الإثنين, 19-أغسطس-2019
المياة ثروة مهدورة
بقلم / قاسم الشاوش

عاصمة الشهداء وأم النجباء
بقلم / مي أحمد شهابي

حضرموت وثقافة العطاء!!؟
بقلم/ احمد الشاوش

أوهامُ مشروعِ الانتصارِ الإسرائيلي
بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي

حقل الشيبة
بقلم / العميد ناجي الزعبي

قف مكانك أيها التفاؤل
بقلم/ جميل مفرِّح

أنور العنسي العاشق
بقلم/ عبد الباري طاهر

قراءة جديدة في التحالف على اليمن.. تدمير.. تشطير.. تحريض على الاقتتال
بقلم/ جميل مفرِّح

اوكرانيا بلد غني بالمعالم السياحية والطبيعية
سام برس
الأردن … حفل استقبال السفارة السورية على شرف الوفد البرلماني السوري المشارك باجتماعات الاتحاد البرلماني العربي ال29
سام برس
سامسونغ تكشف عن أحدث إصدارات هواتفها القابلة للطي والجيل الخامس
سام برس/ متابعات
تقرير ..السعودية تمتلك ربع الاحتياطي العربي من الذهب
سام برس
قطر للبترول توقع 3 اتفاقيات مع شركات عالمية بـ 2.4 مليار دولار
سام برس/ متابعات
الفيلم اليمني "10 أيام قبل الزفة" يفوز بجائزة مهرجان أسوان
سام برس
8 كوارث شهدها "فيس بوك" فى 2018
سام برس
بثينة شعبان : أردوغان يسعى لزج تنظيم الإخوان المسلمين في الساحة السياسية السورية
15 مليون كلب تهدد أمن واستقرار مصر ومنظمات الرفق بالحيوان تتلذذ بدماء الضحايا
سام برس
تقديس الجهل!!؟
بقلم / أحمد عبدالله الشاوش
رئيس اركان الجيش الجزائري : لن نسمح بعودة البلاد إلى حقبة سفك الدماء
سام برس
صدور كتاب " شعريّة الوصف في قصص سناء الشعلان"
سام برس
اتفاق "إماراتي - كوري" على بناء أكبر مشروع بالعالم لتخزين النفط
سام برس/ متابعات
"شارل ديغول" الفرنسية تتوجه إلى البحر المتوسط
سام برس

الأحد, 21-إبريل-2019
 - أصبح واضحاً وشبه معلن التوجه الذي تتبناه الأمم المتحدة في أحداث اليمن كنموذج عربي، إنه توجه زئبقي قذر، لا تخفى فيه علائم الاحتيال والدهاء السياسي..
بقلم/ جميل مفرِّح -
أصبح واضحاً وشبه معلن التوجه الذي تتبناه الأمم المتحدة في أحداث اليمن كنموذج عربي، إنه توجه زئبقي قذر، لا تخفى فيه علائم الاحتيال والدهاء السياسي..

توجه الهدف من ورائه إطالة أمد الحرب والمواجهات بين الأطراف اليمنية، لأسباب كثيرة، في مقدمة الظاهر منها محاولة عزل الجنوب عن الشمال والبدء في مرحلة استعمارية جديدة، وإدامة وتوسيع الأعمال الإغاثية والإنسانية التي تجني الأمم المتحدة ومنظماتها ومؤسساتها من ورائها أموالاً طائلة..

أما على المستوى الجغرافي الأوسع وفي دهاليز وكواليس السياسات الدولية الخفية لهذا المشهد، فتكمن عمليات جيوسياسية كبرى على مستوى المنطقة، تديرها الغرف المظلمة هناك في الغرب، وينفذها بطواعية عمياء الأنظمة والشعوب المستهدفة سوية، وذلك لإعادة تشكيل وتقسيم دول المنطقة وتقاسم مواردها وثرواتها وقراراتها، وأيضاً التحكم المطلق في مواقعها الجغرافية المفصلية والهامة في حركة الاقتصاد العالمي اليوم بين أقصى الشرق وكل الغرب تقريباً..

من أنظمة المنطقة هناك أنظمة عربية وغير عربية مساعدة ولها دور قيادي وفاعل فيما يحدث في المنطقة، ظناً منها أو على وعود ربما بأنها ستكون في معزل أو منجاة مما ستؤول إليه الأوضاع غدا..

ولكن الحقيقة المؤسفة والتي لا تدركها مجموعة الحكام الرعاع في تلك الأنظمة، أن ما حدث بالأمس ويحدث اليوم في اليمن والعراق وسوريا والسودان والجزائر، ما هو إلا جزء من مخطط كبير يستهدف جميع البلدان في هذا الحيز الكبير والهام من المعمورة.. وأنه لا بد من أن يصبح في الغد الوشيك واقعاً مراً أيضاً في السعودية وتركيا وإيران والإمارات وغيرها..

من الممكن وصف ما يحدث الآن بأنه التقدمة الواقعية والمنطقية لمشروع الشرق الأوسط الجديد ولما ستصير إليه تلك الأنظمة المستخدمة وشعوبها في المستقبل القريب.. وأنها إذا كانت استطاعت تأجيل أدوارها فإن ذلك ليس بمحض إرادتها، وإنما بدواعي الحاجة إليها والاستعانة بها في تنفيذ مشروع تغيير المنطقة جغرافيا وسياسياً، وأن ذلك التأجيل لن يدوم ليصبح أبدياً، وللزيادة في العلم فإن هذا المشروع الاستعماري الباغي ليس عشوائياً اعتباطياً وإنما مخطط له بإتقان محكم، ولا هو بالجديد، كما يبدو في ظاهره وتسميته..

ختاماً سيكون لنا في ذلك الغد القريب وعد نتذكر ونتذاكر فيه ما ورد في هذا الطرح المتواضع.. وحينها فقط سيبدأ من تبقى من عناصر وأتباع ومناصري تلك الأنظمة في الاستيقاظ من السكرة التي يرفلون فيها اليوم، وسيدركون حين نصبح جميعنا كجميعنا كم كانوا حمقى وأغبياء وهم يؤسسون لزوال ملكهم وشق الطرقات السالكة للانهيار إلى أنظمتهم..!!

عدد مرات القراءة:1724

ارسل هذا الخبر
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر

يرحب الموقع بآراء الزوار وتعليقاتهم حول هذه المادة تحديداً، دون الخروج عن موضوع المادة، كما نرجو منكم عدم استعمال ألفاظ خارجة عن حدود اللياقة حتي يتم نشر التعليق، وننوه أن التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع.
الاسم:

التعليق: