الثلاثاء, 14-يوليو-2020
المسلسل التلفزيوني" ام هارون"... ورقة مجانية بيد العدو الصهيوني.
بقلم/ رسمي محاسنة
الحلاني يطرح دعاء "انت العليم" بمناسبة الشهر الفضيل
سام برس/ متابعات
موتورولا تطرح هاتفها الجديد بكاميرا 108 ميغابيكسل
سام برس
الفنانة ميس حمدان تعلق على إعلانها المثير لحفيظة المشاهدين في رمضان
سام برس
السياحة في مدينة النور .. فرنسا
سام برس/ متابعات
كورونا يسدد ضربة موجعة للمسلسلات السورية الرمضانية للعام 2020
سام برس/ متابعات
غوتيريش : فيروس كورونا أسوأ أزمة دولية منذ الحرب العالمية الثانية
سام برس
تأجيل نهائي دوري أبطال إفريقيا بسبب كورونا
سام برس
نصائح عن كورونا تفضح ما تحاول سلمى حايك أن تخفيه عن الجميع
سام برس/ متابعات
تقديس الجهل!!؟
بقلم / أحمد عبدالله الشاوش
رئيس اركان الجيش الجزائري : لن نسمح بعودة البلاد إلى حقبة سفك الدماء
سام برس
التجريب والسيكودراما.. برامج العلاج التأهيلي والنفسي في المسرح
سام برس
الرئيس الكوري الشمالي في حالة استجمام بالساحل الشرقي وبصحة جيدة
سام برس
رسالة أمل بمناسبة حلول رمضان المبارك في ظل أزمة (كوفيد-19)
بقلم/ هند العتيبة
السعودية توقف الحكم بالجلد وتكتفي بعقوبات بديله
سام برس
روسيا تعلن عن ابتكار دواء لعلاج فيروس كورونا
سام برس

 - قال رئيس لجنة الاستخبارات في مجلس النواب الأمريكي، آدم شيف، إن الوقائع المنسوبة للرئيس دونالد ترامب بخصوص أوكرانيا أخطر بكثير مما فعله الرئيس الأسبق ريتشارد نيكسون.

الجمعة, 22-نوفمبر-2019
سام برس -

قال رئيس لجنة الاستخبارات في مجلس النواب الأمريكي، آدم شيف، إن الوقائع المنسوبة للرئيس دونالد ترامب بخصوص أوكرانيا أخطر بكثير مما فعله الرئيس الأسبق ريتشارد نيكسون.

جاء ذلك في ختام جلسات استماع ماراثونية عقدت قبل ساعات، في الكونغرس، بخصوص قضية مساءلة ترامب بغية عزله بتهمة إساءة استخدام السلطة خدمة لمصلحته الانتخابية.

ونقلت صحيفة "ذا هيل" الأمريكية عن شيف، وهو نائب ديمقراطي يرأس لجنة التحقيق الرامي إلى عزل الرئيس الأمريكي، قوله إن "إساءة استخدام ترامب للسلطة واضحة، وهي على نطاق أكثر خطورة من فضيحة "ووترغيت" التي أدت في نهاية المطاف إلى عزل الرئيس نيكسون (حكم من 1969 إلى 1974).

وتعتبر "ووترغيت" أكبر فضيحة سياسية في تاريخ الولايات المتحدة، حيث قام الرئيس الأسبق ريتشارد نيكسون بالتجسس على مكاتب الحزب الديمقراطي المنافس في مبنى ووترغيت.

وانفجرت أزمة سياسية في الولايات المتحدة في 17 يونيو/ حزيران 1972، عقب إلقاء القبض على خمسة أشخاص بمقر الحزب الديمقراطي في واشنطن، أثناء نصبهم أجهزة تسجيل مموهة، حيث توجهت أصابع الاتهام لـ"نيكسون"، استقال على إثرها وتمت محاكمته.

وقال شيف إن "الفرق بين ذلك الحين والآن لا يكمن في الفرق بين نيكسون وترامب، وإنما بين ذاك الكونغرس وكونغرسنا هذا".

وتابع: "لهذا نسأل الآن أين أولئك الأشخاص الذين يرغبون في الذهاب بعيدًا عن حزبهم والنظر في واجبهم".

ومضى قائلًا: "ما رأيناه هنا أكثر خطورة بكثير من عملية اقتحام مقر الحزب الديمقراطي"، في إشارة إلى عملية التجسس التي تسببت في إقالة نيسكون.

وأضاف شيف: "ما نتحدث عنه هنا هو حجب المساعدات العسكرية عن حليف في حرب (في إشارة لأوكرانيا)"، معتبرا أن هذا الأمر "يتجاوز كل ما قام به نيكسون".

ويقول الديمقراطيون إن ترامب أساء استخدام سلطته الرئاسية بالضغط على أوكرانيا ليفتح تحقيقًا ضد أحد الخصوم السياسيين.

ويعود أساس القضية إلى محادثة هاتفية في 25 يوليو/تموز الماضي، طلب ترامب خلالها من نظيره الأوكراني أن "يهتم" بأمر جو بايدن نائب الرئيس الديمقراطي السابق الذي يواجه ترامب في السباق إلى البيت الأبيض عام 2020.

ويُشتبه في أن الرئيس ترامب ربط حينها مسألة صرف مساعدات عسكرية بقيمة 400 مليون دولار يفترض أن تتسلمها أوكرانيا بإعلان كييف أنها ستحقق بشأن نجل بايدن الذي عمل بين عامي 2014 و2019 لدى مجموعة "غاز بوريسما" الأوكرانية.

ويرفض ترامب تلك الاتهامات ويقول إنها "حملة مطاردة" و محاولة "انقلاب ضده"، ويتوعد بالانتقام من الديمقراطيين بانتخابات العام المقبل.

المصدر: الاناضول
عدد مرات القراءة:572

ارسل هذا الخبر
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر

يرحب الموقع بآراء الزوار وتعليقاتهم حول هذه المادة تحديداً، دون الخروج عن موضوع المادة، كما نرجو منكم عدم استعمال ألفاظ خارجة عن حدود اللياقة حتي يتم نشر التعليق، وننوه أن التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع.
الاسم:

التعليق: