الجمعة, 19-يوليو-2019
رأي صحيح لفريدمان في نتانياهو وترامب
بقلم/ جهاد الخازن

هل كان الإسلام السّبب في تخلّف العالم الإسلامي..
بقلم/ عبدالباري عطوان

17 يوليو 1978م يوما من الدهر...
بقلم/ د. علي محمد الزنم

الخليج العربي ومثلث برمودا ..
بقلم / محمد فؤاد زيد الكيلاني

زيفُ الحضارةِ اللبنانية وكذبةُ الأخوةِ الإنسانيةِ
بقلم /د. مصطفى يوسف اللداوي

انقلاب معادلات العدوان على اليمن بعد خمس سنوات من العدوان على شعبنا اليمني
بقلم/ العميد ناجي الزعبي

رسالة إلى الوالي.. الصميل الذي غيب الدولة
بقلم/ حسن الوريث

إسرائيل تعتذر (للمقاومة في غزة) ..
بقلم / محمد فؤاد زيد الكيلاني

اوكرانيا بلد غني بالمعالم السياحية والطبيعية
سام برس
الأردن … حفل استقبال السفارة السورية على شرف الوفد البرلماني السوري المشارك باجتماعات الاتحاد البرلماني العربي ال29
سام برس
سامسونغ تكشف عن أحدث إصدارات هواتفها القابلة للطي والجيل الخامس
سام برس/ متابعات
تقرير ..السعودية تمتلك ربع الاحتياطي العربي من الذهب
سام برس
قطر للبترول توقع 3 اتفاقيات مع شركات عالمية بـ 2.4 مليار دولار
سام برس/ متابعات
الفيلم اليمني "10 أيام قبل الزفة" يفوز بجائزة مهرجان أسوان
سام برس
8 كوارث شهدها "فيس بوك" فى 2018
سام برس
بثينة شعبان : أردوغان يسعى لزج تنظيم الإخوان المسلمين في الساحة السياسية السورية
15 مليون كلب تهدد أمن واستقرار مصر ومنظمات الرفق بالحيوان تتلذذ بدماء الضحايا
سام برس
تقديس الجهل!!؟
بقلم / أحمد عبدالله الشاوش
رئيس اركان الجيش الجزائري : لن نسمح بعودة البلاد إلى حقبة سفك الدماء
سام برس
صدور كتاب " شعريّة الوصف في قصص سناء الشعلان"
سام برس
اتفاق "إماراتي - كوري" على بناء أكبر مشروع بالعالم لتخزين النفط
سام برس/ متابعات
"شارل ديغول" الفرنسية تتوجه إلى البحر المتوسط
سام برس
تعرض 7 ناقلات نفط للتفجير في ميناء الفجيرة الاماراتي
سام برس

 - التقى عضو اللجنتَين التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية والمركزية لحركة "فتح" عزّام الأحمد رئيسَ مجلس الوزراء اللبناني سعدالدين الحريري، بحضور عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" د.سمير الرفاعي، وسفير دولة فلسطين لدى الجمهورية اللبنانية

الأحد, 16-يونيو-2019
سام برس -
التقى عضو اللجنتَين التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية والمركزية لحركة "فتح" عزّام الأحمد رئيسَ مجلس الوزراء اللبناني سعدالدين الحريري، بحضور عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" د.سمير الرفاعي، وسفير دولة فلسطين لدى الجمهورية اللبنانية أشرف دبور، وأمين سر حركة "فتح" وفصائل "م.ت.ف" في لبنان فتحي أبو العردات، ورئيس لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني حسن منيمنة.

وناقش اللقاء الأحداثَ السياسية المتلاحقة في المنطقة، وخاصةً ما يتعلَّق بالقضية الفلسطينية التي هي جوهر مشكلات المنطقة وقضاياها المركزية لدى الأمة العربية، لا سيما مع الجهود المتواصلة التي تسعى من خلالها الإدارة الأميركية بقيادة ترامب إلى فرض وجهة نظرها وما تفكر فيه من حلول استسلامية على الشعب الفلسطيني والمنطقة العربية، تحت إطار ما تُسمَّى بـ"صفقة القرن"، بالشراكة بينهم وبين حكومة اليمين المتطرّف الإسرائيلي بقيادة نتنياهو.

وأكَّد الأحمد التنسيق الدائم بين القيادتَين الفلسطينية واللبنانية، والموقف الفلسطيني اللبناني المشترَك برفض صفقة القرن، مهما اتّخذت من تسميات، وعدم قبول لبنان وفلسطين بأقل من مبادرة السلام العربية التي أقرّتها القمّة العربية في بيروت، والتي أكّدت إقامة دولة فلسطينية مستقلة بعد إنهاء الاحتلال، والقدس الشرقية عاصمتها، وحل قضية اللاجئين وفق القرار رقم (١٩٤) بحق العودة والتعويض.

وأشار إلى أنَّ الالتفاف الأميركي الجديد هو محاولة لخلط الأوراق أمام الفشل المتلاحق للإدارة الأميركية منذ سنة ونصف السنة في سعيها لتبرير صفقة القرن بشكل رسمي، معتبرًا أنَّ الولايات المتحدة نفَّذت على الأرض الجزء الأهم من صفقة القرن حول القدس وحول موقفها من اللاجئين و"الأونروا"، ليس فقط من زاوية مادية، وإنّما أيضًا من زاوية سياسية.

وأكَّد أنَّ اللاجئ بحسب الأمم المتحدة عندما تأسست "الأونروا"، هو "كل فلسطيني هُجّر من وطنه"، وأنَّ "أحفاده وأحفاد أحفاده هم لاجئون ومن حقهم أن يحظوا برعاية هذه المنظمة الدولية في الدول التي لجأوا إليها".

وقال الأحمد بعد اللقاء: "تطرَّقنا إلى ورشة عمل المنامة في البحرين المقترَح عقدها، وأُصرُّ على عبارة مقترَح، لأنَّ الكثير من المدعوين لم تصلهم الدعوة حتى الآن، فهم يعرفون أنّنا كفلسطينيين لن نشارك، لا كقطاع خاص أو مجتمع مدني، ولا كقيادة فلسطينية.

ولبنان أعلنَ مرارًا وتكرارًا مقاطعته، وهذا ما أكّدهُ لنا الرئيسان ميشال عون وسعد الحريري اليوم. ونحنُ كقيادة فلسطينية نعمل وسنبقى نعمل حتى اللحظة الأخيرة لمنع إقامة هذه الورشة. وإذا لم ننجح في منع انعقادها، فإنَّها وُلِدَت ميتة ولن تنجح. فمجرد مقاطعة لبنان وفلسطين لها تُشكّل 90% من إفراغها من مضمونها".

وأضاف: "لقد عبّر الرئيس الحريري عن ارتياحه للحوار الجاري بين الأحزاب اللبنانية والفصائل الفلسطينية، والتقدُّم الذي حصل حتى الآن. وعبّر عن ارتياحه الشديد للأمن والهدوء والاستقرار في المخيّمات الفلسطينية، ولا سيما مخيّم عين الحلوة، نظرًا لحجمه وطبيعته.

ونأمل أن يستمر هذا التنسيق والتعاون بيننا في القضايا التفصيلية كافةً. كذلك عبَّر دولته عن تقديره لشجاعة الشاب الفلسطيني صابر مراد، الذي تصدَّى للإرهاب في طرابلس وافتدى أشقاءه اللبنانيين بحياته، كتعبير وتجسيد للوحدة والتلاحم الفلسطيني اللبناني.

الفلسطيني يضحي من أجل اللبناني، والشعب اللبناني من جهته قدَّم التضحيات حتى قبل قيام دولة (إسرائيل)، فشارك لبنان واحتضن الثوة الفلسطينية، ولولا احتضان لبنان لها لما استمرت".

وتابع الأحمد: "نحن زرنا مراد وتحدَّثنا إليه، خاصّةً أنَّ الرئيس محمود عبّاس مهتمٌ شخصيًّا بمعرفة أسلوب تفكيره. وأنا أقول إنَّ الفلسطيني هو بالفطرة ضد الإرهاب حيثما كان.

ومحاولات نشر الإرهاب في المنطقة العربية تحت غطاء ما سُمّي بالربيع العربي، أثبتت أنّها صيف إسرائيلي أميركي قاحل لتدمير الدول العربية وتقسيمها. فمن المنكر أن تسمع أن فلسطينيًّا شارك في الإرهاب، لأنَّ ثقافته هي أن يناضل ويقاتل من أجل حرية شعبنا واستعادة حقوقنا. بندقيتنا مسيسة، وإن كانت غير ذلك فهي قاطعة طريق. ونحن ضد الإرهاب. كذلك هو الشعب اللبناني الشقيق.

وإذا صدر صوت نشاز من هنا أو هناك فإنّه لا يعبر عن حقيقة الموقف اللبناني. نحنُ رأينا كيف أرسل الرئيس عون وزير الدفاع لزيارة الجريح صابر مراد، وكذلك أرسل الرئيس الحريري وفدًا للاطمئنان إلى صحته، والنائب بهية الحريري زارته شخصيًّا، وقائد الجيش قدَّم كل ما يمكن من أجل ضمان صحته ونقله. هذا هو الشعب اللبناني، ونموذج الشعب الفلسطيني في نظرته للبنان هو صابر مراد".


عدد مرات القراءة:499

ارسل هذا الخبر
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر

يرحب الموقع بآراء الزوار وتعليقاتهم حول هذه المادة تحديداً، دون الخروج عن موضوع المادة، كما نرجو منكم عدم استعمال ألفاظ خارجة عن حدود اللياقة حتي يتم نشر التعليق، وننوه أن التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع.
الاسم:

التعليق: