السبت, 11-يوليو-2020
لماذا الخيار التركي؟
بقلم/ العميد ناجي الزعبي

جنرال الصمود.. الأسير الفلسطيني نائل البرغوثي
بقلم/ حسن العاصي

لسنا من الأخوان ,ولستم من الكفار !
بقلم/محمود كامل الكومى

رسائل إلى روائي شاب!
بقلم/ عائشة سلطان

أرد وجان ذراع صفقة القرن , صنعه البعض من النظام الرسمي العربي!
بقلم/محمود كامل الكومى

ثلاث هجَمات “مجهولة” تستهدف مُنشآت نوويّة وباليستيّة حسّاسة في العُمق الإيراني
بقلم/ عبدالباري عطوان

تساؤلات فى واقع متشظى
بقلم/ عبدالرحمن الشيباني

حرير الصين وجحيم امريكا
بقلم/ احمد الشاوش

المسلسل التلفزيوني" ام هارون"... ورقة مجانية بيد العدو الصهيوني.
بقلم/ رسمي محاسنة
الحلاني يطرح دعاء "انت العليم" بمناسبة الشهر الفضيل
سام برس/ متابعات
موتورولا تطرح هاتفها الجديد بكاميرا 108 ميغابيكسل
سام برس
الفنانة ميس حمدان تعلق على إعلانها المثير لحفيظة المشاهدين في رمضان
سام برس
السياحة في مدينة النور .. فرنسا
سام برس/ متابعات
كورونا يسدد ضربة موجعة للمسلسلات السورية الرمضانية للعام 2020
سام برس/ متابعات
غوتيريش : فيروس كورونا أسوأ أزمة دولية منذ الحرب العالمية الثانية
سام برس
تأجيل نهائي دوري أبطال إفريقيا بسبب كورونا
سام برس
نصائح عن كورونا تفضح ما تحاول سلمى حايك أن تخفيه عن الجميع
سام برس/ متابعات
تقديس الجهل!!؟
بقلم / أحمد عبدالله الشاوش
رئيس اركان الجيش الجزائري : لن نسمح بعودة البلاد إلى حقبة سفك الدماء
سام برس
التجريب والسيكودراما.. برامج العلاج التأهيلي والنفسي في المسرح
سام برس
الرئيس الكوري الشمالي في حالة استجمام بالساحل الشرقي وبصحة جيدة
سام برس
رسالة أمل بمناسبة حلول رمضان المبارك في ظل أزمة (كوفيد-19)
بقلم/ هند العتيبة
السعودية توقف الحكم بالجلد وتكتفي بعقوبات بديله
سام برس
روسيا تعلن عن ابتكار دواء لعلاج فيروس كورونا
سام برس

الثلاثاء, 28-مايو-2019
 - إشعال النار في منطقة الخليج والشرق الأوسط ربما يكون مسؤولية إيرانية كاملة، لأن ذلك يرتبط ببساطة بسلوكها في الملف النووي، والكيانات والتيارات التي تدين لها بالولاء داخل دول المنطقة، دون أن نغفل الأبعاد التوسعية بقلم/ سكينة المشيخص -

إشعال النار في منطقة الخليج والشرق الأوسط ربما يكون مسؤولية إيرانية كاملة، لأن ذلك يرتبط ببساطة بسلوكها في الملف النووي، والكيانات والتيارات التي تدين لها بالولاء داخل دول المنطقة، دون أن نغفل الأبعاد التوسعية في الممارسة السياسية الإيرانية المعاصرة، لذلك ترتهن الفكرة العسكرية في التوتر القائم حاليا في المنطقة إلى مدى تفكيك العناد الإيراني واستجابته لمقتضيات المنطق السياسي الذي يتطلب مرونة مع الجانب الأمريكي في الملف النووي، من جهة، وخطوة سلمية مع جيران الساحل الغربي للخليج تبدأ برفع اليد عن التدخل في الشؤون الداخلية لدول هذا الساحل.

لا يمكن لإيران ونظامها السياسي أن يجمع الماء والنار في كف واحدة، وليس ما يؤديه من رقص على المسرح السياسي بمثابة مناورات وتكتيكات جديرة بالتوافق مع مبدأ الاتزان العقلاني، فكل الطرق، دون خطوة تكتيكية متراجعة تؤدي إلى الحرب، وهي لن تكون حربا محدودة وإنما شاملة وسريعة لأن إيران ستتعامل بمبدأ (أنا ومن بعدي الطوفان) لذلك ستتوسع بها، وسريعة لأنه سيتم تدمير قوتها العسكرية بأسرع ما يتسنى للقيادات العسكرية الأمريكية وحلفائها لتقليم أنيابها سريعا قبل أن تستوعب الضربة الأولى وتحول يوميات الحرب إلى أعمال استنزاف.

لم يعد بإمكان إيران أن تتمتع بهامش سياسي وعسكري واسع يمنحها القدرة على التلاعب بالوقت، خاصة وأن العامل الاقتصادي يتعرض لانهيار كبير، وذلك له تأثيره في إنشاء جبهة داخلية معارضة لسلوك النظام الحاكم، وفتور في التعاطي مع الحرب التي لا يبدو أن أمريكا ستتنازل عن انتصار حاسم وكاسح فيها إن بدأتها، لذلك فإن وقت العناد والتهور والصلف قد انتهى ولم يعد مجديا على الإطلاق ممارسة السياسة بمنطق الفتوة والبلطجة، وليس من خيارات كثيرة أمام إيران في مواجهة الإدارة الأمريكية الحالية التي وضعت كل ثقلها في حسم الدور الإيراني السلبي في المنطقة والعالم.

تقتضي الواقعية السياسية أن تقدم إيران نفسها كشريك سلمي يبحث عنه العالم في طهران منذ حوالي أربعة عقود، ولم يعد الوقت يسمح بمزيد من العنتريات وفتح الجبهات العسكرية التي تشاغب هنا وهناك، أو جبهات سياسية تعمل على تخريب استقرار المجتمعات وتهدد أمنها وسلامها، هذه السياسات المتهورة انتهى وقتها مع نهاية الحرب الباردة، ولم يعد العالم يتسع للمتهورين والمشاغبين الذين يدخلون السياسة من أبواب الخروج، وهناك نماذج عديدة لأنظمة فعلت ذلك وتساقطت بأقل مجهود سياسي وعسكري.

بالتأكيد لا أحد يرغب في الحرب، ولكن كما سبق وذكرت أن الولايات المتحدة لا تتردد في اتخاذ الحرب وسيلة دبلوماسية، والرئيس الأمريكي دونالد ترامب ومستشاره للأمن القومي جون بولتون من منطلقات براغماتية محضة سيعملان على استخدام هذه الوسيلة في السيطرة على الملف النووي، وقد يصلان به إلى أسوأ كوابيس إيران، وحينها سيكون من المؤسف تضرر قطاعات واسعة من الشعب الإيراني اقتصاديا إلى جانب الضحايا الذين يمكن أن تخلفهم العمليات العسكرية.

في جميع الأحوال، ليس أمام إيران الكثير من الخيارات، لأنها الآن في الزاوية الضيقة، وسيظل السلام خيار صفر، لا تتناسب معه التصريحات والخطابات والخطب العدائية التي تستعدي المجتمع الدولي بأكمله بتهديد الملاحة في الخليج وإيقاف الصادر النفطي ومشتقات الطاقة إلى المستهلكين في مختلف أنحاء العالم، لذلك المعادلة في غاية الحرج والسوء بالنسبة لإيران وأي إجراءات ذات طبيعة عسكرية من جانبها سيتضرر منها آخرون في المنطقة بذلوا جهدهم من أجل السلام ووقفوا موقفا يتماهى مع تجنيبها الحرب، لذلك فإن خسارة الحرب المحتومة ستكون معقدة بالنسبة للنظام، وليست نزهة تعزز موقفها في طاولة التفاوض، فقد خسرت من قبل اليابان وألمانيا كل شيء دون فرصة استسلام أو جلوس على طاولة من أجل التسوية.


*كاتبة سعودية

* نقلا عن "اليوم"
عدد مرات القراءة:2022

ارسل هذا الخبر
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر

يرحب الموقع بآراء الزوار وتعليقاتهم حول هذه المادة تحديداً، دون الخروج عن موضوع المادة، كما نرجو منكم عدم استعمال ألفاظ خارجة عن حدود اللياقة حتي يتم نشر التعليق، وننوه أن التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع.
الاسم:

التعليق: