الجمعة, 18-يناير-2019
ألبوم “حوا” جديد الفنانة اللبنانية هيفاء وهبي
سام برس
الاقتصاد الصيني يحتل المركز الأول عالميا رغم إجراءات أمريكا
سام برس
واشنطن تهدد بفرض عقوبات ضد الدول المتعاونة مع إيران
سام برس
5 حيل لاستخدام واتسآب عبر جهاز الكمبيوتر
سام برس
"أبل" تطرح أشهر واحدث كمبيوتر محمول أقوى بـ 70 مرة من الاصدارات السابقة
سام برس
الفنان الفلسطيني هشام عوكل : يستعد لإطلاق فيلمه “الفك المفتوح”
سام برس
قلعة بودروم التركية أغنى المتاحف الأثرية المغمورة بالمياه في العالم
سام برس
اغرب عملية بيع ..نادي كرة قدم يبيع 18 لاعبا ليشتري 10 رؤوس ماعز
سام برس
غارة امريكية تستهدف صانع قنابل القاعدة في مأرب
سام برس
تقديس الجهل!!؟
بقلم / أحمد عبدالله الشاوش
العبادي يدعو البرلمان العراقي للانعقاد
سام برس
قائمة أفضل 9 حواسيب محمولة لعام 2018
سام برس
الهند... ثاني أكبر مستورد للنفط الإيراني يطلب كميات اضافية رغم العقوبات الامريكية
سام برس/ متابعات
نجوم يحتفلون على الطريقة الهندية
سام برس
محمود درويش" في الذكرى العاشرة لرحيله تراث حي وارث متجدد
سام برس

 -  في معرض الفنانة التشكيلية ياسمين المؤدب الذي يتواصل الى غاية يوم 18 جانفي الجاري عدد من اللوحات التي يجمع بينها حرص الرسامة على القول بالفن التشكيلي كمجال تعبيري للتواصل مع الذات و الآخرين و العالم حيث

السبت, 05-يناير-2019
سام برس -
الفن كمجال تعبيري للتواصل مع الذات و الآخرين و العالم حيث تتعدد المواضيع و المشاهد ..

شمس/ الصباح الأسبوعي / تونس

في معرض الفنانة التشكيلية ياسمين المؤدب الذي يتواصل الى غاية يوم 18 جانفي الجاري عدد من اللوحات التي يجمع بينها حرص الرسامة على القول بالفن التشكيلي كمجال تعبيري للتواصل مع الذات و الآخرين و العالم حيث تتعدد المواضيع و المشاهد و أحجام اللوحات.. لوحاتها مشاهد و ورود و تجريد و غير ذلك من انطباعية مرسومة في ذاتها ترى من خلالها العوالم و تحلم بالخير العابر للأمكنة ..اللون هذا الآسر لا يقنع بغير العبارة ..اللون هذا الترجمان الباذخ يمكث في الاطار يعري شيئا من الهواجس و الأحاسيس و شواسع الذات و دواخلها و هي تفصح عن رغباتها نحو الكون ...الرغبات المفتوحة و منها الحلم و الأمل و التحليق عاليا و بعيدا كعنوان حرية يرنو اليها الكائن بكثير من الغناء و الدأب و النواح الخافت..

ثمة ما يجعل اللون عبارة من عبارات الأكوان الدالة و العميقة في تطوافها و ترحالها و سفرها الدائم نحتا للقيمة و تقصدا للبهاء و قولا بعنفوان البوح في عوالم تشهد تداعياتها المريبة و سقوطها المدوي ليظل الفن مجالا لطرح الأسئلة الموجعة و التي بوسعها أن تذهب بالذات الى أعماقها في هذا الأفول..هكذا هو الرسم هذا الضرب من الدرب السهل و الصعب و لكنه يمنح المأخوذ به و الموهوب شيئا من دروب المغامرة نحو تنوع الألوان و الأشكال و الخطوط و المشاهد و الحالات ..

هي لعبة مفتوحة على العبارات و التأويل..و ما ذا لو كانت لعبة الرسم بمثابة بدايات بريئة براءة الطفولة حيث الكون علبة تلوين و أناشيد محفوظة ترى العالم براءة أولى و لونا من الحنان الانساني المفتقد و غير ذلك من تلقائية الفعل لدى الأشياء و العناصر و التفاصيل..نعم ..الرسم هنا درب من دروب البراءة و المحبة تجاه الآخرين و العالم ..

هو نظرة الحالم للمدهش الكامن في الناس..هو ما يمكن أن يحيل الى الوشائج و التواصل بين الناس نحو حياة انسانية وردية يبرز فيها لون الخير ..الود و التضحية و العطاء و النوايا الحسنة لأجل عالم جميل و كون تحلو فيه الحياة بغير نكد و دمار و خرائب..من هنا ندخل هذه العوالم التي ترسبت لدى الفنانة الشابة التي نهلت من الانسانيات و تشبعت في البيت العائلي بقيم المحبة للآخرين و أفعال التطوع و العطاء..عوالم بزغت فيها شمس الألوان عبر الرسم كمفردة جمالية للتعبير و القول بممكنات ابداعية كامنة في الذات..ياسمين المؤدب..حلمت بالرسم هواية ثم عبارة وملاذا ..

ببراءة من تملكه الفن و الشعر و الابداع تقول عن بداية الحكاية الملونة معها.."..أمي اكتشفت عندي موهبة الرسم منذ صغر سني.. فبدأت مشواري في مرسم النصر تحت إشراف الرسامة السيدة مبروكة برينسي التي كان لها فضل كبير في صقل موهبتي... و كانت أول مشاركة لي في المكتبة المعلوماتية بمعرض مع مجموعت من الطلبة في مرسم فن الألوان للفنانة مبروكة شرقي برينسي ..أصبحت أتقن تقنيات عدة و أصبحت أجد راحتي في مرسم الفرشاة و التعبير عن أحاسسي و مشاعري بالرسم ...

أنا الآن أطمح إلى مواصلة دراستي بعد نيلي البكالوريا و ذلك بالمعهد العالي للفنون الجميل...تتالت مشاركاتي في المعارض الجماعية للفنون التشكيلية و ساهمت في عدة دورات من مهرجان الورد و كذالك كانت مشاركاتي بمعارض و أنشطة الجمعية التونسية للتربية الفنية و الملتقي الوطني للمبدعات العصاميات في التعبير التشكيلي بالمنستيرو برواق يحيى بمعرض " أبيض وأسود مع الرابطة التونسية للفنون التشكيلية و برواق الفنون ببن عروس الى جانب عرض عملي الفني في معرض بتركيا .. "..هذا البوح الأول في خطى البدايات لدى الرسامة الحالمة ياسمين المؤدب ..لوحات مختلفة بأحجام و تقنيات و بمادة الأكريليك ..تمضي معها لترى شيئا من ايقاع المدينة حيث الأبواب و الأقواس و الأعمدة و النور و الظلال..لوحات تبرز جمال المعمار بالمدينة و الأزقة حيث المرأة التونسية بالسفساري ..المزهريات بتنوع الوانها و هيئات ورودها و زهراتها التي تخيرتها الرسامة في ضرب من الجمال و تناسق الألوان ..

الأبيض و الأزرق و مساحات الجمال بأمكنة سيدي بوسعيد حيث الديار و الأبواب و البهاء المعماري..في ورشتها و مرسمها بمنزلها و في حضرة العائلة الداعمة و المشجعة لها في هذا المجال الفني التشكيلي تنكب الرسامة ياسمين المؤدب على أعمالها التي هي جزء من ذاتها تمنحها شيئا من رغبتها الدفينة في الحرص على الابداع و انجاز لوحات جميلة يكتظ فيها الجمال ضمن عنوان حالم هو النجاح..لوحات و مشاهد و ألوان هي ما به تقول ياسمين كلماتها في هذا العالم الذي تعيشه و تهديه علبة تلوين..ان الرسم هو قول آخر كالكلمات يحاول الناس و يحاورهم نحتا للكيان و تأصيلا للقيمة و قولا بالنشيد الذي لا يضاهى...انه الحلم..
عدد مرات القراءة:449

ارسل هذا الخبر
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر

يرحب الموقع بآراء الزوار وتعليقاتهم حول هذه المادة تحديداً، دون الخروج عن موضوع المادة، كما نرجو منكم عدم استعمال ألفاظ خارجة عن حدود اللياقة حتي يتم نشر التعليق، وننوه أن التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع.
الاسم:

التعليق: