأمكنة بكثير من لوعة الفن و حسرة الجمال..الرسم شيئ من كيانها و رغبة من شديد رغباتها في تحقيق ذاتها و التعبير

الأربعاء, 26-ديسمبر-2018
سام برس/ تونس / شمس الدين العوني -
من القيروان نهلت الفنانة سلوى الكعبي الدغري و استلهمت حكاياتها الباذخة لتسافر الى الأكوان في شواسعها و تطلق أصواتها في الأمكنة بكثير من لوعة الفن و حسرة الجمال..الرسم شيئ من كيانها و رغبة من شديد رغباتها في تحقيق ذاتها و التعبير عن كيانها و الامتلاء بوجد الناس و الأشياء و العناصر ..و الأمكنة..ترسم لتحتفي بالوقت تتمدد فيه بعيدا عن قلق الروح و أثقال القلب ..من مناخاتها تلك المشاهد التي تتنوع تيماتها و عناوينها..جربة بجمالها و خفة حالاتها و طقوسها..العاشقان تحت ضوء القمر في الموعد المحلى باللباس الجربي..العازفون و هم يهيمون بالغناء الجربي ..الناظور بشموخه في ربوع الجزيرة ..الفتاة و الزورق و الزهرة في ضرب من شاعرية اللحظة..الفارس في عنفوان انطلاقه على الجواد ..المرأة الجربية تعد الكسكسي في لحظة من التجلي و بهجة الدواخل ..العاشقان في الشارع الكبير تحت المظلة حيث المطر الناعم و الفوانيس المتدفق نورها كأغنيات قديمة بشجنها الطافح الحلم و الأمل ..العازفة تحاور الكمان و في عينيها شييء من البراءة الكبرى..الموسيقى لغة الأكوان و عنوان من عناوين الوجد و البراءة و النواح الخافت..الموسيقى تلوين فادح في حياة الكائن و هو يلهو بأحزانه و أحلامه في كون به تداعيات و سقوط رهيب و انهيار للقيم و الفنون..ثلاث نساء بجربة و المظلة حاضنة الجمال و البهاء النادر..المؤدب بوقاره و عصاه و الفتية و الدرس الأول في حياة العلم و التعلم و المعرفة..

البحر و غربة المراكب و اللون الطافح بالأسرار..البحر للسفر و التلوين و الحياة و الموت..البحر يحكي شيئا من حزنه للمراكب و لا شيئ غير الموسيقى الشجية..البحر و مع كل ذلك يبقى صديق طفولاتنا..نقذفه بالتحايا..و المراكب للفرح كما للوعة التي تذهب بالكثيرين لقاء حلم كاذب..بس يا بحر..من عناوين ذاكرتنا الدرامية حيث البحر كون مفتوح و موجوع مثل الكائنات ..لوحات أخرى هي على سبيل التكريم لفنانين عالميين فيها تحاكي الفنانة بعض أعمالهم على غرار سلفادور دالي...الى جانب عدد من البورتريهات الشخصية...الزوج رفيق الدرب و الرحلة..و الأم الينابيع الأولى و حاضنة الحنان و الدفء..

في هذه اللوحات و غيرها تبرز تلك المسحة من طفولة الكائن لدى الرسامة سلوى الكعبي و هي تعالج بالرسم و التلوين ما تعيشه من رغبة جامحة تجاه الذات و الآخرين لتظل اللوحة عالمها الذي تيتكر حكاياته و شخصياته بكثير من عناء الرسم و الابتكار و المحاكاة أحيانا..الرسم تجوالها الخاص في حياتها بعيدا عن ضجيج الناس و الأكوان..لا تلوي مع الرسم على غير القول بنظرتها و نظرها تجاه ما تراه القيمة و المجال الملائم لتثمين الهوية و الأصالة و الجذور في كون متحرك و معولم يسعى لتحويل الكائن الى متحف مهجور ..انه الاعتناء بالذات زمن السقوط ..الرسامة الكعبي تعددت معارضها الفردية و الجماعية و في معرضها هذا بفضاء المعارض بسوفونيبه بضاحية قرطاج جمع حوالي خمسين عملا فنيا من أعمالها و هي تواصل مسيرتها مع الفن و الرسم للاعداد لمعارضها القادمة..لوحات الرسامة سلوى الكعبي الدغري بمثابة السفر الملون في درب فني تخيرته و هي مع كل لوحة ترسمها تشعر بالتجدد و الرغبة في الاكتشاف فهي الرسامة التي تستمتع بالمشاهد تلتقطها بعين الوجد و الحنين لتنقلها بلمساتها الملونة الى فضاء اللوحة..و هي في النهاية تلتقط أنفاسها في هذا السفر الذي تعيشه و من محطة الى أخرى .
عدد مرات القراءة:704

ارسل هذا الخبر
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر

يرحب الموقع بآراء الزوار وتعليقاتهم حول هذه المادة تحديداً، دون الخروج عن موضوع المادة، كما نرجو منكم عدم استعمال ألفاظ خارجة عن حدود اللياقة حتي يتم نشر التعليق، وننوه أن التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع.
الاسم:

التعليق: