الخميس, 22-أغسطس-2019
أبناء اليمن الجريح يعيشون حياتهم في جروح
بقلم /حميد الطاهري

من جديد إسرائيل تبحث عن نصر ..
بقلم / محمد فؤاد زيد الكيلاني

المستهلك وسلاح المقاطعة !!؟
بقلم/ احمد الشاوش

سورية الى متى ؟ ايها الأفاعى
بقلم/ محمود كامل الكومى

راس الاردن على مقصلة كوشنير
بقلم/ العميد ناجي الزعبي

شهداءُ بيت لاهيا أيتامٌ على مائدةِ اللئامِ
بقلم /د. مصطفى يوسف اللداوي

المياة ثروة مهدورة
بقلم / قاسم الشاوش

عاصمة الشهداء وأم النجباء
بقلم / مي أحمد شهابي

اوكرانيا بلد غني بالمعالم السياحية والطبيعية
سام برس
الأردن … حفل استقبال السفارة السورية على شرف الوفد البرلماني السوري المشارك باجتماعات الاتحاد البرلماني العربي ال29
سام برس
سامسونغ تكشف عن أحدث إصدارات هواتفها القابلة للطي والجيل الخامس
سام برس/ متابعات
تقرير ..السعودية تمتلك ربع الاحتياطي العربي من الذهب
سام برس
قطر للبترول توقع 3 اتفاقيات مع شركات عالمية بـ 2.4 مليار دولار
سام برس/ متابعات
الفيلم اليمني "10 أيام قبل الزفة" يفوز بجائزة مهرجان أسوان
سام برس
8 كوارث شهدها "فيس بوك" فى 2018
سام برس
بثينة شعبان : أردوغان يسعى لزج تنظيم الإخوان المسلمين في الساحة السياسية السورية
15 مليون كلب تهدد أمن واستقرار مصر ومنظمات الرفق بالحيوان تتلذذ بدماء الضحايا
سام برس
تقديس الجهل!!؟
بقلم / أحمد عبدالله الشاوش
رئيس اركان الجيش الجزائري : لن نسمح بعودة البلاد إلى حقبة سفك الدماء
سام برس
صدور كتاب " شعريّة الوصف في قصص سناء الشعلان"
سام برس
اتفاق "إماراتي - كوري" على بناء أكبر مشروع بالعالم لتخزين النفط
سام برس/ متابعات
"شارل ديغول" الفرنسية تتوجه إلى البحر المتوسط
سام برس

الأحد, 02-يونيو-2019
 - ها قد فعلها أفيغودور ليبرمان وقدم بغبائه خدمةً جليلةً إلى الفلسطينيين، عندما ركل بنيامين نتنياهو ودفعه إلى مصيره المحتوم، وقدمه لقمةً سائغةً إلى الشرطة الإسرائيلية، لتوجه إليه اتهاماً رسمياً قبل تقديمه إلى المحاكمة، التي قد تدينه بقلم /د. مصطفى يوسف اللداوي -
ها قد فعلها أفيغودور ليبرمان وقدم بغبائه خدمةً جليلةً إلى الفلسطينيين، عندما ركل بنيامين نتنياهو ودفعه إلى مصيره المحتوم، وقدمه لقمةً سائغةً إلى الشرطة الإسرائيلية، لتوجه إليه اتهاماً رسمياً قبل تقديمه إلى المحاكمة، التي قد تدينه وتصدر في حقه حكماً بالسجن، يقضيه خلف القضبان إلى جانب سلفه أيهود أولمرت، ولعله كان يتوقع هذا المصير ويتحسب له، لهذا كان يريد من أعضاء الكنيست بعد تشكيل حكومته أن يشرعوا "القانون الفرنسي" ليحمي نفسه من الملاحقة والتحقيق ومن المحاكمة، طالما كان رئيساً للحكومة، ولكن ليبرمان عاجله بالضربة القاضية، ووضعه في مواجهة الشرطة والقضاء، بتمسكه بشروطه وامتناعه عن التحالف معه.

ما حدث بشكلٍ أو آخر يخدم الفلسطينيين وينفعهم، ويمنح القوى الفلسطينية فرصةً قد لا تتكرر، إذا كانوا صادقين ومخلصين، وجادين وحريصين، فهي فرصة كبيرة امتن الله بها عليهم وأكرمهم بها، وربما ما كان أحدٌ يتوقعها، بعد أن يأسوا من إمكانية النجاح في مواجهة صفقة القرن، وتحدي إدارة ترامب السيئة، الذي جمع دول العالم والمنطقة إلى جانبه، وقد انطلقت مشاريع الصفقة، ونظمت مؤتمراتها، وباشرت ورش عملها المعنية بتنفيذ بنودها الاقتصادية والسياسية، حتى جاءت هذه السانحة الكبيرة، وخرج نتنياهو من اللعبة، أو على الأقل لم يعد لديه الوقت الكافي لتحويل صفقة القرن إلى واقعٍ وحقيقة على الأرض، علماً أنه أحد أهم أركان الصفقة، وعليه كان يعتمد ترامب في نجاح خطته وتنفيذ بنودها.

لكن حتى لا تتحول هذه المنحة الكبيرة إلى محنةٍ جديدةٍ، فإن على القوى الفلسطينية أن تحسن استغلال هذه الفرصة، وأن تعجل بتحويلها إلى برنامج عملٍ وطني، ومشروعٍ مشتركٍ وحدوي، فها قد أصبح أمامهم فترة من الزمن كافية، تكاد تزيد عن ستة أشهرٍ، وهي ليست فقط المدة اللازمة لإجراء الانتخابات البرلمانية الإسرائيلية وتشكيل الحكومة الجديدة، بل يضاف إليها أن الرئيس ترامب سيكون مشغولاً في التحضير لدورته الرئاسية القادمة، وقد يكون قلقاً على مصيره فيها، فهو لا يضمن تجديد ولايته، وعليه أن يبذل جهوده لضمان غالبية الأصوات التي تكفل بقاءه في البيت الأبيض لأربعة سنواتٍ قادمةٍ، وعليه فإنه ونتنياهو سيكونان عاجزين عن الفعل، ولن يتمكنا من الإعلان عن صفقة القرن أو المباشرة في تنفيذ بنودها.

مطلوبٌ من القوى الفلسطينية كلها التي تدعي أنها تعارض صفقة القرن وترفضها، وأنها تعمل لإفشالها وتخطط لإجهاضها، وأنها كانت تحذر منها وتحرض عليها، أن تعجل في إنهاء الفرقة والانقسام، وأن تنهي القطيعة والانفصال بين ورام الله وغزة، وأن توحد القيادة السياسية، وأن تتفق على حكومةٍ واحدةٍ وتتبنى برنامجاً وطنياً مشركاً، يحفظ الحقوق ويتمسك بالثوابت، ويكون قادراً على التصدي لكل المؤامرات التي تحاك والخطط التي ترسم لتصفية القضية الفلسطينية، ولا يجوز لأحدٍ من القوى الفلسطينية أن يستخف بالفرصة، أو أن يتباطئ في استغلالها فتضيع، إذ أنها لن تبقَ متاحةً إلى الأبد، وهذه مسؤولية كبيرة وفرصة تاريخية نادرة.

ورغم أن الواقع الرسمي العربي سيئٌ جداً، ولا نتوقع له أن يتحسن، كما لا يرجى منه الخير، إلا أن الوقت المستقطع من الحياة السياسية الإسرائيلية، يساعدنا نحن الفلسطينيين عموماً في محاولة إقناع الأنظمة العربية بجريمة التساوق مع صفقة القرن، وخطيئة الإنجرار وراء الإدارة الأمريكية، وحرمة التنازل عن القدس والتفريط في الأرض والحقوق الفلسطينية.

ولعل هذه الأنطمة تخجل من نفسها وتتراجع عن مواقفها إذا رأت إجماعاً فلسطينياً وتوافقاً وطنياً، ليس على رفض صفقة القرن وحسب، بل على حكومةٍ وطنيةٍ واحدةٍ تشارك فيها كل الأطياف الفلسطينية، ووحدةٍ نضالية حقيقية بين قوى المقاومة الفلسطينية كلها، الأمر الذي من شأنه أن يحسن صورتنا، ويعيد الألق والبريق إلى قضيتنا، ويذهب عنا الحرج الذي كنا نعاني منه، والصورة القبيحة التي انتشرت عنا وظهرنا بها.

لن يغفر الشعب الفلسطيني لقيادته السياسية، ولتنظيماته العسكرية وقواه المقاومة، ولا لنخبه الفكرية المستقلة وكوادره النضالية الوطنية، إن تأخروا عن التقاط الفرصة وانتهاز اللحظة، فالقدر يخدمنا والله يكرمنا، والعدو يرتكب أخطاءً تخدمنا، ولكن الله لا يسمع من ساكتٍ، ولا يوفق عاجزٍ، ولا يُمكن متردد، فلا بد من الفعل الجاد والعمل السريع، والنية الصادقة والجهد المتواصل.

وليعلموا أن العدو مشغولٌ بنفسه، وبعض قيادته تلعق جراحها، وبعضها يتلمظ ويتربص، وغيرها يفكر في الثأر والانتقام، والشعب يخشى الفوضى والاضطراب، والمستوطنون يشعرون بالخوف والقلق، والجيش يفتقر إلى المبادرة والقرار، وكل القراءات تقول أن ملكهم يتمزق وكيانهم يتفكك، وآخر أيامهم قد اقتربت، فهل ندرك قيمة الفرصة ومنحة الوقت بدل الضائع.

عدد مرات القراءة:1450

ارسل هذا الخبر
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر

يرحب الموقع بآراء الزوار وتعليقاتهم حول هذه المادة تحديداً، دون الخروج عن موضوع المادة، كما نرجو منكم عدم استعمال ألفاظ خارجة عن حدود اللياقة حتي يتم نشر التعليق، وننوه أن التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع.
الاسم:

التعليق: