الأربعاء, 18-سبتمبر-2019
عبد القوي عثمان في مواجهة ( خميس )..؟!
بقلم/ طه العامري

الحرب على النفط (أرامكو)...
بقلم / محمد فؤاد زيد الكيلاني

الأفعى الصهيونيةُ تختنقُ بما تَبلعُ وتُقتَلُ بما تجمعُ
بقلم / د. مصطفى يوسف اللداوي

ماذا كشف لنا المتحدث باسم الحوثيين من معلومات خطيرة حول هجوم المسّيرات على تجمع ابقيق النفطي السعودي؟
بقلم/ عبدالباري عطوان

هل نحن عدميون ؟؟؟
بقلم/ محمد عبد الوهاب الشيباني

كيف الدَّبَل…؟!
بقلم/عبدالحليم سيف

هل ما بعد عملية بقيق كما قبله؟
بقلم/ العميد ناجي الزعبي

سيادة الرئيس.. لماذا لا ترد على رسائلي بشأن الشهيدة اسراء
بقلم/ نادية عصام حرحش

اوكرانيا بلد غني بالمعالم السياحية والطبيعية
سام برس
الأردن … حفل استقبال السفارة السورية على شرف الوفد البرلماني السوري المشارك باجتماعات الاتحاد البرلماني العربي ال29
سام برس
سامسونغ تكشف عن أحدث إصدارات هواتفها القابلة للطي والجيل الخامس
سام برس/ متابعات
تقرير ..السعودية تمتلك ربع الاحتياطي العربي من الذهب
سام برس
قطر للبترول توقع 3 اتفاقيات مع شركات عالمية بـ 2.4 مليار دولار
سام برس/ متابعات
الفيلم اليمني "10 أيام قبل الزفة" يفوز بجائزة مهرجان أسوان
سام برس
8 كوارث شهدها "فيس بوك" فى 2018
سام برس
بثينة شعبان : أردوغان يسعى لزج تنظيم الإخوان المسلمين في الساحة السياسية السورية
15 مليون كلب تهدد أمن واستقرار مصر ومنظمات الرفق بالحيوان تتلذذ بدماء الضحايا
سام برس
تقديس الجهل!!؟
بقلم / أحمد عبدالله الشاوش
رئيس اركان الجيش الجزائري : لن نسمح بعودة البلاد إلى حقبة سفك الدماء
سام برس
صدور كتاب " شعريّة الوصف في قصص سناء الشعلان"
سام برس
اتفاق "إماراتي - كوري" على بناء أكبر مشروع بالعالم لتخزين النفط
سام برس/ متابعات
"شارل ديغول" الفرنسية تتوجه إلى البحر المتوسط
سام برس

السبت, 17-أغسطس-2019
 - * لقد وصل الأمر بالأوضاع في اليمن حد التأرجح الأخير على الهاوية.. وما يثبت ذلك أن القوى السياسية، التي تستميت من أجل السلطة، ليست أولاً ذات منبع ومرجعية وطنية بحتة، وثانياً ليس بينها ما يكاد يجمعها أو يقرب بين مشاريعها إلا الإمعان بقلم/ جميل مفرِّح -
* لقد وصل الأمر بالأوضاع في اليمن حد التأرجح الأخير على الهاوية.. وما يثبت ذلك أن القوى السياسية، التي تستميت من أجل السلطة، ليست أولاً ذات منبع ومرجعية وطنية بحتة، وثانياً ليس بينها ما يكاد يجمعها أو يقرب بين مشاريعها إلا الإمعان في الخصومة والتجافي والأنانية المطلقة.. وذلك للأسف من أولى علائم الإخفاق والخسران لدى من ما يزالون يحملون راية التفاؤل بلحظة انفراج قريبة.

* منذ بداية الحال لم نلمس من هذه الأطراف أي جهد أو تنازل يكاد يذكر لإثبات حسن النية والتفكير في المصلحة العامة لليمن واليمنيين.. لم نلمس منها عدا محاولات تزكية الذات وشيطنة الآخر بشكل مطلق.. ما أدى بها في الحالين إلى الاختلاق والكذب والادعاء والتدين المزيف حتى صارت لا تمتلك غير هذه الأدوات غير الصالحة حتى لإدارة الذات، فما بالنا بالطموح في إدارة دولة وحكم أمة.. بل وصل الأمر إلى ما هو أبعد من ذلك حد أحقية الاستئثار المطلق بالحكم دون كل الخلق..!!

* هذه القوى الوصولية وضعت يدها كل منها بالشكل المتوفر له على قدرات هي من حق الوطن وعامة الشعب أو أملاك خاصة سطت عليها بالقوة مرة والحيلة مرات، وتحصلت على منحات وهبات وأجور ارتزاق من خارج الحدود، وغير ذلك من الإمكانات التي تساعدها على تكوين مليشياتها المسلحة الخاصة لمواجهة بعضها البعض من جهة ومواجهة الشعب الذي تزايد به وتدعي أنها تدافع عنه من جهة أخرى..

* والمدمر للآمال حقاً أن هذه القوى المملشنة هي ذاتها القوى التي كانت سابقاً تواجه الدولة والنظام السابق بدعاوى المدنية والعدالة وتطالب بدولة مدنية حديثة، كانت تدعي فقدانها وانعدامها وضرورة الكفاح من أجل تحققها في ذلك الحين، وحين توفرت لها الفرص المواتية لتحقيق شيء من ذلك، وجدناها تتنكر له وتتناسى حتى أنها معنية به ..!!

* اليوم تجد هذه القوى نفسها ونجدها نحن أيضاً وقد تجاوزت حالة الانكشاف إلى ما بعد ذلك بكثير.. فلم تعد تجد من المشاريع والشعارات او فلنقل من الوسائل ما ينقذ ويصفي موقفها، بل لم تعد بحاجة إلى ذلك، بعد أن استبدلت لغة المدنية والمعاصرة والعدالة بلغة القوة التي تستطيع بها أن تفرض نفسها.. وكأنها تعترض عنوة مسار التفاؤل لتقول له: قف مكانك.. كفى..!!

* كل ذلك وصل باليمنيين كشعب إلى مرحلة عدم الثقة بأي من تلك القوى التي باتت هي نفسها تعرف مكانتها وعدم توفر الرضى الجمعي والشعبي عنها، لتحاول بالتالي مداراة سوآتها الكثيرة ومدافعة ذاتها عن ذاتها بقطيع محدود من التابعين المتعصبين معتبرة إياهم الشعب ومساحة محدودة من الأرض والسلطة عادةً إياها الوطن والدولة..!!

* اليوم تعرف هذه القوى جيداً أنها لم تستطع أن تكون الحلم المأمول حتى لنفسها وللقطيع المحدد من رعاياها، وتومن بقدر كبير بأن رصيدها لدى عامة الشعب في تراجع ويكاد ظهره يرتطم بجدران الواقع.. لذلك يظل شغلها الشاغل الآن محصوراً في تأمين ذاتها بالقوة والسلاح والمال بأي الطرق، متأكدة من أنها ستكون في لحظة ما في مواجهة مع الواقع، في مواجهة مع شعب سينتهي رصيده من الصبر والاحتمال.

* هذه القوى رغم ما أصبحت تمتلكه من جدران حماية متمثلة في القوة والسلاح والمال والأتباع إلا أنها تدرك جيداً أنها فشلت وأنه لا يمكنها الاستمرار في البناء على الكذب والادعاء والخداع مزيداً من الوقت.. إنها تدرك أنها هشة وأن أية ريح قد تقصدها أو تمر غفلة بموازاتها قادرة على أن تأخذها إلى ما وراء التاريخ.. ومع ذلك ما تزال تكابر نفسها وتعد بما ليس ممكناً قبل الممكن، مستمرية الاستمرار في طريق اللاعودة واللا استسلام..!!
عدد مرات القراءة:1489

ارسل هذا الخبر
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر

يرحب الموقع بآراء الزوار وتعليقاتهم حول هذه المادة تحديداً، دون الخروج عن موضوع المادة، كما نرجو منكم عدم استعمال ألفاظ خارجة عن حدود اللياقة حتي يتم نشر التعليق، وننوه أن التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع.
الاسم:

التعليق: