السبت, 30-مايو-2020
المسلسل التلفزيوني" ام هارون"... ورقة مجانية بيد العدو الصهيوني.
بقلم/ رسمي محاسنة
الحلاني يطرح دعاء "انت العليم" بمناسبة الشهر الفضيل
سام برس/ متابعات
موتورولا تطرح هاتفها الجديد بكاميرا 108 ميغابيكسل
سام برس
الفنانة ميس حمدان تعلق على إعلانها المثير لحفيظة المشاهدين في رمضان
سام برس
السياحة في مدينة النور .. فرنسا
سام برس/ متابعات
كورونا يسدد ضربة موجعة للمسلسلات السورية الرمضانية للعام 2020
سام برس/ متابعات
غوتيريش : فيروس كورونا أسوأ أزمة دولية منذ الحرب العالمية الثانية
سام برس
تأجيل نهائي دوري أبطال إفريقيا بسبب كورونا
سام برس
نصائح عن كورونا تفضح ما تحاول سلمى حايك أن تخفيه عن الجميع
سام برس/ متابعات
تقديس الجهل!!؟
بقلم / أحمد عبدالله الشاوش
رئيس اركان الجيش الجزائري : لن نسمح بعودة البلاد إلى حقبة سفك الدماء
سام برس
التجريب والسيكودراما.. برامج العلاج التأهيلي والنفسي في المسرح
سام برس
الرئيس الكوري الشمالي في حالة استجمام بالساحل الشرقي وبصحة جيدة
سام برس
رسالة أمل بمناسبة حلول رمضان المبارك في ظل أزمة (كوفيد-19)
بقلم/ هند العتيبة
السعودية توقف الحكم بالجلد وتكتفي بعقوبات بديله
سام برس
روسيا تعلن عن ابتكار دواء لعلاج فيروس كورونا
سام برس

 - لا يمكن لمراقب إلا الإقرار أن ساحة الصراع في ليبيا ما هي إلا امتداد لصراعات كبرى بين قوى إقليمية ودولية، نقلت خلافاتها السياسية والاقتصادية والاستراتيجية إلى أرض جديدة بعد أن كانت الأراضي السورية هي مسرح تلك الصراعات.

الثلاثاء, 14-مايو-2019
بقلم/ فاطمة عبدالله خليل -
لا يمكن لمراقب إلا الإقرار أن ساحة الصراع في ليبيا ما هي إلا امتداد لصراعات كبرى بين قوى إقليمية ودولية، نقلت خلافاتها السياسية والاقتصادية والاستراتيجية إلى أرض جديدة بعد أن كانت الأراضي السورية هي مسرح تلك الصراعات.

وقد أصبحت ليبيا اليوم ساحة حرب لأجندات وإرادات خارجية أكثر منها حرباً بأيدي ليبية، فقد نشأت الثورة بسوريا، كجزء من موجة الربيع العربي 2011، بسبب استياء جماعات المعارضة من حكومة الأسد، وقد تصاعدت إلى نزاع مسلح بعد قيام قوات الأسد بقمع الثورة مدعومة من حلفائها روسيا وإيران وحزب الله وفصائل شيعية من كل حدب وصوب.

أما جماعات المعارضة المسلحة، فقد تدخلت بلدان عدة من المنطقة ومن خارجها لدعمها إما بالمشاركة العسكرية المباشرة، أو بتقديم الدعم إلى فصيل مسلح واحد أو أكثر. كما دعمت الثورة دول الخليج وتركيا وفرنسا وأمريكا ودول أوروبية عدة. ثم انشقت بعض فصائل المعارضة السورية عن داعميها أو توقف الداعمون من أنفسهم عن دعم الثورة، لكن المؤكد هو التدخل الدولي في سوريا.

وفي ليبيا نجد نفس السيناريو يتكرر، فقد خرجت الثورة بعد مظاهرة في مدينة بنغازي يوم 15 فبراير 2011، ثم لم تتوقف حتى مقتل القذافي 20 أكتوبر 2011، ثم تولى المجلس الوطني الانتقالي الحكم مؤقتاً وحصل على الاعتراف الدبلوماسي من قبل 105 دول والأمم المتحدة والجامعة العربية والاتحاد الأوروبي والاتحاد الأفريقي، لكن أعمال العنف استمرت حتى اليوم.

السيناريو المتكرر يدل على أن من لم يحسموا صراعهم في سوريا ذهبوا ليحسموه في ليبيا، فقد أعلنت تركيا مثلاً عن دعمها لحكومة «الوفاق» الليبية، المعترف بها دولياً، ويدعمها في هذا حلف قطري تركي، وغريمهم دول خليجية كانت غريماً لهم في سوريا. وفي مواجهة هذين الحلفين، هناك الصراع الفرنسي الإيطالي، بجانب الأجندة الروسية المتعاكسة مع الأجندة الأمريكية.

وحين استرجاع ما سبق نجد أنها نفس القوى الإقليمية والدولية التي تصارعت في سوريا، إذ باتت ليبيا تشكل مسرحاً لسيناريوهات مظلمة تستهدف أمن المنطقة.

* اختلاج النبض:

فشل مجلس الأمن في الوصول لوقف الصراع مكتفياً بمشروع بيان، يجعلنا أمام سؤال صعب، وهو «ما هي الدولة العربية المرشحة لتكون أرض معركة لحسم صراع القوى الإقليمية والدولية حين يفشلون في حسم صراعاتهم في ليبيا كما فشلوا في سوريا؟!».

fatima.a.khalil@gmail.

نقلاً عن الوطن
عدد مرات القراءة:2158

ارسل هذا الخبر
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر

يرحب الموقع بآراء الزوار وتعليقاتهم حول هذه المادة تحديداً، دون الخروج عن موضوع المادة، كما نرجو منكم عدم استعمال ألفاظ خارجة عن حدود اللياقة حتي يتم نشر التعليق، وننوه أن التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع.
الاسم:

التعليق: