الجمعة, 05-يونيو-2020
مرحباً أميركا ... مرحباً عنصرية!
بقلم/ سعدية مفرح

الإمارات والحرب على الربيع العربي.. هل تنجو تونس من حلف الثورات المضادة؟
بقلم/سيف الإسلام عيد

يحيى البابلي..الوفي..النبيل!
بقلم/معاذ الخميسي

قناع أمريكا يسقط في عقر دارها
بقلم/صبري الدرواني

لحكومة الشرعية و مانحيهم .. كورونا أرحم و أشرف منكم
بقلم/ محمد العزيزي

البابلي .. ذهب الذين نحبهم
بقلم/عبد الحليم سيف

وقفُ التنسيقِ الأمني عزةٌ وكرامةٌ
بقلم /د. مصطفى يوسف اللداوي

البخيتي .. عود كرسي لختمة وعود مندف يهودي!!؟
بقلم/ احمد الشاوش

المسلسل التلفزيوني" ام هارون"... ورقة مجانية بيد العدو الصهيوني.
بقلم/ رسمي محاسنة
الحلاني يطرح دعاء "انت العليم" بمناسبة الشهر الفضيل
سام برس/ متابعات
موتورولا تطرح هاتفها الجديد بكاميرا 108 ميغابيكسل
سام برس
الفنانة ميس حمدان تعلق على إعلانها المثير لحفيظة المشاهدين في رمضان
سام برس
السياحة في مدينة النور .. فرنسا
سام برس/ متابعات
كورونا يسدد ضربة موجعة للمسلسلات السورية الرمضانية للعام 2020
سام برس/ متابعات
غوتيريش : فيروس كورونا أسوأ أزمة دولية منذ الحرب العالمية الثانية
سام برس
تأجيل نهائي دوري أبطال إفريقيا بسبب كورونا
سام برس
نصائح عن كورونا تفضح ما تحاول سلمى حايك أن تخفيه عن الجميع
سام برس/ متابعات
تقديس الجهل!!؟
بقلم / أحمد عبدالله الشاوش
رئيس اركان الجيش الجزائري : لن نسمح بعودة البلاد إلى حقبة سفك الدماء
سام برس
التجريب والسيكودراما.. برامج العلاج التأهيلي والنفسي في المسرح
سام برس
الرئيس الكوري الشمالي في حالة استجمام بالساحل الشرقي وبصحة جيدة
سام برس
رسالة أمل بمناسبة حلول رمضان المبارك في ظل أزمة (كوفيد-19)
بقلم/ هند العتيبة
السعودية توقف الحكم بالجلد وتكتفي بعقوبات بديله
سام برس
روسيا تعلن عن ابتكار دواء لعلاج فيروس كورونا
سام برس

الإثنين, 16-سبتمبر-2019
 - حين نقف على الضد من مشاريع التفتيت والتقسيم وهتك النسيج المجتمعي والهوياتي، التي تقودها اطراف الحرب ورعاتها، مجتمعين ودون استثناء ، هل نصير عدميين ، من وجهة نظر  بعض الكتابات، التي  تنعت   غير المصطفين بقلم/ محمد عبد الوهاب الشيباني -
حين نقف على الضد من مشاريع التفتيت والتقسيم وهتك النسيج المجتمعي والهوياتي، التي تقودها اطراف الحرب ورعاتها، مجتمعين ودون استثناء ، هل نصير عدميين ، من وجهة نظر بعض الكتابات، التي تنعت غير المصطفين مع اي من مكونات الصراع وادواتها بذلك؟

لم نزل ضد الانقلاب، الذي اشعل حربا داخلية، واعطي مبررا لخصومه لشن حربا عبثية قضت على كل شيئ ، وساهم هذا الانقلاب في تفكيك البلاد ونسيجها الاجتماعي بمشروعه العصبوي المدمر.

تعاطفنا مع الشرعية باعتبارها قيمة وملاذ لاستعادة الدولة، قبل ان نكتشف شرك الوهم الذي وقعنا فيه.
فقد تكشفت ككتلة رخوة غارقة في الفساد، تعيد انتاج نفسها بذات الأدوات القديمة ووجوه سلطة صالح ومستنفعيه التاريخيين، والانكى انها لاتملك قرارها.

كل الوسائل التي استخدمها حزب الاصلاح في تقديم نفسه كطرف سياسي يعمل في اطار القوى السياسية الساعية لاستعادة الدولة اثبتت زيفها ، وتخفي نزوعا استحواذيا وتمكينا حزبيا يتظهر بواسطة تكريس الحزب كسلطة امر واقع موازية في تعز ومأرب، مستفيدا من امكانياته المالية والتنظيمية ووجوده داخل الدائرة الضيقة في مؤسسة الرئاسة.

الشعارات التي تعمل تحتها بقايا منظومة صالح الامنية والعسكرية في الساحل مثل استعادة الجمهورية هي الاخرى وسيلة للتكسب من وجودها في شريط التهريب التاريخي الذي استندت عليه سلطة صالح لسنوات طوال ،وارتضت ان تعمل تحت امرة الكفيل الاماراتي بنزوعه الاستكلابي والثأري المدمر.

القضية الجنوبية بارثها السياسي النبيل وحراكها السلمي ليست هي الصوت العنصري القروي الذي فجره المجلس الانتقالي، و تحول الى اداة من ادوات التصارع الاقليمي في اليمن ، مفرغا القضية من مضامينها السياسية والاخلاقية.

حين ارتضى قادة الاحزاب العمل كشقاة مع ممولي الحرب واطرافها ، اجهزوا على النفس الاخير في الجسم المعتل الذى كان يؤمل في تعافيه يوما ،حتى يلعب ادوارا حقيقية في توجيه الصراع نحو استعادة الدولة وانهاء الحرب وافشاء السلام.

بعد خمسة اعوام لم نجد تحالفا داعما للشرعية وانهاء الانقلاب، بل وجدنا قوى غاشمة تعمل على تفتيت وتقسيم البلاد والاستحواذ على مقدراته وثرواته في البر والبحر، بادوات محلية ارتضت ان تكون رخيصة جدا.

فهل نحن عدميون ؟؟؟؟
عدد مرات القراءة:1344

ارسل هذا الخبر
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر

يرحب الموقع بآراء الزوار وتعليقاتهم حول هذه المادة تحديداً، دون الخروج عن موضوع المادة، كما نرجو منكم عدم استعمال ألفاظ خارجة عن حدود اللياقة حتي يتم نشر التعليق، وننوه أن التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع.
الاسم:

التعليق: