الإثنين, 13-يوليو-2020
عن الصحافة الرياضية
بقلم/ محمد العزيزي

إلا التعذيب
بقلم/ عبدالله صبري

قبل أن ننتقد قرار اردوغان !
بقلم/ عباس السيد

السنيدار .. العندليب الاسمر
بقلم/ احمد الشاوش

لماذا الخيار التركي؟
بقلم/ العميد ناجي الزعبي

جنرال الصمود.. الأسير الفلسطيني نائل البرغوثي
بقلم/ حسن العاصي

لسنا من الأخوان ,ولستم من الكفار !
بقلم/محمود كامل الكومى

رسائل إلى روائي شاب!
بقلم/ عائشة سلطان

المسلسل التلفزيوني" ام هارون"... ورقة مجانية بيد العدو الصهيوني.
بقلم/ رسمي محاسنة
الحلاني يطرح دعاء "انت العليم" بمناسبة الشهر الفضيل
سام برس/ متابعات
موتورولا تطرح هاتفها الجديد بكاميرا 108 ميغابيكسل
سام برس
الفنانة ميس حمدان تعلق على إعلانها المثير لحفيظة المشاهدين في رمضان
سام برس
السياحة في مدينة النور .. فرنسا
سام برس/ متابعات
كورونا يسدد ضربة موجعة للمسلسلات السورية الرمضانية للعام 2020
سام برس/ متابعات
غوتيريش : فيروس كورونا أسوأ أزمة دولية منذ الحرب العالمية الثانية
سام برس
تأجيل نهائي دوري أبطال إفريقيا بسبب كورونا
سام برس
نصائح عن كورونا تفضح ما تحاول سلمى حايك أن تخفيه عن الجميع
سام برس/ متابعات
تقديس الجهل!!؟
بقلم / أحمد عبدالله الشاوش
رئيس اركان الجيش الجزائري : لن نسمح بعودة البلاد إلى حقبة سفك الدماء
سام برس
التجريب والسيكودراما.. برامج العلاج التأهيلي والنفسي في المسرح
سام برس
الرئيس الكوري الشمالي في حالة استجمام بالساحل الشرقي وبصحة جيدة
سام برس
رسالة أمل بمناسبة حلول رمضان المبارك في ظل أزمة (كوفيد-19)
بقلم/ هند العتيبة
السعودية توقف الحكم بالجلد وتكتفي بعقوبات بديله
سام برس
روسيا تعلن عن ابتكار دواء لعلاج فيروس كورونا
سام برس

الجمعة, 29-نوفمبر-2019
 - منتخبنا الوطني لكرة القدم على موعد الليلة الجمعة على حدود الثامنة مساء، برسم مباريات المجموعة الأولى لخليجي 24 بالدوحة.
بقلم/د. محمد النظاري -

منتخبنا الوطني لكرة القدم على موعد الليلة الجمعة على حدود الثامنة مساء، برسم مباريات المجموعة الأولى لخليجي 24 بالدوحة.

المباراة تحمل أوجه كثيرة، فهي تأتي في ظل غضب الشارع الرياضي من الخسارة بثلاثية -دون عرض طيب- أمام الامارات، في وقت بدا الأخير قبيل الخليجي في اضعف حالاته وخسر قبله من فيتنام.

المنتخب القطري سيدخل اللقاء راميا بكل ثقله على الفوز، لمحو الخسارة المفاجئة -كبطل اسيا ومستضيف - من العراق، في اللقاء الافتتاحي، وهذا ما سيزيد من معاناتنا خاصة على مستوى الدفاع.

المدرب القطري سانشيز في المؤتمر الصحفي، بين أنه سيواجه منتخبا متكتلا في الدفاع، وأكد بانه لا سبيل امام قطر إلا الفوز لمواصلة المشوار الخليجي.

بدوره اكد مدربنا الوطني سامي النعاش، تأسفه للجماهير عن العرض الذي قدم امام الامارات، آملا بان يستطيع لاعبوه تجاوز تلك المباراة، من خلال عرض يسعد الجماهير.

للأسف فإن المدرب (النعاش) يعمل في ظل ظروف صعبة للغاية -بدون عقد وتاخر المستحقات- وهي لأي مدرب آخر مصدر إحباط، ورغم ذلك نجده في المؤتمرات الصحفية صبورا ومتحملا لكل الآهات التي ينقلها الاعلاميون إليه عن الجماهير.

تصريح الكابتن سامي (المفاجئ) عم عدم وجود عقد يربطه بالاتحاد مع تأخر استلامه لمخصصاته، هو امر اراه ليس بجديد، وهو ما يقوم به الاتحاد مع المدربين الوطنيين، ولكن الجديد يتمثل في زمن التصريح وجرأته.

ما قاله ( النعاش ) يوحي بان العلاقة بينه والاتحاد هي في لحظاتها الأخيرة، وان لم تنتهي بعد لقاء الليله، فإنها لن تطول الى ما بعد خليجي 24.

المدرب يتمتع بذكاء كبير ودبلوماسية رهيبة، فهو خفف الحمل عليه، فان أقدم الأتحاد على تغييره، فهو امام الشارع الرياضي قدم الكثير في ظل القليل، وسيعطي انطباع بان تغييره (إن حدث) ما هو إلا ردة فعل من الاتحاد على كلامه وليس على ما قدمه في البطولة.

تدرك الجماهير جيدا بان ما لم يتم الحصول عليه أمام الإمارات سيكون من الصعب المطالبة به أمام قطر، ولكن أقصى أمنياتها تخفيف غلة الأهداف القطرية المتوقعة، مع انه لا مستحيل في عالم كرة القدم.

آمل بأن تتوجه الجماهير الليلة لاستاد خليفة لمؤازرة المنتخب، الذي يفترض علينا جميعا مؤازرته خاسرا أو فائزا، وان كان أغلب من التقينا بهم في الدوحة غاضبون، لبس من الخسارة أمام الإمارات، بل من الأداء المفاجئ الذي جاء مغايرا تماما لما قدمه النعاش واللاعبون في غرب اسيا وكل مباريات التصفيات المزدوجة لكاسي آسيا والعالم (باستثناء مباراة سنغافورة)، ورغم كل ذلك ندعوهم للحضور المكثف لتشجيع المنتخب.

اللاعبون والمدرب خرحوا من دائرة الضغوطات، فهم غير مطالبين بالفوز، ولكن المطلوب منهم التركيز الذهني والانضباط التكتيكي والحضور البدني، الظهور بصورة أفضل من اللقاء الاول..
عدد مرات القراءة:1439

ارسل هذا الخبر
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر

يرحب الموقع بآراء الزوار وتعليقاتهم حول هذه المادة تحديداً، دون الخروج عن موضوع المادة، كما نرجو منكم عدم استعمال ألفاظ خارجة عن حدود اللياقة حتي يتم نشر التعليق، وننوه أن التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع.
الاسم:

التعليق: