الخميس, 04-يونيو-2020
مرحباً أميركا ... مرحباً عنصرية!
بقلم/ سعدية مفرح

الإمارات والحرب على الربيع العربي.. هل تنجو تونس من حلف الثورات المضادة؟
بقلم/سيف الإسلام عيد

يحيى البابلي..الوفي..النبيل!
بقلم/معاذ الخميسي

قناع أمريكا يسقط في عقر دارها
بقلم/صبري الدرواني

لحكومة الشرعية و مانحيهم .. كورونا أرحم و أشرف منكم
بقلم/ محمد العزيزي

البابلي .. ذهب الذين نحبهم
بقلم/عبد الحليم سيف

وقفُ التنسيقِ الأمني عزةٌ وكرامةٌ
بقلم /د. مصطفى يوسف اللداوي

البخيتي .. عود كرسي لختمة وعود مندف يهودي!!؟
بقلم/ احمد الشاوش

المسلسل التلفزيوني" ام هارون"... ورقة مجانية بيد العدو الصهيوني.
بقلم/ رسمي محاسنة
الحلاني يطرح دعاء "انت العليم" بمناسبة الشهر الفضيل
سام برس/ متابعات
موتورولا تطرح هاتفها الجديد بكاميرا 108 ميغابيكسل
سام برس
الفنانة ميس حمدان تعلق على إعلانها المثير لحفيظة المشاهدين في رمضان
سام برس
السياحة في مدينة النور .. فرنسا
سام برس/ متابعات
كورونا يسدد ضربة موجعة للمسلسلات السورية الرمضانية للعام 2020
سام برس/ متابعات
غوتيريش : فيروس كورونا أسوأ أزمة دولية منذ الحرب العالمية الثانية
سام برس
تأجيل نهائي دوري أبطال إفريقيا بسبب كورونا
سام برس
نصائح عن كورونا تفضح ما تحاول سلمى حايك أن تخفيه عن الجميع
سام برس/ متابعات
تقديس الجهل!!؟
بقلم / أحمد عبدالله الشاوش
رئيس اركان الجيش الجزائري : لن نسمح بعودة البلاد إلى حقبة سفك الدماء
سام برس
التجريب والسيكودراما.. برامج العلاج التأهيلي والنفسي في المسرح
سام برس
الرئيس الكوري الشمالي في حالة استجمام بالساحل الشرقي وبصحة جيدة
سام برس
رسالة أمل بمناسبة حلول رمضان المبارك في ظل أزمة (كوفيد-19)
بقلم/ هند العتيبة
السعودية توقف الحكم بالجلد وتكتفي بعقوبات بديله
سام برس
روسيا تعلن عن ابتكار دواء لعلاج فيروس كورونا
سام برس

الإثنين, 16-سبتمبر-2019
 - سارع مايك بومبيو وزير الخارجية الأمريكي الى الاشارة بأصبع الاتهام الى السلطات الإيرانية بالوقوف خلف الهجوم النفطي الاضخم في التاريخ الحديث الذي استهدف مجمع البنى التحتية لصناعة النفط السعودية في منطقة ابقيق، وادى الى وقف ضخ بقلم/ عبدالباري عطوان -
ماذا كشف لنا المتحدث باسم الحوثيين من معلومات خطيرة حول هجوم المسّيرات على تجمع ابقيق النفطي السعودي؟ وما هي الرسالة الحقيقية التي أراد الهجوم ايصالها؟ وهل سينتقم ترامب بضرب اهداف إيرانية انتصارا لحليفه السعودي؟ وما هو تفسير الحوثيين بعدم شن أي هجمات في العمق الاماراتي؟

سارع مايك بومبيو وزير الخارجية الأمريكي الى الاشارة بأصبع الاتهام الى السلطات الإيرانية بالوقوف خلف الهجوم النفطي الاضخم في التاريخ الحديث الذي استهدف مجمع البنى التحتية لصناعة النفط السعودية في منطقة ابقيق، وادى الى وقف ضخ حوالي 6 ملايين برميل من النفط يوميا، وتريليونان الاقدام المكعبة من الغاز، وآلاف الاطنان من البتروكيماويات التي تعالج في هذا المجمع، وتأجيل طرح اسهم شركة أرامكو العملاقة في الأسواق العالمية.

بومبيو قال انه لا توجد أي ادلة على ان الطائرات العشر المسيرة التي استهدفت هذا المجمع انطلقت من اليمن، وانما من ايران، ولكنه لم يقدم أي ادلة تدعم نظريته هذه، خاصة ان التحقيقات المعقدة لم تبدأ الا يوم امس وعلى مستوى محدود لان معظم المحققين الامريكان يحتاجون الى اكثر من 48 ساعة للصول الى المكان.

العقيد تركي المالكي، المتحدث باسم التحالف الذي يخوض الحرب في اليمن بقيادة السعودية، قال امس ان التحقيقات الأولية اثبتت “ان الأسلحة والمتفجرات المستخدمة في الهجوم الإرهابي على منشآت خريص وابقيق إيرانية الصنع”، وربما يرد الحوثيون الذين اعترفوا بمسؤوليتهم عن هذا الهجوم بقولهم، والأسلحة والمعدات المتطورة والمكلفة التي تستخدمها القوات السعودية في هجماتها على اليمن أمريكية الصنع، فأين المشكلة؟
***
اليوم تلقت صحيفتنا “راي اليوم” اتصالا هاتفيا من السيد يحيى سريع، الناطق باسم قوات تحالف “انصار الله” من مقره في صنعاء، وقال لنا حرفيا “ان الطائرات العشر المسيرة التي هاجمت ابقيق وخريص يمنية الصنع، وانطلقت من الأراضي اليمنية، ومجهزة بمحركات نفاثة ومصنعة بمواد لا يمكن ان ترصدها الرادارات السعودية مهما كانت متطورة، وهناك أجهزة تحكم في مكان ما في اليمن تشرف على توجيهها”.

واكد السيد سريع “نحن لا نكذب، ولدينا الشجاعة لقول الحقيقة كاملة دون رتوش، ونحن بصدد الإعلان عن عملية عسكرية كبيرة قادمة سنسيطر فيها على 500 كيلومتر مربع من الأراضي السعودية وستأسر قواتنا آلاف الاسرى”، وأضاف “عندما نقول في بياناتنا ان هناك متعاونين في الداخل فهذا لا يعني اننا نشير الى إخواننا الشيعة، فلدينا حلفاء متعاونين شرفاء من داخل السعودية ومن داخل النظام نفسه في بعض الحالات”.

وحرص السيد سريع على التأكيد بأن مصانع بلاده تنتج ست طائرات مسيّرة يوميا، ومجهزة بأحدث المعدات التكنولوجية المتقدمة، وقال “ارد على البعض الذي يتساءل عن عدم استهدافنا الامارات بالقول ان الامارات خففت مشاركتها في الغارات في اطار هجمات التحالف، مثلما خففت وجودها على ارض اليمن، ولكن اذا أقدمت على أي تصعيد سيكون ردنا عليها بالقدر نفسه الذي نرد فيه على السعودية التي نستهدفها لأنها هي التي تقود التحالف في الحرب ان لم يكن ردنا اكبر”.

حركة “انصار الله” الحوثية تعمل في اطار “محور المقاومة” الذي يضم اذرعا عسكرية متطورة ومسلحة بشكل جيد مثل “حزب الله” في لبنان، والحشد الشعبي في العراق، وحركتي “حماس” و”الجهاد الإسلامي” في قطاع غزة، وبإشراف مباشر من الحرس الثوري الإيراني، ويبدو ان قرارا صدر بتفعيل جميع هذه الاذرع وتحريكها لممارسة ضغوط على الإدارة الامريكية لرفع العقوبات عن ايران والعودة الى الالتزام بالاتفاق النووي، وزعزعة امن واستقرار إسرائيل أيضا، والا فالهجمات ستستمر في العمق النفطي السعودي، او في عمق دول أخرى تقف في الخندق الأمريكي.

هذا الهجوم سواء كان بالطائرات المسيرة او بالصواريخ الباليستية، وايا كانت الأرض التي انطلقت منها، كشف عن هشاشة الدفاعات السعودية لحماية هذه المنشآت النفطية الأهم في البلاد، مثلما كشف أيضا عن “تلكؤ” الولايات المتحدة في توفير الحماية لحلفائها رغم ابتزازها لمئات المليارات من الدولارات كثمن لهذه الحماية.
***
السؤال الذي يطرح نفسه بقوة هو عن التطورات التي يمكن ان تحدث في المستقبل المنظور، وبمجرد انقشاع غبار هذه الهجمات إعلاميا، بمعنى آخر، هل ستنتقم الولايات المتحدة من ايران دفاعا عن هذا الهجوم على حليفها الأهم في الشرق الأوسط، وكيف سيكون هذا الانتقام في حال الاقدام عليه، هجمات صاروخية محدودة، ام حرب شاملة، ام المزيد من العقوبات؟

لا نملك بلورة سحرية، ولا نجيد قراءة الفنجان، ولكننا نستطيع ان نقول ان إدارة الرئيس ترامب التي جُبنت عن الرد على اسقاط الإيرانيين طائرة مسيرة لها تشكل درة التاج في سلاح التجسس الأمريكي، فوق مضيق هرمز قبل ما يقرب من الشهرين، خوفا من الانتقام الإيراني، لا نعتقد انها ستقدم على أي هجمات انتقامية دفاعا عن السعودية وصناعتها النفطية، فالرئيس ترامب اعرب عن تضامنه في تغريدات صحافية مع السعودية تماما مثله مثل المنافقين في الحكومات العربية، ولكن لا شيء مستبعد.

الهجوم على ابقيق، وبغض النظر عمن نفذه يكشف عن انتقال من حرب تقليدية الى حرب “سبرانية”، او مزيج بين الاثنين، ربما كمقدمة لهجمات اكبر على بنى تحتية مدنية أخرى، مثل محطات المياه والكهرباء في مرحلة لاحقة، وسيكون الرئيس ترامب الذي بدأ التصعيد بالانسحاب من الاتفاق النووي، وفرض عقوبات مشددة على ايران، هو المسؤول، وايران التي اسقطت الرئيس جيمي كارتر، هي التي ستسقطه أيضا في الانتخابات المقبلة.. والله اعلم.

نقلاً عن رأي اليوم
عدد مرات القراءة:1322

ارسل هذا الخبر
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر

يرحب الموقع بآراء الزوار وتعليقاتهم حول هذه المادة تحديداً، دون الخروج عن موضوع المادة، كما نرجو منكم عدم استعمال ألفاظ خارجة عن حدود اللياقة حتي يتم نشر التعليق، وننوه أن التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع.
الاسم:

التعليق: