الأحد, 25-أغسطس-2019
المؤتمر الشعبي العام مسيرة نضال وتضحية
بقلم/د. علي محمد الزنم

في ذكرى التأسيس لوطن
بقلم/ زيد محمد الذاري

أبناء اليمن الجريح يعيشون حياتهم في جروح
بقلم /حميد الطاهري

من جديد إسرائيل تبحث عن نصر ..
بقلم / محمد فؤاد زيد الكيلاني

المستهلك وسلاح المقاطعة !!؟
بقلم/ احمد الشاوش

سورية الى متى ؟ ايها الأفاعى
بقلم/ محمود كامل الكومى

راس الاردن على مقصلة كوشنير
بقلم/ العميد ناجي الزعبي

شهداءُ بيت لاهيا أيتامٌ على مائدةِ اللئامِ
بقلم /د. مصطفى يوسف اللداوي

اوكرانيا بلد غني بالمعالم السياحية والطبيعية
سام برس
الأردن … حفل استقبال السفارة السورية على شرف الوفد البرلماني السوري المشارك باجتماعات الاتحاد البرلماني العربي ال29
سام برس
سامسونغ تكشف عن أحدث إصدارات هواتفها القابلة للطي والجيل الخامس
سام برس/ متابعات
تقرير ..السعودية تمتلك ربع الاحتياطي العربي من الذهب
سام برس
قطر للبترول توقع 3 اتفاقيات مع شركات عالمية بـ 2.4 مليار دولار
سام برس/ متابعات
الفيلم اليمني "10 أيام قبل الزفة" يفوز بجائزة مهرجان أسوان
سام برس
8 كوارث شهدها "فيس بوك" فى 2018
سام برس
بثينة شعبان : أردوغان يسعى لزج تنظيم الإخوان المسلمين في الساحة السياسية السورية
15 مليون كلب تهدد أمن واستقرار مصر ومنظمات الرفق بالحيوان تتلذذ بدماء الضحايا
سام برس
تقديس الجهل!!؟
بقلم / أحمد عبدالله الشاوش
رئيس اركان الجيش الجزائري : لن نسمح بعودة البلاد إلى حقبة سفك الدماء
سام برس
صدور كتاب " شعريّة الوصف في قصص سناء الشعلان"
سام برس
اتفاق "إماراتي - كوري" على بناء أكبر مشروع بالعالم لتخزين النفط
سام برس/ متابعات
"شارل ديغول" الفرنسية تتوجه إلى البحر المتوسط
سام برس

الأربعاء, 07-أغسطس-2019
 - من أجمل المواقف الطريفة وأسعد لحظات الحياة ، ان تكون البساطة والظرافة والتلقائية انعكاس وعنواناً  للعقول النيرة والقلوب الطاهرة ، وان يكون روح النكتة والبسمة والضحكة البريئة هي اسعاد الاخرين .
لذلك كلما ضاقت بناء الامور بقلم/ احمد الشاوش -
من أجمل المواقف الطريفة وأسعد لحظات الحياة ، ان تكون البساطة والظرافة والتلقائية انعكاس وعنواناً للعقول النيرة والقلوب الطاهرة ، وان يكون روح النكتة والبسمة والضحكة البريئة هي اسعاد الاخرين .

لذلك كلما ضاقت بناء الامور عادة بنا الذكريات الى الزمن الجميل لاستعراض اجمل اللحظات العابرة ، وابرزها مقولة شاعر اليمن الكبير عبدالله البردوني " عبدالكريم الرازحي بكر يطابز خالته " ويقفلها بكلمة " هووووووووووووة".

" عبدالكريم الرازحي بكر يطابز خالته"، كلمات بريئة ومداعبة انسانية تُكتب بماء الذهب كانت وماتزال وستظل من اجمل المواقف الطريفة التي تختزل البساطة والتواضع والحب والكوميديا الساخرة ، عندما كان البردوني يجمع مجموعة من الفنانين والادباء والشعراء في فندق بالعاصمة التونسية اثناء مشاركة اليمن الفنية والثقافية سنة 1985م ، ويقف الجميع بجوار غرفة الرازحي مرددين بصوت ولحن ونغم واحد تلك الكلمات العفوية ، صباحاً في محاولة لأثارة وايقاظ واضحاك الاديب الساخر عبدالكريم الرازحي وانتظار ردة فعله بعيداً عن التعالي والغرور والقناعات المزيفة..

كما ان ترديد الشاعر البردوني لتلك الكلمات ، كان يحمل معنيان الأول قريب وهو أسعاد الاخرين في لحظة الحدث ، والثاني بعيد وهو اسقاط تلك الكلمات على علم العروض " مستفعلن مستفعلن مستفعل " لترسيخ واستحضار وزن بحر الرجز ، الذي يذكر المشاهد بحركة مشي الابل التي تقدم يد ورجل ويدور عليها.

تلك الكلمات البسيطة والبريئة التي جمعت بين شاعر اليمن الكبير عبدالله البردوني ، والاديب الساخر عبدالكريم الرازحي ، والفنان احمد الخالدي وعشرات الادباء والشعراء وفناني الفلكلور الشعبي اليمني تعكس شخصية وفطرة الانسان اليمني الاكثر تواضعاً ، وتسليط الضوء على النشاط والموروث الثقافي والادبي الذي شرف اليمن في تونس ومصر والجزائر والمغرب وبريطانيا وامريكا وفرنسا وغيرها من دول العالم التي تعرفت عن قرب بالحضارة اليمنية وأصالة تراثها الفني والادبي والثقافي والشعبي ووثقة الكثير من العادات والتقاليد والتراث.

ومن طرائف وعجائب البردوني التي سردها في احدى المقابلات التلفزيونية بتلفزيون صنعاء ، انه ذات يوم كان في مقيل بمنزل أحد الاشخاص ، واثناء الحديث استأذن للذهاب الى الحمام ، واثناء ذلك أشتم رائحة " اللحم" المَحَشوَش " فحرك قرن الاستشعار قبل " قوقل " وذهب يتتبع الرائحة التي لا تقاوم متجاوزاً الحمام والغرف حتى صعد الى الدور الثالث ودخل المطبخ وأقترب من " برمة اللحم" وازال الغطاء عنها بهدوء وشرع يلتهم اللحم قطعة وراء أخرى ، وباليد الأخرى عصارة القات ، فأستغرب صاحب المنزل والمخزنين تأخر البردوني وساورهم الخوف عليه وصعدوا يبحثون عنه ولم يجدوه في الحمام او اي غرفة ثم صعد صاحب المنزل الى المطبخ واذا به يرى بالصدفة " البردوني" جالس ومتربع على الارض وبجواره اللحم ، فما كان منه والحاضرين إلا الضحك المتواصل بصورة تلقائية لذلك المشهد العجيب والغريب الذي يحمل أكثر من اثارة وبساطة وعلامة تعجب.

وعندما كان المصورين يتسابقون في التقاط بعض الصور للبردوني ومن معه داخل اليمن وخارجه كان يواصل البردوني نوادره ومرحه واسقاطاته قائلاً للمصورين بصورة بسيطة ولهجة شعبية أشتي صورة مثل " القزيزة" أي واضحة في مشهد ظريف يدل على عمق وأصالة وبساطة وتواضع شاعر اليمن العظيم فيضحك جميع الحاضرين.

Shawish22@gmail.com

عدد مرات القراءة:1874

ارسل هذا الخبر
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر

يرحب الموقع بآراء الزوار وتعليقاتهم حول هذه المادة تحديداً، دون الخروج عن موضوع المادة، كما نرجو منكم عدم استعمال ألفاظ خارجة عن حدود اللياقة حتي يتم نشر التعليق، وننوه أن التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع.
الاسم:

التعليق: