الثلاثاء, 07-يوليو-2020
ثلاث هجَمات “مجهولة” تستهدف مُنشآت نوويّة وباليستيّة حسّاسة في العُمق الإيراني
بقلم/ عبدالباري عطوان

تساؤلات فى واقع متشظى
بقلم/ عبدالرحمن الشيباني

حرير الصين وجحيم امريكا
بقلم/ احمد الشاوش

فتحٌ وحماس لقاءُ شاشةٍ أم وحدةُ خندقٍ
بقلم /د. مصطفى يوسف اللداوي

التعاون.. المعنى الجميل حينما يصير واقعا
بقلم/ ماجد عبدالكريم غيلان

كيف نمنع ضم الضفة؟ الكلام والخداع لا يجدي.. مقاومة العدو هو الطريق
بقلم/ بسام ابو شريف

هنيئاً آل صالح..!!
بقلم/ معاذ الخميسي

إرادة النصر السورية وحرب أمريكا الانتقامية
بقلم/د. حسناء نصر الحسين

المسلسل التلفزيوني" ام هارون"... ورقة مجانية بيد العدو الصهيوني.
بقلم/ رسمي محاسنة
الحلاني يطرح دعاء "انت العليم" بمناسبة الشهر الفضيل
سام برس/ متابعات
موتورولا تطرح هاتفها الجديد بكاميرا 108 ميغابيكسل
سام برس
الفنانة ميس حمدان تعلق على إعلانها المثير لحفيظة المشاهدين في رمضان
سام برس
السياحة في مدينة النور .. فرنسا
سام برس/ متابعات
كورونا يسدد ضربة موجعة للمسلسلات السورية الرمضانية للعام 2020
سام برس/ متابعات
غوتيريش : فيروس كورونا أسوأ أزمة دولية منذ الحرب العالمية الثانية
سام برس
تأجيل نهائي دوري أبطال إفريقيا بسبب كورونا
سام برس
نصائح عن كورونا تفضح ما تحاول سلمى حايك أن تخفيه عن الجميع
سام برس/ متابعات
تقديس الجهل!!؟
بقلم / أحمد عبدالله الشاوش
رئيس اركان الجيش الجزائري : لن نسمح بعودة البلاد إلى حقبة سفك الدماء
سام برس
التجريب والسيكودراما.. برامج العلاج التأهيلي والنفسي في المسرح
سام برس
الرئيس الكوري الشمالي في حالة استجمام بالساحل الشرقي وبصحة جيدة
سام برس
رسالة أمل بمناسبة حلول رمضان المبارك في ظل أزمة (كوفيد-19)
بقلم/ هند العتيبة
السعودية توقف الحكم بالجلد وتكتفي بعقوبات بديله
سام برس
روسيا تعلن عن ابتكار دواء لعلاج فيروس كورونا
سام برس

 - درس البرفيسور والنّاقد المسرحيّ العراقيّ غنام محمد خضر من جامعة تكريت مسرح الأطفال عند الأديبة الأردنيّة  د. سناء الشّعلان في ورقة بحثيّة متخصّصة بعنوان "مسرح الطّفل بين الخيال العلميّ والتّخييل الفنيّ: قراءة في مسرحية

الأربعاء, 27-نوفمبر-2019
سام برس -
درس البرفيسور والنّاقد المسرحيّ العراقيّ غنام محمد خضر من جامعة تكريت مسرح الأطفال عند الأديبة الأردنيّة د. سناء الشّعلان في ورقة بحثيّة متخصّصة بعنوان "مسرح الطّفل بين الخيال العلميّ والتّخييل الفنيّ: قراءة في مسرحية اليوم يأتي العيد لسناء الشعلان"، وقد قدّمها ضمن فعاليّات "المؤتمر العلميّ الدّوليّ الأوّل للدّراسات الصّرفة والإنسانيّة" الذي عُقد في رحاب الجامعة اللّبنانيّة الفرنسيّة في أربيل بتنظيم من الجامعة الحمدانيّة (جامعة الطّيف العراقيّ).

وقد ذكر في معرض بحثه: "ولقد تجسدّتْ في المسرحية قيد الدراسة -اليوم يأتي العيد- العديد من الجوانب التربوية التي امتزجت بالخيال العلميّ والرّؤيّة المستقبليّة للأحداث والقفز بين الأزمان واعتماد الأزمان والعوالم المتجاورة، وغيرها من الأحداث والشّخصيّات الفضائيّة، ومما يُحسب لهذه المسرحيّة، اعتمادها على الخيال العلميّ من أجل تمرير القيم والتّقاليد التّربويّة والأخلاقيّة متخذة من ثيمة العيد المحور الرّئيس لها، وذلك لما يحتله العيد من قيمة عليا لدى الأطفال وانتظارهم لمجيء العيد بفارغ الصّبر، كما أنّ عنصر المفاجأة كان حاضراً على مدار صفحات المسرحيّة؛ إذ أعطى بعداً جمالياً للنّصّ، فكثير من المشاهد كانت تعتمد عليه، وسوف نقف في بحثنا هذا عند عناصر المسرحية الأساسية( الشّخصيات، الحوار، الفضاء) محاولين الرّبط بين الخيال العلميّ والتّخييل الفنيّ بين هذه العناصر، والوقوف عند أهمّ القيم التّربويّة والأخلاقيّة التي أرادت الشّعلان تمريرها.

"... نقول إنّ نصّ مسرحيّة( هل يأتي العيد) من المسرحيّات المهمّة الموجّهة للأطفال التي عالجت إشكاليّة مهمّة استشرت في ذهن الكثير من الأطفال، ألا وهي قضيّة عدم الاعتراف بفضل الله وبنعمه، ومن خلال وقفتنا مع هذا البحث لاحظنا أنّ الشّعلان قد نجحت في لفت انتباه الأطفال تجاه ثيمة مهمة من ثيمات التّعاليم الإسلاميّة والأخلاقيّة؛ فأدخلت الأطفال في وسط مشكلة كبيرة من وجهة نظرهم، وجعلتهم أمام مواجهة حقيقيّة، واستطاعوا أن يلتزموا بها، وأن يتخلصّوا من كلّ الأفكار القديمة التي تتعارض مع القيم والأخلاق".

ويُذكر أنّ البرفيسور المسرحيّ غنام محمد خضر يشغل منصب معاون عميد كلية التّربية للعلوم الإنسانيّة في جامعة تكريت، وهو مدير فرقة مسرح جامعة تكريت، وهو حاصل على درجة الماجستير والدكتوراه في النقد المسرحيّ، كما شارك في التّمثيل في عدّة مسرحيّات، وله الكثير من الكتب المؤلّفة في المسرح، مثل: مسرح محيي الدين زنكنة – مسرحية الفصل الواحد أنموذجاً، مسرح سلطان القاسمي دراسة نقدية.إلى جانب أنّه قد شارك في الكثير من المؤتمرات والمهرجانات المسرحيّة، مثل:

مهرجان أيام الشارقة المسرحية للعام 2008، ومهرجان أيام الشارقة المسرحية للعام2010.وقد كُتبت الكثير من المقالات عن مجهوده المسرحيّ، مثل: التجريب في مسرحيات الفصل الواحد: د. فيصل القيصري، المسرحية ذات الفصل الواحد: أديب أبو نوار، ومسرح محيي الدين زنكنه – مسرحية الفصل الواحد أنموذجاً: د.فائق مصطفى، ومسرح محيي الدين زنكنه والمسكوت عنه نقدياً : بشار عليوي،وغيرها.

عدد مرات القراءة:781

ارسل هذا الخبر
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر

يرحب الموقع بآراء الزوار وتعليقاتهم حول هذه المادة تحديداً، دون الخروج عن موضوع المادة، كما نرجو منكم عدم استعمال ألفاظ خارجة عن حدود اللياقة حتي يتم نشر التعليق، وننوه أن التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع.
الاسم:

التعليق: