الأربعاء, 20-مارس-2019
قتل الساجدين فى نيوزيلاندا بدم بارد أرهاب صهيونى أمريكى
بقلم/ محمود كامل الكومى

قلاع الاستبداد ومطارق الفساد تصنيع الرعب واختلاس العقول
بقلم/حسن العاصي

الشعوب تنادي لوقف الحروب وإحلال السلام
بقلم/حميدالطاهري

فَاطْمَئِن يا شعب ليست صواريخ كرتونية
بقلم / مُحمد فُؤاد زيد الكيلاني

حال المسلمون اليوم
بقلم / عامر محمد الضبياني

تل ابيب تقصف بصواريخ المقاومة
بقلم/ العميد الركن/ ناجي الزعبي

مشكلة العرب الحقيقية
بقلم/ د. بثينة شعبان

نشعُر بالقلق من تَدخُّل هنري ليفي في شأن الحِراك الجزائري ونصائحه “الملغومة”
بقلم / عبدالباري عطوان

كيم كردشيان تطلق صيحة في عالم الجينز
سام برس
الأردن … حفل استقبال السفارة السورية على شرف الوفد البرلماني السوري المشارك باجتماعات الاتحاد البرلماني العربي ال29
سام برس
سامسونغ تكشف عن أحدث إصدارات هواتفها القابلة للطي والجيل الخامس
سام برس/ متابعات
تقرير ..السعودية تمتلك ربع الاحتياطي العربي من الذهب
سام برس
قطر للبترول توقع 3 اتفاقيات مع شركات عالمية بـ 2.4 مليار دولار
سام برس/ متابعات
الفيلم اليمني "10 أيام قبل الزفة" يفوز بجائزة مهرجان أسوان
سام برس
8 كوارث شهدها "فيس بوك" فى 2018
سام برس
بثينة شعبان : أردوغان يسعى لزج تنظيم الإخوان المسلمين في الساحة السياسية السورية
15 مليون كلب تهدد أمن واستقرار مصر ومنظمات الرفق بالحيوان تتلذذ بدماء الضحايا
سام برس
تقديس الجهل!!؟
بقلم / أحمد عبدالله الشاوش
رئيس اركان الجيش الجزائري : لن نسمح بعودة البلاد إلى حقبة سفك الدماء
سام برس
صدور كتاب " شعريّة الوصف في قصص سناء الشعلان"
سام برس
اتفاق "إماراتي - كوري" على بناء أكبر مشروع بالعالم لتخزين النفط
سام برس/ متابعات
"شارل ديغول" الفرنسية تتوجه إلى البحر المتوسط
سام برس
وزير المالية الألماني: لم يعد هناك خطر لتفشي الأزمة في منطقة اليورو
سام برس / متابعات

الأربعاء, 13-مارس-2019
 - لا أحد ينكر ما قدمه الإعلام العربي للساحة العربية , إعلامياً, سياسياً, وثقافياً في العقد الأخير, هذا لا يعني خلو الإعلام من بعض نقاط الضعف. بقلم / محمد عبد الحميد -
لا أحد ينكر ما قدمه الإعلام العربي للساحة العربية , إعلامياً, سياسياً, وثقافياً في العقد الأخير, هذا لا يعني خلو الإعلام من بعض نقاط الضعف.

لنبدأ المقارنة بين الإعلام العربي والغربي:

بداية في الفرق الثقافي والتعليمي, ويتعلق بثقافة ومستوى تعليم المتلقين, فالإعلام الغربي ينشط في بيئة تخلو من مستويات الأمية العالية , بل يمكن القول إن نسبة الأمية أقرب إلى الصفر, بالإضافة إلى ذلك انتفاء أمية القراءة والكتابة.

أولاً أن بيئة الإعلام الغربي تمتاز بأنها بيئة متلقين ناقدة سياسياً وثقافياً وغنية بطرائق التحليل والنظر للأشياء نظرة ناقدة ويختلف عما هو في الوسط العام للمتلقين العرب, حيث نسبة أمية في القراءة والكتابة مرتفعة جداً تصل في بعض المجتمعات العربية إلى النصف, ويضاف إلى ذلك الأمية السياسية والثقافية المركبة, فهناك اختلاف كبير في التوجه إلى الجمهور والمتلقين.

انتقالاً إلى الرأي العام, ففي أغلب الدول العربية حيث تتعرض الحريات للقمع بما فيها حرية التعبير ونقل الحقيقة والمعلومات الصحيحة, ويعطل عليه حريته في أداء مهنته على الوجه الأكمل وعجز الإعلام عن التعبير عن الآراء إن من شأن ذلك أن يعيد الإعلام, وتوجيهه للمسائلة في حال أنتقد أي حزباً سياسياً أو مسؤولاً رسمياً أو الحكومة, واحالته إلى القضاء, على عكس الغرب, الذي تسوده أنظمة ديمقراطية, ما يعزز الثقة بين الشعب والإعلام والدولة, ويمكن الإعلام من التعبير عن آراءه بكل حرية.

أما عن بعض المواقع الإلكترونية العربية , تستخدم طريقة( النسخ واللصق) في نقلها للخبر وتداولها.

انتقالاً قضية الملكية والتمويل, يقوم الإعلام الغربي على أسس تجارية بحتة, بحيث يمول نفسه بنفسه عن طريق الإعلانات وبيع الصور والبرامج وغيرها, بالمقابل يعتمد الإعلام العربي (مع بعض الاستثناءات), على التمويل الحكومي أو شبه الحكومي و يفتقر سوق إعلانية قوية تمكنه اغتنام دوره وتحريره من القيود خاصة الفضائيات العربية التي تكاد تتحول إلى محطات حكومية بحتة.

Mh5754484@gmail.com
صحفي
عدد مرات القراءة:558

ارسل هذا الخبر
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر

يرحب الموقع بآراء الزوار وتعليقاتهم حول هذه المادة تحديداً، دون الخروج عن موضوع المادة، كما نرجو منكم عدم استعمال ألفاظ خارجة عن حدود اللياقة حتي يتم نشر التعليق، وننوه أن التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع.
الاسم:

التعليق: