الجمعة, 29-مايو-2020
المسلسل التلفزيوني" ام هارون"... ورقة مجانية بيد العدو الصهيوني.
بقلم/ رسمي محاسنة
الحلاني يطرح دعاء "انت العليم" بمناسبة الشهر الفضيل
سام برس/ متابعات
موتورولا تطرح هاتفها الجديد بكاميرا 108 ميغابيكسل
سام برس
الفنانة ميس حمدان تعلق على إعلانها المثير لحفيظة المشاهدين في رمضان
سام برس
السياحة في مدينة النور .. فرنسا
سام برس/ متابعات
كورونا يسدد ضربة موجعة للمسلسلات السورية الرمضانية للعام 2020
سام برس/ متابعات
غوتيريش : فيروس كورونا أسوأ أزمة دولية منذ الحرب العالمية الثانية
سام برس
تأجيل نهائي دوري أبطال إفريقيا بسبب كورونا
سام برس
نصائح عن كورونا تفضح ما تحاول سلمى حايك أن تخفيه عن الجميع
سام برس/ متابعات
تقديس الجهل!!؟
بقلم / أحمد عبدالله الشاوش
رئيس اركان الجيش الجزائري : لن نسمح بعودة البلاد إلى حقبة سفك الدماء
سام برس
التجريب والسيكودراما.. برامج العلاج التأهيلي والنفسي في المسرح
سام برس
الرئيس الكوري الشمالي في حالة استجمام بالساحل الشرقي وبصحة جيدة
سام برس
رسالة أمل بمناسبة حلول رمضان المبارك في ظل أزمة (كوفيد-19)
بقلم/ هند العتيبة
السعودية توقف الحكم بالجلد وتكتفي بعقوبات بديله
سام برس
روسيا تعلن عن ابتكار دواء لعلاج فيروس كورونا
سام برس

الأربعاء, 15-مايو-2019
 - ما أحوجنا في هذا الشهر الفضيل ، شهر رمضان المبارك الذي أول رحمة وأوسطه مغفرة وآخرة عتق من النار الى مراجعة النفس ومد جسور الرحمة والعطف والايثار والقيام بالأعمال الصالحة وطَرق أبواب التواصل والتكافل الإنساني بقلم/ احمد الشاوش -
ما أحوجنا في هذا الشهر الفضيل ، شهر رمضان المبارك الذي أول رحمة وأوسطه مغفرة وآخرة عتق من النار الى مراجعة النفس ومد جسور الرحمة والعطف والايثار والقيام بالأعمال الصالحة وطَرق أبواب التواصل والتكافل الإنساني في البحث عن مواطن الخير واكتساب الاجر وتطهير النفس من خلال المساهمة في انقاذ أفراداً على حافة الهاوية وأُسر عفيفة تحتضر بين أربعة جدران من الجوع والعطش، ومريض يصارع الموت من السرطان وآخر من القلب وثالث من الفشل الكلوي ورابع من اجرة المعاينة ونقص الدواء ، ويتيماً بلا عائل ونفسٌ بحاجة الى العتق ، ومسافر انقطعت به السبل وطالب علم بحاجة الى الزاد والكتب والسكن.

وكم هو رائع وجميل وأقرب الى الله أن يسعى رجال المال والاعمال والميسورين ومؤسسات الدولة والجمعيات الخيرية وصناديق الزكاة الى المساهمة والمشاركة في أفعال الخير بعيداً عن التصنيف والفرز والحزبية ، وان يقدموا جزءاً من تلك الاموال لإطعام واكساء أخوانهم الفقراء والمحتاجين والمشردين والمهجرين الذين طحنتهم نوائب الدهر وشاءت الاقدار أن يتحلوا بالصبر والايمان وقبل هذا وذاك التمسك بحبل الله وفسحة الأمل.

وكم هو أروع أن تصل تلك الصدقات والزكوات والمساعدات كواجب ديني واخلاقي ووطني وانساني الى تلك الشرائح المستحقة من الفقراء والمحتاجين والايتام والامراض والموظفين الذين تبخرت رواتبهم وتعطلت أعمالهم وأرزاقهم رغم وجود حكومتين ودولتين وموارد وموازنات ضخمة تم رصدها لحرب عبثية أكلت الأخضر واليابس وسفكت دماء أبنائها الزكية ، وتاهت سلالهم الغذائية الطريق بعد أن بلعها غول الفساد وظهر ريعها في بناء القصور والعمارات والاستثمارات والمصارف المنتشرة بطول البلد وعرضها ، بينما يبحث المواطن عن شربة ماء وكسرت خبز ، لاسيما بعد أن تحول الكثير من اليمنيين الى تحت خط الفقر نتيجة للفجور ومزايدات تجار الحروب والصراع السياسي على السلطة والحروب المصنعة محلياً واقليمياً ودولياً.

وعلينا أن نستلهم من آيات القرآن الكريم والأحاديث النبوية والقصص الإنسانية الكثير من العبر والدروس للمسارعة في تلمس أحوال الفقراء والمساكين،،والبذل والانفاق والعطاء بنفس طيبة ابتغاء مرضاة الله دون مَن أو أذى ، لإنقاذ القلوب المكلومة والبطون الجائعة والاجسام الهزيلة من الموت أو صيدها كفريسة لتجار الحروب ، وإدخال السعادة والامل والرضاء الى قلوبها تقرباً الى الله تعالى وجعل تلك الاعمال الصالحة في موازين حسنات المحسنين ، كما أن علينا أخذ العبر والعظات من تاريخ الامة لان الدهر قلبه بقلبة ، فكم من سلطان وغني وتاجر أصبح وأولاده على قارعة الطريق ، وكم من فقير ويتيم وطالب علم تحسنت أحواله وصار صاحب جاه ، فسبحان الذي بيده كل شيء وهو على كل شيء قدير.

وأخيراً ..علينا أن نقف عند قوله تعالى " وأتى ذا القربى حقه و المسكين و ابن السبيل " ( سورة الإسراء / الآية 16 ) .

ونختم بحديث أبى هريرة رضى الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ما من يوم يصبح فيه العباد إلا ملكان ينزلان فيقول أحدهما اللهم أعط منفقا خلفا، و يقول الآخر: اللهم أعط ممسكا تلفا ).

فهل يبادر أهل الخير في شهر الصيام والقرآن والتسامح والمحبة والعطف لمد يد العون ورسم البسمة أم أن على قلوب أقفالها .. أملنا كبير.

Shawish22@gmail.com

عدد مرات القراءة:2465

ارسل هذا الخبر
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر

يرحب الموقع بآراء الزوار وتعليقاتهم حول هذه المادة تحديداً، دون الخروج عن موضوع المادة، كما نرجو منكم عدم استعمال ألفاظ خارجة عن حدود اللياقة حتي يتم نشر التعليق، وننوه أن التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع.
الاسم:

التعليق: