الأحد, 25-أغسطس-2019
اوكرانيا بلد غني بالمعالم السياحية والطبيعية
سام برس
الأردن … حفل استقبال السفارة السورية على شرف الوفد البرلماني السوري المشارك باجتماعات الاتحاد البرلماني العربي ال29
سام برس
سامسونغ تكشف عن أحدث إصدارات هواتفها القابلة للطي والجيل الخامس
سام برس/ متابعات
تقرير ..السعودية تمتلك ربع الاحتياطي العربي من الذهب
سام برس
قطر للبترول توقع 3 اتفاقيات مع شركات عالمية بـ 2.4 مليار دولار
سام برس/ متابعات
الفيلم اليمني "10 أيام قبل الزفة" يفوز بجائزة مهرجان أسوان
سام برس
8 كوارث شهدها "فيس بوك" فى 2018
سام برس
بثينة شعبان : أردوغان يسعى لزج تنظيم الإخوان المسلمين في الساحة السياسية السورية
15 مليون كلب تهدد أمن واستقرار مصر ومنظمات الرفق بالحيوان تتلذذ بدماء الضحايا
سام برس
تقديس الجهل!!؟
بقلم / أحمد عبدالله الشاوش
رئيس اركان الجيش الجزائري : لن نسمح بعودة البلاد إلى حقبة سفك الدماء
سام برس
صدور كتاب " شعريّة الوصف في قصص سناء الشعلان"
سام برس
اتفاق "إماراتي - كوري" على بناء أكبر مشروع بالعالم لتخزين النفط
سام برس/ متابعات
"شارل ديغول" الفرنسية تتوجه إلى البحر المتوسط
سام برس

 - في جريمة تقطع بشعة هزت المجتمع اليمني ، بدأ مسلسلها بقتل اب وإصابة طفلته في السابعة وجرح نجله الذي يبلغ من العمر 12 عاماً دون رحمة أووازع ديني وانساني والقاء جثثهم في الصحراء ونهب سيارتهم في طريق العبر - مأرب ،

الخميس, 18-يوليو-2019
سام برس/ عادل تامر -
في جريمة تقطع بشعة هزت المجتمع اليمني ، بدأ مسلسلها بقتل اب وإصابة طفلته في السابعة وجرح نجله الذي يبلغ من العمر 12 عاماً دون رحمة أووازع ديني وانساني والقاء جثثهم في الصحراء ونهب سيارتهم في طريق العبر - مأرب ، ما ادى الى حالة من الفزع بين المسافرين للخط الذي لم تؤمنه الجهات المختصة.

حيث فوجئ أبناء الشعب اليمني قاطبةً بعملية الغدر والتقطع التي وقعت صباح يوم الاثنين المنصرم وراح ضحيتها الأخ/ عبدالإله عبدالقادر الشرفي - أحد أبناء محافظة المحويت - وإصابة طفليه اللذين كانا معه ونهب سيارته وفلوسه في طريق العبر - مأرب من قبل عصابةٍ إجرامية أهلكت الحرث والنسل وسعت في الأرض فساداً وقتلاً وتقطع..

تلك العملية الإجرامية التي راح فيها الشهيد وإصابة إبنه (12) عاماً بطلقات في رجله، وإصابة طفلته وعمرها (7) سنوات بكتفها واللذان لا زالا حتى الإشراف الطبي؛ ليكشف لنا بجلاء حجم الجريمة المُرعبة وأسى وقعها على أسرةٍ قُتل عائلها ورُميت جثته في الصحراء كما رمي طفليه المُصابين بجانبه دونما شفقةٍ أو رحمة؛ فأين الأمن وأين الإيمان؟!

لم ينقضِ اليوم وإلا وقد تم القبض على اثنين من أفراد تلك العصابة الإجرامية وتم إيداعهم في إدارة أمن محافظة مأرب لتبدأ أوجه القضية تخرج للعلن؛ كيف ذلك؟! فقد انبرى كلاً من اللواء/ أمين العُكيمي - محافظ محافظة الجوف، واللواء/ صالح طيمس - قائد المنطقة العسكرية الأولى- للدفاع عن أفراد العصابة الإجرامية المقبوض عليهما، بل ووصل الأمر للدفاع عن أعمالهما بحججٍ واهية فأحياناً يدعوا بأن المقبوض عليهما ليسوا بالجناة، وأحياناً أخرى مطالبة السلطة المحلية في محافظة مأرب بتسليمهما إلى إدارة أمن سيئون بحضرموت الوادي والصحراء كون منطقة الجريمة تقع في اختصاص محافظة حضرموت،.... ليتضح بأن وراء الأكمة ما ورائها؛ وكأنما يريدان القيام بتهريب الجناة وإخفاء الجريمة وكأن شيئاً لم يحدث!!

كان الأجدر والأجدى بهاتين القيادتين القيام بحماية طريق مأرب - حضرموت عبر ألوية الجيش المُنتشرة على امتداد ذلك الخط الصحراوي والتي تقطع في نطاق المنطقة العسكرية الأولى بدلاً من بحثهما وتدخلهما في دفن جريمةٍ عرفها القاصي والداني وأهتزت لها أركان البلد من شماله حتى جنوبه ومن شرقه حتى غربه، وإضاعة حق المجني عليه وعلى أطفاله في الحصول على القصاص الذي شرعه رب السماوات والأرض في كتابه الحكيم.

وفي هذا المقام فإننا نُطالب السلطة المحلية في محافظة مأرب بعدم تسليم الجناة لأي مكانٍ سوى النيابة العامة بالمحافظة، وعدم الخضوع لتدخل سين أو صاد، وضرورة التوجيه بمباشرة النيابة لأعمالها إحقاقاً للحق، وحمايةً للطريق المُسبلة التي هي من أول الواجبات التي تقع على عاتق الدولة وأجهزتها.. كما نطالب وزارة الدفاع بكف يد المدعوين العكيمي وطيمس عن التدخل في هذه القضية الجنائية، ويجب على القضاء أن يقول كلمته وحكمه العادل في تنفيذ حكم الحرابة وحكم قاطع الطريق.. وإذا أردت القضاء على عصابةٍ فأبدأ بالبحث عن من يحميها أو يدعمها..

بدورنا في صحيفة " سام برس" نطرح الموضوع على الجهات المختصة في محافظة مأرب لضبط المجرمين وفقاً للشرع والقانون أياً كانوا وبعيداً عن أي عواطف ونزعات أومؤثرات سياسية وقبلية ، كما ان النشر في صحيفتنا ليس موجه ضد قيادات او افراد للنيل منهم أو تصفية حسابات سياسية ومذهبية ، وفي حالة أي ردود تجافي ماطرح أو تنفي الاتاهامات الموجهة الى العكيمي وطميس وتكشف الحقيقة نحن على استعداد لنشرها للفائدة العامة.
عدد مرات القراءة:436

ارسل هذا الخبر
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر

يرحب الموقع بآراء الزوار وتعليقاتهم حول هذه المادة تحديداً، دون الخروج عن موضوع المادة، كما نرجو منكم عدم استعمال ألفاظ خارجة عن حدود اللياقة حتي يتم نشر التعليق، وننوه أن التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع.
الاسم:

التعليق: