الثلاثاء, 28-يناير-2020
لصوص العراق .. مليارات في مهب الريح!!؟
بقلم/ احمد الشاوش

صفقةُ القرنِ لا تفشلُها المظاهراتُ ولا تبطلُها الاستنكاراتُ
بقلم /د. مصطفى يوسف اللداوي

فلسطين كأداة انتخاب
بقلم/ حسام كنفاني

التطرف الدينى والتشدد المذهبى
بقلم/ دينا شرف الدين

الإسرائيليّون اليوم في الرياض والمدينة المنوّرة وغدًا يُقيمون مُستوطناتهم في خيبر..
بقلم/ عبدالباري عطوان

خدام خدام الجرافي!!؟
بقلم/ احمد الشاوش

الوعي الجمعي السوري في مصفوفة المقاومة للإهارب الاقتصادي الامريكي
بقلم/د. سناء نصر الحسين

ماذا نستفيد من قصة كارلوس غصن؟
بقلم/ عامر محمد الضبياني

اوكرانيا بلد غني بالمعالم السياحية والطبيعية
سام برس
الأردن … حفل استقبال السفارة السورية على شرف الوفد البرلماني السوري المشارك باجتماعات الاتحاد البرلماني العربي ال29
سام برس
سامسونغ تكشف عن أحدث إصدارات هواتفها القابلة للطي والجيل الخامس
سام برس/ متابعات
تقرير ..السعودية تمتلك ربع الاحتياطي العربي من الذهب
سام برس
قطر للبترول توقع 3 اتفاقيات مع شركات عالمية بـ 2.4 مليار دولار
سام برس/ متابعات
الفيلم اليمني "10 أيام قبل الزفة" يفوز بجائزة مهرجان أسوان
سام برس
8 كوارث شهدها "فيس بوك" فى 2018
سام برس
بثينة شعبان : أردوغان يسعى لزج تنظيم الإخوان المسلمين في الساحة السياسية السورية
15 مليون كلب تهدد أمن واستقرار مصر ومنظمات الرفق بالحيوان تتلذذ بدماء الضحايا
سام برس
تقديس الجهل!!؟
بقلم / أحمد عبدالله الشاوش
رئيس اركان الجيش الجزائري : لن نسمح بعودة البلاد إلى حقبة سفك الدماء
سام برس
صدور كتاب " شعريّة الوصف في قصص سناء الشعلان"
سام برس
اتفاق "إماراتي - كوري" على بناء أكبر مشروع بالعالم لتخزين النفط
سام برس/ متابعات
"شارل ديغول" الفرنسية تتوجه إلى البحر المتوسط
سام برس
عملاق التكنولوجيا"هواوي" يطلق أحدث هواتفه الجديدة "ميت 30"
سام برس/ متابعات
زين كرزون تلتقي متابعيها في مسرح شمس بالعبدلي

الأحد, 11-أغسطس-2019
 - لأسقاط ايران الطائرة الاميركية المسيرة القلوبال هوك الأعلى الأكثر تطوراً والتي تدار بواسطة أقمار صناعية خاصة وتعتبر بنتاغون مصغر وتملك تقنيات لا يملكها احد في العالم كما روجت اميركا ، وعجز اميركا عن الرد ، ولإحتجاز سفينة النفط البريطانية بقلم/ العميد ناجي الزعبي -
لأسقاط ايران الطائرة الاميركية المسيرة القلوبال هوك الأعلى الأكثر تطوراً والتي تدار بواسطة أقمار صناعية خاصة وتعتبر بنتاغون مصغر وتملك تقنيات لا يملكها احد في العالم كما روجت اميركا ، وعجز اميركا عن الرد ، ولإحتجاز سفينة النفط البريطانية من بين الفرقاطات والمدمرات الاميركية وعجز بريطانيا عن الرد ، ولإصابة ستة ناقلات نفط في الخليج في محاولة تحريض اميركا على شن عدوان على ايران وعجزها عن الرد دلالات لم تعد خافية على احد وفي مقدمة هذه الدلالات الجهوزية واليقظة والتقنيات الايرانية العالية وتماسك هذا البلد وقدرته على الدفاع عن نفسه وردع المعتدين وعدم رضوخه للتهديدات ،وبأن هناك محور مقاومة يدار بواسطة غرفة عمليات مشتركة ستكون على اهبة الاستعداد لتوجيه مئات الاف الصواريخ للقواعد والسفن الاميركية البريطانية وللأهداف الحيوية في المحميات النفطية الخليجية وللعدو الصهيوني .

وبأنكشاف الغطاء الامني عن المحميات الخليجية الصهيو اميركية وزيف ادعاءات الحماية التي روج لها ترامب وابتز هذه المحميات بمئات المليارات مجاناً وبلا طائل يذكر.

لقد بائت كل محاولات نتنياهو وبني سعود وابن زايد لجر اميركا لمعركة ضد ايران وثبت العجز الميركيد وعدم الرغبة في خوض معارك لحماية محميات النفط والعدو الصهيوني وبذلك اكتشفت هذه المحميات خدعة ترامب وابتزازه لها وعدم قدرته على حمايتها وهذا متغير نوعي استراتيجي حاسم .

وكان المسرح اليمني اول الملفات الصهيو اميركية بالذراع السعودية التي انعكس عليها هذا المتغير والتي ينبغي معالجتها ، وكان لا بد من التأهب للخروج الاماراتي السعودي منه ، وقد اعلنت الامارات ذلك لكن بعد ان أعدت قوة يمنية مرتزقة في جنوب اليمن سمتها المجلس الانتقالي ودربت وسلحت ذراعها العسكري الذي تلقى ضربة موجعة بطائرة مسيرة قبل بضعة ايام ليخوض حرباً أهلية تغرق اليمن بالدم والدمار ويحصد العدوان الصهيو اميركي السعودي الإماراتي الثمار نفسها ، في تكرار لمشهد ليبيا ، والجزائر ، والسودان ، اذا تخوض قوى محلية في هذه البلدان حرباً ضد بعضها البعض وتجني اميركا والعدو الصهيوني الثمار .

غاب عن البال القدرات المتطورة للجيش واللجان الشعبية وقدرتهم على الوصول للعمق السعودي والاماراتي وتسديد ضربات استراتيجية وتكتيكية حاسمة وموجعة ، وعلى ضبط إيقاع التدفق النفي والملاحة الدولية بمضيقي هرمز وباب المندب وبروزهم كقوة إقليمية قادرة على لعب ادوار حاسمة ، وبروز ايران كقوة إقليمية ودولية كبرى مغطاة بعمق استراتيجي هو محور المقاومة ، مقابل تحول في المشهد الدولي ضد العدوان على اليمن وخلق التوترات بمضيق هرمز ، والإنهاك الذي حاق بالاقتصاد والجيش السعودي ، والخطر الذي يتهدد الاقتصاد الإماراتي بالغ الحساسية ، فهل تجدي سياسة الرقص على الحبال السعودية الاماراتية ، والخطط الصهيو اميركية؟

تؤشر المعطيات لصعود محور المقاومة والجيش واللجان ، مقابل انحسار وتراجع في المحور الآخر وتؤكد حتماً ان هناك متغيرات دراماتيكية قادمة اقل ما يقال بها انها ليست في صالح معسكر الشر الصهيو اميركي .
عدد مرات القراءة:1673

ارسل هذا الخبر
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر

يرحب الموقع بآراء الزوار وتعليقاتهم حول هذه المادة تحديداً، دون الخروج عن موضوع المادة، كما نرجو منكم عدم استعمال ألفاظ خارجة عن حدود اللياقة حتي يتم نشر التعليق، وننوه أن التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع.
الاسم:

التعليق: