الثلاثاء, 02-يونيو-2020
البخيتي .. عود كرسي لختمة وعود مندف يهودي!!؟
بقلم/ احمد الشاوش

اميركا عالم ال ١٪
بقلم/ العميد ناجي الزعبي

أزمة الدولة والنظام الأمريكي ونبؤة مسلسل "النهاية "
بقلم/ محمود كامل الكومى

من يحرسكم من بعد القدس؟!
بقلم/د. بثينة شعبان

الطبقة الوسطى اللبنانية تندثر في ظل ارتفاع نسبة البطالة
بقلم/ سوسن مهنا

اليمن واهله محروسون بعين الله عزوجل...!!!
بقلم/ حميد الطاهري

من واقع تجربتي.. أعراض متعددة للإصابة بـ«كورونا»
بقلم/ منصور الصمدي

أمريكا على أبواب ثورة ضِدّ العُنصريّة المُتصاعِدة ..
بقلم/ عبدالباري عطوان

المسلسل التلفزيوني" ام هارون"... ورقة مجانية بيد العدو الصهيوني.
بقلم/ رسمي محاسنة
الحلاني يطرح دعاء "انت العليم" بمناسبة الشهر الفضيل
سام برس/ متابعات
موتورولا تطرح هاتفها الجديد بكاميرا 108 ميغابيكسل
سام برس
الفنانة ميس حمدان تعلق على إعلانها المثير لحفيظة المشاهدين في رمضان
سام برس
السياحة في مدينة النور .. فرنسا
سام برس/ متابعات
كورونا يسدد ضربة موجعة للمسلسلات السورية الرمضانية للعام 2020
سام برس/ متابعات
غوتيريش : فيروس كورونا أسوأ أزمة دولية منذ الحرب العالمية الثانية
سام برس
تأجيل نهائي دوري أبطال إفريقيا بسبب كورونا
سام برس
نصائح عن كورونا تفضح ما تحاول سلمى حايك أن تخفيه عن الجميع
سام برس/ متابعات
تقديس الجهل!!؟
بقلم / أحمد عبدالله الشاوش
رئيس اركان الجيش الجزائري : لن نسمح بعودة البلاد إلى حقبة سفك الدماء
سام برس
التجريب والسيكودراما.. برامج العلاج التأهيلي والنفسي في المسرح
سام برس
الرئيس الكوري الشمالي في حالة استجمام بالساحل الشرقي وبصحة جيدة
سام برس
رسالة أمل بمناسبة حلول رمضان المبارك في ظل أزمة (كوفيد-19)
بقلم/ هند العتيبة
السعودية توقف الحكم بالجلد وتكتفي بعقوبات بديله
سام برس
روسيا تعلن عن ابتكار دواء لعلاج فيروس كورونا
سام برس

الجمعة, 08-نوفمبر-2019
 - بدأت قضية ( الجنوب ) بالمتقاعدين العسكريين ، ثم المدنيين ، ثم تحولت الظاهرة إلى حراك شعبي وكأن يمكن أن يحقق الأخوة في المحافظات الجنوبية كل مطالبهم بل وكأن بإمكانهم أن يفرضوا على النظام السياسي القيام بإصلاحات بقلم/ طه العامري -
بدأت قضية ( الجنوب ) بالمتقاعدين العسكريين ، ثم المدنيين ، ثم تحولت الظاهرة إلى حراك شعبي وكأن يمكن أن يحقق الأخوة في المحافظات الجنوبية كل مطالبهم بل وكأن بإمكانهم أن يفرضوا على النظام السياسي القيام بإصلاحات جذرية ليس على مستوى المحافظات الجنوبية بل على مستوى اليمن وتستفيد منه الأجيال الحالية والقادمة وان يساهموا بتأسيس نظام سياسي عادل ومتوازن تسود فيه العدالة والمواطنة المتساوية لكل أبناء الشعب.

لكن هذا لم يحدث فقد استطاع النظام أن يوجه تلك الحركة الاحتجاجية إلى حيث يريد فكان ( الحراك ) الذي تشتت ولاءاته وتوزعت مرجعياته وارتباطاته ،فتمخض عنه ( الانتقالي ) الذي جاء بخطاب أكثر تطرفا وكان واضحا أن ذاك الخطاب لا يعكس حقيقة الواقع الشعبي ولا يعبر عن تطلعات الشعب في المحافظات الجنوبية التي وقعت ضحية لكل الأطراف الذين زايدوا باسمها بدءا من قادة الوحدة ثم قادة الفعاليات السياسية الذين اختلفوا مع قادة الوحدة وصولا إلى قادة الانتقالي والشرعية وبين تطرف الانتقالي وإهمال الشرعية جاءت اتفاقية ( جدة ) لتزيح الأقنعة عن كل الوجوه وخاصة وجوه المزايدين والمتاجرين والمتكسبين على حساب دماء ومعاناة ودموع الغلابة وقهرهم اليومي.

فماذا كانت النتيجة ؟!
هل حصل أبناء المحافظات الجنوبية على حقوق ومكاسب من خلال هذه الاتفاقية ، بما يلبي طموحاتهم وتتماهي مع حجم التضحيات التي قدموها ؟!!
ألم تكون رؤية المرحومان ( باصرة وهلال ) في زمان ( صالح ) أكثر إيجابية وتقدم لأبناء المحافظات الجنوبية ما لم تقدمه لهم اتفاقية ( جدة) ؟!
إيجابية اتفاق جدة الوحيدة أن كانت إيجابية هي تصعيد ( لصوص ) جدد لتمثيل أبناء الجنوب اجزم أنهم الاكثر سوءا ممن سبقوهم ، والممثلين الجدد ليس فيهم قطعا محمد علي هيثم ولا عبد الله غانم ولا ..ولا ولا علي سالم البيض او علي ناصر ، فليس في الصاعدين شخصية كارزمية ذات ثقل ومصداقية قادرة على استلهام امال وتطلعات اخواننا في المحافظات الجنوبية ، والدليل أن الخطاب التصعيدي والطروحات المتطرفة اختزلت بالشراكة مع السلطة التي قاتلها الانتقالي ثم خضع لها باومر من داعميه دون العودة للشعب وأخذ رأيه لأن الضحايا هم من أبناء الشعب ...

لتنتهي بهذا الاتفاق كل الدعاوي والطروحات والأهداف والمطالب وبعدها ليس من حق أي جنوبي أن يتحدث بانتقاص عن الوحدة والدولة والهوية والسلطة والانتماء ، انتهت المسرحية بالتمثيل في سلطة سقط في مواجهتها شباب وترملت نساء وثكلت امهات وتجذرت ثقافة وسلوكيات قذرة يصعب نسيانها فابناء تعز واب والحديدة وذمار وصنعاء وكل اليمن يصعب عليهم نسيان ما مارسته قوى الانتقالي بحقهم من ممارسات لا إنسانية لم يمارسها الصهاينة بحق الفلسطينيين ..؟!!

ممارسات المتهم فيها ليس أبناء الجنوب بل المجلس الانتقالي الذي أصبح اليوم شريكا بالسلطة وبالتالي سيكون مسئولا على أبناء اليمن قاطبة ، ولا اعلم اين سيودون وجوههم من أسر الضحايا الذين تسببوا بقتلهم أو بتشريدهم أو بقطع أرزاقهم وهذه تساؤلات برسم وزراء الانتقالي في سلطة الجمهورية اليمنية ..؟!!
عدد مرات القراءة:1372

ارسل هذا الخبر
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر

يرحب الموقع بآراء الزوار وتعليقاتهم حول هذه المادة تحديداً، دون الخروج عن موضوع المادة، كما نرجو منكم عدم استعمال ألفاظ خارجة عن حدود اللياقة حتي يتم نشر التعليق، وننوه أن التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع.
الاسم:

التعليق: