الخميس, 19-سبتمبر-2019
( مطرقة عدن ) و ( سندان صنعاء ).؟!
بقلم/ طه العامري

"ومصر تسير "
بقلم/ دينا شرف الدين

الانتخابات الإسرائيلية في ظل التناقضات
بقلم/ د.شفيق ناظم الغبرا

الأفعى الصهيونيةُ تختنقُ بما تَبلعُ وتُقتَلُ بما تجمعُ
بقلم/ د. مصطفى يوسف اللداوي

لماذا لم تدافع أمريكا عن السعودية من الهجمات الإيرانية؟
بقلم/ منى صفوان

عبد القوي عثمان في مواجهة ( خميس )..؟!
بقلم/ طه العامري

الحرب على النفط (أرامكو)...
بقلم / محمد فؤاد زيد الكيلاني

الأفعى الصهيونيةُ تختنقُ بما تَبلعُ وتُقتَلُ بما تجمعُ
بقلم / د. مصطفى يوسف اللداوي

اوكرانيا بلد غني بالمعالم السياحية والطبيعية
سام برس
الأردن … حفل استقبال السفارة السورية على شرف الوفد البرلماني السوري المشارك باجتماعات الاتحاد البرلماني العربي ال29
سام برس
سامسونغ تكشف عن أحدث إصدارات هواتفها القابلة للطي والجيل الخامس
سام برس/ متابعات
تقرير ..السعودية تمتلك ربع الاحتياطي العربي من الذهب
سام برس
قطر للبترول توقع 3 اتفاقيات مع شركات عالمية بـ 2.4 مليار دولار
سام برس/ متابعات
الفيلم اليمني "10 أيام قبل الزفة" يفوز بجائزة مهرجان أسوان
سام برس
8 كوارث شهدها "فيس بوك" فى 2018
سام برس
بثينة شعبان : أردوغان يسعى لزج تنظيم الإخوان المسلمين في الساحة السياسية السورية
15 مليون كلب تهدد أمن واستقرار مصر ومنظمات الرفق بالحيوان تتلذذ بدماء الضحايا
سام برس
تقديس الجهل!!؟
بقلم / أحمد عبدالله الشاوش
رئيس اركان الجيش الجزائري : لن نسمح بعودة البلاد إلى حقبة سفك الدماء
سام برس
صدور كتاب " شعريّة الوصف في قصص سناء الشعلان"
سام برس
اتفاق "إماراتي - كوري" على بناء أكبر مشروع بالعالم لتخزين النفط
سام برس/ متابعات
"شارل ديغول" الفرنسية تتوجه إلى البحر المتوسط
سام برس

الأحد, 19-مايو-2019
 - ونحن على مشارف انتصاف أيام وليالى شهر رمضان الكريم، شهر الخير والإحسان والصوم ليس فقط عن الطعام والشراب ولكن عن كل ما هو خبيث من خُلُق وقول وفعل، أعاده الله عليكم وعلى مصر الحبيبة بكل الخير والرخاء والأمن والسلام . بقلم/ دينا شرف الدين -
ونحن على مشارف انتصاف أيام وليالى شهر رمضان الكريم، شهر الخير والإحسان والصوم ليس فقط عن الطعام والشراب ولكن عن كل ما هو خبيث من خُلُق وقول وفعل، أعاده الله عليكم وعلى مصر الحبيبة بكل الخير والرخاء والأمن والسلام .

ولكن فى ظل تلك الأجواء الروحانية التى يتسم بها شهر رمضان المبارك، وبقدر ما يتسارع المصريون جميعاً فى فعل الخيرات هناك أيضاً من يسنون أسنانهم ليتسارعون فى امتصاص أكبر قدر من دمائهم واستغلال حاجتهم الملحة للسلع الغذائية والمشروبات والحلويات، وغيرها من عادات الشهر الكريم وطقوسه .

فبقدر هذا الخير الوفير هناك شرٌ مستطير نابع من جشع التجار الذين امتلأت قلوبهم بالطمع وانتُزعت منها الشفقة والرحمة بشعبٍ يعانى الأمرين، ولا ينقصه مزيداً من المعاناة على يد من لا تعرف قلوبهم الشعور بحاجة الآخرين ولا يعلون إلا مصالحهم ومكاسبهم الشخصية، ولو على حساب أنات إخوانهم بالدين والأرض .

إذن عزيزى المستهلك يجب عليك أن تتصدى بقوة لكل من يستغل حاجتك ويتلاعب بقوت أولادك، ويكدس مزيداً من المكاسب على حساب معاناتك التى لا يقيم لها أى وزن، حتى وإن كنت مقتدراً مادياً لا يضيرك ما يحدث فى مثل تلك المناسبات من ارتفاع غير منطقى لأسعار أى شىء يقبل عليه المستهلك، فلم لا تفكر بأخيك المتضرر الذى لا يقو على تحمل هذا الجنون الناتج عن جشع هؤلاء والذى قد تحوله تلك الفروق بالأسعار من متحمل لها بالكاد إلى آخر بحق محتاج.
وفى النهاية لا يسع هذا أو ذاك سوى المزيد من العويل والشكوى غير المنقطعة من عدم حماية الدولة له وعدم فعالية جهاز حماية المستهلك.

إذن عليك أن تبدأ بنفسك، فتحاسبها على سلبيتها وتواكلها، هل تنتظر أن يحميك جهاز حماية المستهلك دون أن تتعاون معه وتدله على هذا الذى يستغلك؟ هل فكر أحد منا أن يبلغ عن كل من يغالى بالأسعار يوميا دون أدنى منطق من خلال الأرقام التى نراها على شاشات التليفزيون باستمرار؟
فما زالت هناك متاجر لبيع المواد التموينية الخاصة ببطاقات التموين والتى تخفى السلع الأساسية مثل الزيت والسكر والأرز، لبيعها بسعر السوق للمواطنين الذين يرون بأم أعينهم عربات محملة بها، ثم بعد ذلك ينكر البائع وجودها!.

نحن شعب مستهلك بطبعه دائم الشكوى، ساكت عن الحق، مُفرّط فى حقه وحق وطنه عليه، فإن قام كل مواطن بدوره فى محاربة الفساد والإبلاغ عن اللصوص والمفسدين ستتمكن الدولة من قطع مسافات طويلة جداً فى طريق القضاء عليهم، وستنصلح أحوال البلاد بمشاركة فعلية من كل مصرى ومصرية .

عزيزى المصرى الغاضب لا تنتظر أن يحميك جهاز حماية المستهلك، فعليك أن تحمى نفسك ووطنك بنفسك.

نقلاً عن اليوم السابع
عدد مرات القراءة:2183

ارسل هذا الخبر
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر

يرحب الموقع بآراء الزوار وتعليقاتهم حول هذه المادة تحديداً، دون الخروج عن موضوع المادة، كما نرجو منكم عدم استعمال ألفاظ خارجة عن حدود اللياقة حتي يتم نشر التعليق، وننوه أن التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع.
الاسم:

التعليق: