الأربعاء, 16-أكتوبر-2019
اوكرانيا بلد غني بالمعالم السياحية والطبيعية
سام برس
الأردن … حفل استقبال السفارة السورية على شرف الوفد البرلماني السوري المشارك باجتماعات الاتحاد البرلماني العربي ال29
سام برس
سامسونغ تكشف عن أحدث إصدارات هواتفها القابلة للطي والجيل الخامس
سام برس/ متابعات
تقرير ..السعودية تمتلك ربع الاحتياطي العربي من الذهب
سام برس
قطر للبترول توقع 3 اتفاقيات مع شركات عالمية بـ 2.4 مليار دولار
سام برس/ متابعات
الفيلم اليمني "10 أيام قبل الزفة" يفوز بجائزة مهرجان أسوان
سام برس
8 كوارث شهدها "فيس بوك" فى 2018
سام برس
بثينة شعبان : أردوغان يسعى لزج تنظيم الإخوان المسلمين في الساحة السياسية السورية
15 مليون كلب تهدد أمن واستقرار مصر ومنظمات الرفق بالحيوان تتلذذ بدماء الضحايا
سام برس
تقديس الجهل!!؟
بقلم / أحمد عبدالله الشاوش
رئيس اركان الجيش الجزائري : لن نسمح بعودة البلاد إلى حقبة سفك الدماء
سام برس
صدور كتاب " شعريّة الوصف في قصص سناء الشعلان"
سام برس
اتفاق "إماراتي - كوري" على بناء أكبر مشروع بالعالم لتخزين النفط
سام برس/ متابعات
"شارل ديغول" الفرنسية تتوجه إلى البحر المتوسط
سام برس

الخميس, 20-يونيو-2019
 - الراتب واجب .. دعوني أسئل هل من حقي أن احصل على راتبي ؟ .. و هل هناك حكومة أو دولة في العالم تقطع رواتب موظفيها سواءٌ في الحرب أو السلم و لمدة ثلاث سنوات على التوالي  ؟.
بقلم/ محمد العزيزي -
الراتب واجب .. دعوني أسئل هل من حقي أن احصل على راتبي ؟ .. و هل هناك حكومة أو دولة في العالم تقطع رواتب موظفيها سواءٌ في الحرب أو السلم و لمدة ثلاث سنوات على التوالي ؟.

و أيضا لماذا هذا التخاذل من الاتحادات العمالية و النقابية الحقوقية و الإنسانية في عدم المطالبة برواتب مليون و نصف المليون من البشر ؟ .. و كيف تدعي هذه المنظمات الإنسانية و الحقوقية و اتحادات العالم أنها تعمل من أجل الإنسانية و هذا الرقم من موظفي اليمن بدون رواتب كل هذه الأعوام و هم يعولون نصف سكان اليمن ؟..

كما أن المنظمات الدولية و العاملة في مجال الإغاثة تدعي أن 80% من سكان اليمن جوعى لا يجدون قوت يومهم و تغض الطرف عن عدم صرف الرواتب لموظفي اليمن الذين يشكلون هم و أبنائهم ما يزيد عن عشرة ملايين مواطن في البلاد و يشكلون بهذا الرقم 60% من الجوعى و بالتالي إذا صرفت رواتب هؤلاء الموظفون لتمكنت الدولة و المنظمات الإنسانية من حل 60% من هؤلاء الجوعى و المعدمين .

المهم نعود إلى موضوعنا الرئيسي و هو توقيف و تشفير الراتب و ذلك عندما قررت حكومة الشرعية بعد نقل البنك المركزي من صنعاء إلى عدن توقيف الرواتب عن الموظفين المدنيين و كذا العسكريين و الأمنيين الذين يقبعون تحت سيطرة و سلطة الحوثي هذا الأمر فهمناها ، لكن الذي لم نفهمه هو إقدام حكومة الشرعية بتشفير رواتب بعض الموظفين الذين قطعوا مئات الكيلومترات و أجتازوا كل الصعوبات و المعاناة و المخاطر من أجل الحصول على الراتب لإعاشة أطفالهم و سد رمق جوعهم بعد ما كانوا يستلمون رواتبهم من بنك صنعاء و لكل موظفي الدولة دون استثناء.

قامت حكومة الشرعية كما يسمونها بتشفير رواتبهم مما يصعب على هؤلاء الموظفين من استلام الراتب إلا من مكاتب الكريمي في عدن و ليس هذا و حسب بل يتم سحب الراتب على الموظفين الذي اعتبرتهم الحكومة نازحين و هم في وطنهم نهاية كل شهر أي مع إيداع راتب الشهر التالي .

ألا يعلم هؤلاء القائمين على الحكومة و وزارة المالية أن الموظف القادم من صنعاء يحتاج إلى نصف الراتب مقابل أجور مواصلات ليصل إلى عدن و ربع الراتب إقامة يوم أو يومين بالإضافة إلى مصاريف الأكل و الشرب خلال الإقامة و السفر و الطرقات.

ألا يعلم جبابرة و أكاسرة الحكومة أن هؤلاء الموظفون يتعرضون إلى مخاطر كثيرة لا تعد و لا تحصى و لعل أبرزها ابتزاز قوات الحزام الأمني و بعض من قطاع الطرق في محافظة الضالع و نقاطها حتى مديرية الشيخ عثمان في قلب عدن ثغر اليمن الباسم ..

و قبل هذا كله المعاناة التي تصادفهم من قليلي العقل في نقاط الحوثي الذين يعترضوا كل من يبحث أو يستلم الراتب حتى أن بعض الموظفين تم جرجرتهم إلى السجون لأنهم ذاهبون إلى عدن لأجل الراتب الذي يقال لمن يبحث عنه إذهب إلى الشرعية التي نقلت البنك المركزي و طالب براتبك و عند العزم في البحث عن الراتب تتهمهم نقاط الحوثي بالخيانة و العمالة للشرعية التي هي أصلا تتلذذ بمعاناة الموظفين و علاوة على كل ذلك تشفر رواتبهم لتعرضهم للمخاطر التي ذكرناها أنفا و إلى جانبها مخاطر و حوادث الطرقات المختلفة.

أليس في هذه الحكومة و أقصد هنا حكومة الشرعية رجلا رشيد و محنك أو حتى رجلا يحمل في دواخله شيء من الإنسانية و الرحمة و العطف و يتدخل لدى هذه الحكومة و يحاول إيقاف مثل هذه التصرفات الشيطانية و العدائية و غير الأخلاقية و التي لا تندرج ضمن صفات المسؤولية التي تتمتع بها الدولة.

أليست الأحزاب تتقاسم هذه الحكومة و المسؤولية في هكذا تصرفات غوجانية و غوغائية تزرع الكراهية و الحقد في أوساط المجتمع في نهاية المطاف و تنعكس سلبا على هذه الأحزاب التي يبدو أنها تعمل بكل همجية لصالح أفرادها و قواعدها و مصالحها و تستخدم سلطتها في التلذذ في معاناة المواطنين أو الموظفين ممن هم من خارج قواعدها و لا ينتمون لأفكارها و تواجهاتها .. و إلا ماذا يعني سكوتها عن هذه التصرفات التي تمارس ضد هؤلاء الموظفين النازحين كما تسميهم هذه الحكومة ؟!!!.

أخيرا .. نتمنى على قيادة هذه الحكومة وفي مقدمتها الدكتور معين عبدالملك ووزير المالية والخدمة المدنية وقيادة هذه الأحزاب أن تعيد النظر و تفك الشفرة عن رواتب الموظفين و تتعامل معهم مثل ما تتعامل مع بقية موظفي الدولة الذين تصرف لهم نفس هذه الحكومة إلى بعض الجهات في صنعاء بدون تشفير و لا معاناة و مخاطر في السفر ..

نتمنى أن تصل رسالتنا و تلقى أذانٌ صاغية و قلوب رحيمة و تفك الشفرة ، لعل و عسى.
عدد مرات القراءة:1716

ارسل هذا الخبر
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر

يرحب الموقع بآراء الزوار وتعليقاتهم حول هذه المادة تحديداً، دون الخروج عن موضوع المادة، كما نرجو منكم عدم استعمال ألفاظ خارجة عن حدود اللياقة حتي يتم نشر التعليق، وننوه أن التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع.
الاسم:

التعليق: