السبت, 22-فبراير-2020
وفاء بهاني تقتحم أوكار الماسونية وتفضح علاقتها بالصهيونية
بقلم / وفاء بهاني

تجديد الخطاب الأسلامى –أم تجديد الأسلام !
بقلم/ محمود كامل الكومى

سوريا.. عظمة قائد واسطورة جيش ووفاء شعب
بقلم / احمد الشاوش

هل يُشكِّل تحرير حلب الفصل ما قبل الأخير لنهاية “الثورة” السوريّة المُسلّحة
بقلم/ عبدالباري عطوان

تشابك المؤشرات ودلالاتها
بقلم/ د. بثينة شعبان

التطبيع المطروح الآن عنصري وإمبريالي
بقلم/ الصادق المهدي

فضائح محمد العرب
بقلم/ علي الشرجي

فبراير والربيع الكاذب
عبدالله علي صبري

اوكرانيا بلد غني بالمعالم السياحية والطبيعية
سام برس
الأردن … حفل استقبال السفارة السورية على شرف الوفد البرلماني السوري المشارك باجتماعات الاتحاد البرلماني العربي ال29
سام برس
سامسونغ تكشف عن أحدث إصدارات هواتفها القابلة للطي والجيل الخامس
سام برس/ متابعات
تقرير ..السعودية تمتلك ربع الاحتياطي العربي من الذهب
سام برس
قطر للبترول توقع 3 اتفاقيات مع شركات عالمية بـ 2.4 مليار دولار
سام برس/ متابعات
الفيلم اليمني "10 أيام قبل الزفة" يفوز بجائزة مهرجان أسوان
سام برس
8 كوارث شهدها "فيس بوك" فى 2018
سام برس
بثينة شعبان : أردوغان يسعى لزج تنظيم الإخوان المسلمين في الساحة السياسية السورية
15 مليون كلب تهدد أمن واستقرار مصر ومنظمات الرفق بالحيوان تتلذذ بدماء الضحايا
سام برس
تقديس الجهل!!؟
بقلم / أحمد عبدالله الشاوش
رئيس اركان الجيش الجزائري : لن نسمح بعودة البلاد إلى حقبة سفك الدماء
سام برس
صدور كتاب " شعريّة الوصف في قصص سناء الشعلان"
سام برس
اتفاق "إماراتي - كوري" على بناء أكبر مشروع بالعالم لتخزين النفط
سام برس/ متابعات
"شارل ديغول" الفرنسية تتوجه إلى البحر المتوسط
سام برس
عملاق التكنولوجيا"هواوي" يطلق أحدث هواتفه الجديدة "ميت 30"
سام برس/ متابعات
زين كرزون تلتقي متابعيها في مسرح شمس بالعبدلي

السبت, 17-أغسطس-2019
 - أنور العنسي إنسان عاشق، محب للحرية، محب للناس، للشجر، للمدن، وللمعرفة أيضاً. إلياذته «مرايا الأزمنة» سفر رائع ومدهش؛ فهو سيرة زاخرة بالمكابدة والدأب والصبر، وهذه معاني الإبداع كرؤية الجاحظ.
بقلم/ عبد الباري طاهر -
أنور العنسي إنسان عاشق، محب للحرية، محب للناس، للشجر، للمدن، وللمعرفة أيضاً. إلياذته «مرايا الأزمنة» سفر رائع ومدهش؛ فهو سيرة زاخرة بالمكابدة والدأب والصبر، وهذه معاني الإبداع كرؤية الجاحظ.

أنور مبدع في دراسته؛ فمنذ غادر قريته الجميلة (الذاري) المنطقة الأكثر خصوبة في ذمار كان التعلم وحب الحياة ومغامرة الاكتشاف جزء أساس من سيرة وحياة أنور؛ فهو سندباد عاشق يغمر الأمكنة التي زارها والأزمنة التي عاشها بوله واندهاش. يؤمن بتأنيث الأشياء شأن الصوفي الكبير ابن عربي"كل شيء لا يؤنث لا يعول عليه".

طوف ابن بطوطة العصر ثلاثة أرباع العالم في أزهي فصول العمر كتعبيره، وخرج من رحلة الأمكنة والأزمنة برائعة العمر «مرايا الأزمنة».

«مرايا الأزمنة» سفر رائع ينوس ما بين السيرة الداهشة، وبين السرد الروائي، وبين أدب الرحلات. سفره يكشف عن ذائقة رفيعة، وحب عميق حد العشق للحياة والحرية والناس. سرده الزاهي مزج إبداعي بين الشعر المنثور، والنثر المغموس بالشعر.

فتح أنور عينيه وتفتق وعيه في قريته الذاري على الزراعة؛ فأسرته فلاحية وقضاة في آن، وهي تحترف الزراعة، وتعكف على تعليم أطفالها الموروث الديني المثقل بالحلال والحرام، والحرام أكثر. أنور- منذ الصبا- كان بعيد الرؤية، نافذ البصيرة. واصل الدراسة بدأب ومثابرة. اقتات البؤس والشقاء، ولكن الدهشة وعمق الإحساس نافذتان على قراءة ما حوله وما يستجد. في ذمار أكمل الثانوية العامة. عرفت أنور من الكتاب أكثر مما عرفته في الحياة. الانطباع الأولي عندما تزاملنا في الجامعة مطلع الثمانينات كان أنور يبدو ككتاب مغلق، ورغم ابتسامته الدائمة إلا أنه أميل للعزوف. كانت الصداقة بعد التخرج وعمله في التلفزيون؛ فقد كنت كثيراً ما يتم اختياري في مناقرة الديوك أحياناً، وفي الحوارات الأدبية والثقافية في أحايين أخرى.

بسرعة مدهشة أصبح أنور نجماً تلفزيونياً مرموقاً، وبمقدرة فائقة وموهبة قل نظيرها وتمكن لا يبارى استطاع العمل في عدة قنوات كبرى، وحقق سمعة ومكانة رائعة.

عمله في أفريقيا كان هو الإنجاز الحقيقي؛ لأنه غطى أبشع الحروب وأحقرها وأخطرها، وكان متوازناً ومهنياً.

لم أكن أعرف أن أنور يدون تجربته المرموقة والزاهية، فقد كان كثيراً ما يتواصل معي عن كتاب صديقه منصور هايل «أطياف عدن »، ولم أكن أعرف أن لديه هو الآخر أطياف الدنيا.
ماكنت أعده كتابا مغلقا تكشف عن كتاب مفتوح على ثلاثة أرباع الدنيا، وزمن مفتوح على المستقبل، ومرايا الأزمنة محتاجة لقراءة أخرى.

المصدر: فيسبوك
عدد مرات القراءة:1559

ارسل هذا الخبر
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر

يرحب الموقع بآراء الزوار وتعليقاتهم حول هذه المادة تحديداً، دون الخروج عن موضوع المادة، كما نرجو منكم عدم استعمال ألفاظ خارجة عن حدود اللياقة حتي يتم نشر التعليق، وننوه أن التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع.
الاسم:

التعليق: