الخميس, 12-ديسمبر-2019
عامُ 2020 عامٌ جميلٌ بلا نتنياهو وترامب
بقلم /د. مصطفى يوسف اللداوي

50 عام ...لقب بحريني اول
بقلم/د. محمد النظاري

في الشرق المرعب
بقلم/حسن العاصي

هل اقتربت حرب العِصابات ضِد الاحتلال الأمريكيّ لتحرير شرق الفُرات واستِعادة آبار النّفط للسّيادة السوريّة؟
بقلم/ عبدالباري عطوان

الحروب الناعمة التي فجرت العالم العربي و الإٍسلامي
بقلم / د.يحي أبوزكريا

جمهور ذواق وبطولة رائعة
بقلم/د. محمد النظاري

قبائل للايجار!!؟
بقلم/ احمد الشاوش

الجرح الفلسطيني بين الانقسامين الوطني الفلسطيني والداخلي الإسرائيلي
بقلم /د. مصطفى يوسف اللداوي

اوكرانيا بلد غني بالمعالم السياحية والطبيعية
سام برس
الأردن … حفل استقبال السفارة السورية على شرف الوفد البرلماني السوري المشارك باجتماعات الاتحاد البرلماني العربي ال29
سام برس
سامسونغ تكشف عن أحدث إصدارات هواتفها القابلة للطي والجيل الخامس
سام برس/ متابعات
تقرير ..السعودية تمتلك ربع الاحتياطي العربي من الذهب
سام برس
قطر للبترول توقع 3 اتفاقيات مع شركات عالمية بـ 2.4 مليار دولار
سام برس/ متابعات
الفيلم اليمني "10 أيام قبل الزفة" يفوز بجائزة مهرجان أسوان
سام برس
8 كوارث شهدها "فيس بوك" فى 2018
سام برس
بثينة شعبان : أردوغان يسعى لزج تنظيم الإخوان المسلمين في الساحة السياسية السورية
15 مليون كلب تهدد أمن واستقرار مصر ومنظمات الرفق بالحيوان تتلذذ بدماء الضحايا
سام برس
تقديس الجهل!!؟
بقلم / أحمد عبدالله الشاوش
رئيس اركان الجيش الجزائري : لن نسمح بعودة البلاد إلى حقبة سفك الدماء
سام برس
صدور كتاب " شعريّة الوصف في قصص سناء الشعلان"
سام برس
اتفاق "إماراتي - كوري" على بناء أكبر مشروع بالعالم لتخزين النفط
سام برس/ متابعات
"شارل ديغول" الفرنسية تتوجه إلى البحر المتوسط
سام برس
عملاق التكنولوجيا"هواوي" يطلق أحدث هواتفه الجديدة "ميت 30"
سام برس/ متابعات
زين كرزون تلتقي متابعيها في مسرح شمس بالعبدلي

الخميس, 21-نوفمبر-2019
 - فيما تشتعل أطرافٌ عديدةٌ في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بتحوّلات جذرية كاسحة، وتغييرات بالغة الأثر، فإنّ الإدارة الأميركية في الولايات المتحدة تنظر إلى تلك التحوّلات وتلكم التغييرات من الزاوية التي تقف عليها، بقلم/ جمال محمد إبراهيم -
(1)
فيما تشتعل أطرافٌ عديدةٌ في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بتحوّلات جذرية كاسحة، وتغييرات بالغة الأثر، فإنّ الإدارة الأميركية في الولايات المتحدة تنظر إلى تلك التحوّلات وتلكم التغييرات من الزاوية التي تقف عليها، ومن منظور مصالحها المباشرة، من منظور شعوب تلك الأطراف. أميلُ إلى الحديث عن أطراف في المنطقة، ولا أوجّه حديثي إلى دولٍ أو بلدان، ذلك لأن تقديرنا أنّ التاريخ، كما الجغرافيا في تلك المنطقة، يشهدان إعادة قراءات ثمّ صياغات جديدة، تتجاوز عبرها مصالح تلكم الشعوب، بل تتعمّـد تجاهلها تماما.

أمّا الزّعامات ونخبها فقد تكلستْ عبر عقود طويلة رسمت فيها قوى أجنبية وغريبة عن المنطقة وشعوبها شرقا أوسط وشمالا أفريقياً، وفق مصالح وأجندات ضيقة خاصة بتلك القوى. لم تكن خرائط المنطقة بأيدي تلك النخب، بل كانت منحاً وعطايا من الغرباء والأجانب الأقوى للأطراف الأضعف.
(2)
لنا أن ننظر بعينِ الإدارة الأميركية، لا بأعيننا المغمضة عن ذلك الواقع المزري الذي أحاط بالمنطقة التي أحدثك عنها دون مواربة.

وفيما انهار الاتحاد السوفيتي بعد أن كان القطب المنافس للولايات المتحدة، في بداية العقد الأخير من القرن العشرين، فقد وقع الاختلال وتعاقبت خلاله إدارات أميركية أخذت تعزّز دورها دولياً قطبا رئيسيا يسعى إلى أن تكون له الكلمة الأولى على المستوى الدولي. الذهنية العاقلة نسبياً

"ماذا بقي لـ "ترامب" من أوراق بيده، فيما يحاصره الديمقراطيون في البرلمان الأميركي حصاراً محكماً؟"للإدارات الأميركية السابقة، بما فيها الإدارات التي جاء بها الحزب الجمهوري الذي يحكم باسمه الآن رئيسٌ اسمه دونالد ترامب، ضاعت سماتها من يد رئيسٍ لا يرى أبعد من مصالح الولايات المتحدة. "أميركا أولاً" كان ذلك قوله وشعاره المفضّل. لقد بلغ استخفاف ذلك الرئيس الأميركي بجميع الأطراف الدولية الأخرى، بما فيها هيئة الأمم المتحدة ووكالاتها المتخصصة وبقية التوافقات الملزمة دولياً، مبلغاً يكاد، إذا تواصل بهذه الوتيرة، أن يحيل الهيئة الأممية إلى حالة أشبه بالحالة الشبحية التي قضت على "عصبة الأمم" القديمة قبيل الحرب العالمية الثانية.
(3)
يدرك ترامب أن فرصه في الفوز بفترة رئاسية ثانية تتهددها ظروف قاتلة، أسهم هو في تردّيها بأدائه الغريب وغير المسبوق. الحزب الديمقراطي، بقراءة أعمق، هو الحزب القادم بقوة في الانتخابات الرئاسية الأميركية التي ستجري في عام 2020. اضطراب سياسات الرجل الخارجية بادية لعيون المجتمع الدولي، خصوصا في تعمّده إقصاء الدبلوماسية المؤسسية في الخارجية الأميركية. فشل هو في مواجهاته مع روســيا في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، إضافة لارتباك سياساته تجاه كوريا وكندا والصين وإيران، واهتزاز علاقاته مع أوروبا بكاملها.

فضائح أحاطت بأدائه الضعيف، أفدحها عمله من أجل رشوة بلدٍ أجنبي، أوكرانيا، يحث رئيسها على لعب دور في إضعاف منافسه الديمقراطي المحتمل جو بايدن في الانتخابات الرئاسية بعد أشهر قليلة. تتهدّده حالياً وإثر ذلك، مساعي البرلمان الأميركي الذي يسيطر عليه الحزب الديمقراطي، لسحب الثقة منه وإزاحته من كرسي رئاسة الولايات المتحدة. أحدث الرجل شرخاً في المجتمع الأميركي، فانقسم إلى شطرين، واحد معه وآخر ضده.
(4)
يعلو صوت العالم، ليدين نظاماً في الشرق الأوسط، عمد إلى اغتيالٍ تم بخسّةٍ لصحافيٍّ معارض لذلك النظام، فلا نرى لترامب قدرة تحمله على إدانة ذلك الاغتيال. لك أن تنظر جولات الحوار مع كوريا الشمالية وزعيمها "الذي أحبه" ترامب، والذي انتهى به الأمر بعد تلك الجولات إلى صمتٍ بلا قيمة. تحت قدميه وإلى الجنوب منه في أميركا اللاتينية، تشتعل فنزويلا وتشيلي وبوليفيا، فصار للعجز الأميركي عنوانٌ كبيرٌ اسمه دونالد ترامب. أما الشرق الأوسط فنحن نرى "صفقة القرن" التي رؤّجها الرئيس الأميركي ترامب، وقد طواها النسيان. التحوّلات الكاسحة التي طاولت أطرافاً رئيسية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا واضحة في "مواسم الحراك الشعبي" في السودان والجزائر والعراق ولبنان، إضافة إلى الحرائق في سورية وليبيا واليمن...

تغييرات كانت رغائب تتمنّاها الإدارات الأميركية، وتُحيك ما تُحيك من خطط لرسم خرائط جديدة في تلكم المنطقة. ها هي شعوب المنطقة وقد هبّتْ هناك لتخلخل، عبر ما أتاحته العولمة من محدثات، أنظمة تربّعت في دست حكمها عقودا طويلة، تراها زرقاء اليمامة وقد صارت الآن أشبه بحال النبي سليمان الذي لم يعرف الجن بموته إلا بعد أن أكلت الأرضة منسأته.
(5)
ماذا بقي لترامب، إذن من أوراق بيده، فيما يحاصره الديمقراطيون في البرلمان الأميركي
"يدرك ترامب أن فرصه في الفوز بفترة رئاسية ثانية، تتهددها ظروف قاتلة أسهم هو في تردّيها"حصاراً محكماً، بما قد يؤدي إلى طرده من البيت الأبيض؟

بقيت بيد الرجل بطاقة (كارت) وحيدة، هي مغازلة اللوبي اليهودي في الولايات المتحدة، وعبر التودّد الداعم لإسرائيل، ومساندة صديقه نتنياهو الذي أخذت قبضته تخفّ داخل إسرائيل. بقي له ابتلاع ما حاك من صفقة سمّاها زوراً صفقة القرن، مُدّعياً، في توهّمه، أنها المعادلة السحرية التي ستحلّ ذلك الصراع التاريخي بين العرب وإسرائيل. وحتى يضمن أصوات حلفاء حزبه الجمهوري في اللوبي اليهودي، صاحب الكلمة العليا في الانتخابات الرئاسية الأميركية القادمة، أوهم إسرائيل أنها تملك الحقّ في أراض عربية في الضفة الغربية لفلسطين، احتلتها وبنت مستوطنات عليها، مستخفاً بذلك بمسلمات القانون الدولي.
(6)
ما لم يخطر ببال المتغطرس الأميركي أنّ شعوب منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا أعياها التفرّج الذي طال على مغامرات لعبة المصالح من أطراف القوى الكبرى. ضاقت الشعوب ذرعاً باستغلال الأقوياء النخب الضعيفة المهيمنة على أوضاع بلدانها، لتحقيق أجنداتها الجائرة.

الكلمة الأخيرة الآن هي للشعوب، وليست للمتحكّمين المستضعفين في الأطراف العربية، بل ولا للمتحكّمين المستضعفين في الطرف الإسرائيلي أيضاً، وإنْ كان منهم من اسمه نتنياهو..

نقلاً عن العربي الجديد
عدد مرات القراءة:1198

ارسل هذا الخبر
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر

يرحب الموقع بآراء الزوار وتعليقاتهم حول هذه المادة تحديداً، دون الخروج عن موضوع المادة، كما نرجو منكم عدم استعمال ألفاظ خارجة عن حدود اللياقة حتي يتم نشر التعليق، وننوه أن التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع.
الاسم:

التعليق: