الإثنين, 20-مايو-2019
اوكرانيا بلد غني بالمعالم السياحية والطبيعية
سام برس
الأردن … حفل استقبال السفارة السورية على شرف الوفد البرلماني السوري المشارك باجتماعات الاتحاد البرلماني العربي ال29
سام برس
سامسونغ تكشف عن أحدث إصدارات هواتفها القابلة للطي والجيل الخامس
سام برس/ متابعات
تقرير ..السعودية تمتلك ربع الاحتياطي العربي من الذهب
سام برس
قطر للبترول توقع 3 اتفاقيات مع شركات عالمية بـ 2.4 مليار دولار
سام برس/ متابعات
الفيلم اليمني "10 أيام قبل الزفة" يفوز بجائزة مهرجان أسوان
سام برس
8 كوارث شهدها "فيس بوك" فى 2018
سام برس
بثينة شعبان : أردوغان يسعى لزج تنظيم الإخوان المسلمين في الساحة السياسية السورية
15 مليون كلب تهدد أمن واستقرار مصر ومنظمات الرفق بالحيوان تتلذذ بدماء الضحايا
سام برس
تقديس الجهل!!؟
بقلم / أحمد عبدالله الشاوش
رئيس اركان الجيش الجزائري : لن نسمح بعودة البلاد إلى حقبة سفك الدماء
سام برس
صدور كتاب " شعريّة الوصف في قصص سناء الشعلان"
سام برس
اتفاق "إماراتي - كوري" على بناء أكبر مشروع بالعالم لتخزين النفط
سام برس/ متابعات
"شارل ديغول" الفرنسية تتوجه إلى البحر المتوسط
سام برس
تعرض 7 ناقلات نفط للتفجير في ميناء الفجيرة الاماراتي
سام برس

الخميس, 02-مايو-2019
 - ينتسب  اشراف ال العمودي الي كبار علماء ومشايخ حضرموت الصوفية وياتي في مقدمة الصفوف  الشيخ العلامة سعيد بن عيسى العمودي المتوفي ٦٧١ هجرية  الذي أسس لأسرته نفوذًا روحيًا وزعامة دينية في وادي دوعن، والتي تحولت بقلم/ دعاء القادري -
ينتسب اشراف ال العمودي الي كبار علماء ومشايخ حضرموت الصوفية وياتي في مقدمة الصفوف الشيخ العلامة سعيد بن عيسى العمودي المتوفي ٦٧١ هجرية الذي أسس لأسرته نفوذًا روحيًا وزعامة دينية في وادي دوعن، والتي تحولت إلى دولة سياسية حكمت دوعن لفترة من الزمن ، وبه اشتهرت بلدة قيدون.

وقد سلك طريق أهل التصوف وأصبح رمزًا من أعلامهم في القرن السابع الهجري ، وكل من زاره صافحه أو صافح كان من أهل الجنة واشتهر بالعشق الالهي للصلاة ولهذا لقب بعمود الدين وشرعيا الصلاة عمود الدين فسميت هذه السلالة الزاهدة بالعمودي ولما كانت لها من سمعة طيبة ومكانة عظيمة في سائر ارجاء حضرموت وشرق دول اسيا وافريقيا فكان العلامة الصوفي العمودي يقول " طريق الصوفية طريقُ مُحقِّقِين وطريقُ مُجْتَهِدِين. فأمَّا طريقُ المُحقِّقِين فهَجْرُ الخلائق، وقَطْعُ العلائق، والاجتهادُ في خدمة المَلِكِ الخالق. وأمَّا طريقُ المُجْتَهِدِين فالصِيامُ والقيامُ، وتَرْكُ الآثام " .


وعندما اقام ال العمودي عاصمة دولتهم في دوعن ظل الشيخ عبدالله بن عثمان بن سعيد العمودي علي علاقة موالاة مع الائمة الزيديين في اليمن وهكذا استمر ال العمودي علي وفاق للامام طيلة فترة حكمهم السياسي والديني ففي سنة ١٠٧٠ هجرية ١٦٥٩ م عقد الامام في صنعاء ولاية رسمية بناء علي طلب ال العمودي حينداك ولما غزا جيش الامام حضرموت في العام نفسه بقيادة الصفي احمد بن حسين الحيمي في عهد الامام المتوكل اسماعيل بن القاسم قدم الشيخ عبدالله بن عثمان بن سعيد العمودي المواد الغدائية ووسائل النقل من جمال وحمير للجيش الامامي الزيدي الزاحف علي ال كثير في وادي حضرموت وهذه وقائع تاريخية مسلمة ذكرت في كتب التاريخ بدويلات القديمة السابقة

عندما اتي امر الله بمجئ شخصية محترمة من هذه السلالة المباركة الي صنعاء وهو المستشار السياسي والاقتصادي. د محمد العمودي حيث تم الزج به حاليا في سجن الامن السياسي منذ خامس من نوفمبر ٢٠١٦ اي ما يقارب الان من السنتين والنصف ولانها كانت مشيئة الله المولي يمتحن عباده الصالحين الحامديين في هذا بلاء العظيم في اقبية ظلم اهل القربي والمودة وحق ابن السبيل المسافر في ارض الله الامان والاطمئنان علي روحه وممتلكاته الخاصة التي معه و العمودي ضد العدوان والحصار والحرب بوكالة عن الدول التي تراعي فقط مصالحها في بيع السلاح اي مكسب سياسي سوف ياتي من انسان كان مسافرا قادما بمحض ارداته الي طرف يراه فقط غريما لا غير .

العمودي رجل متصوفا ودودا ومتوكلا علي الله في حياته الدنيوية لهذا جاء الي صنعاء و من اراد به سوء فلا يلقي الا غضب من الله ولو بعد حين لان الله حسبه وهو يتولي اولياءه الصالحين المسالمين الذين نشروا الاسلام في كل مكان بالاخلاقهم الزكية ولم يعرف عنهم في اي بلد انهم قوم يتصفوا بالقوة والعنف وانما بالصدق والامانة لله دركم ياحضارم اينما رحلتم فرشتم الارض جنة وحريرا .

وعليه ما نرجو منكم ونتوسل اليكم بعد هذه معاناة والانتظار الطويل هو الغاء مظاهر التشدد والحرمان التي تتعلق بظروف اعتقال ابن حضرموت وليكن احتراما وتقديرا الي ال العمودى وحق العلاقة الطيبة العميقة في جذور التاريخ القديم واعطاءه الحق في رؤيتي ولو لدقائق معدودة ونعرف جيدا ان قضية العمودي قضية سياسية زمنية ولكنها ليست قضية سياسية ثابتة لان السياسة في تغير مستمر وتبقي العلاقات الاخوية والتاريخ الديني المشترك هو الباقي الازلي ولهذا سيظل املنا كبير بالله العلي العظيم و السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي وعلاقته الطبية مع علماء واشراف وقبائل حضرموت والتي سوف تستمر مع مرور السنيين وخير دليل علي كلامي هو برقية العزاء التي ارسلها السيد في استشهاد الامام الصوفي عباد بن سميط امام جامع المحضار في تريم التي عبر فيها عن مواساته العميقة ومشاعر حزنه الفياضة للمصاب الذي اصاب حضرموت كلها في مقتل للفاجعة الاليمة .

عدد مرات القراءة:1950

ارسل هذا الخبر
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر

يرحب الموقع بآراء الزوار وتعليقاتهم حول هذه المادة تحديداً، دون الخروج عن موضوع المادة، كما نرجو منكم عدم استعمال ألفاظ خارجة عن حدود اللياقة حتي يتم نشر التعليق، وننوه أن التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع.
الاسم:

التعليق: