الأربعاء, 11-ديسمبر-2019
50 عام ...لقب بحريني اول
بقلم/د. محمد النظاري

في الشرق المرعب
بقلم/حسن العاصي

هل اقتربت حرب العِصابات ضِد الاحتلال الأمريكيّ لتحرير شرق الفُرات واستِعادة آبار النّفط للسّيادة السوريّة؟
بقلم/ عبدالباري عطوان

الحروب الناعمة التي فجرت العالم العربي و الإٍسلامي
بقلم / د.يحي أبوزكريا

جمهور ذواق وبطولة رائعة
بقلم/د. محمد النظاري

قبائل للايجار!!؟
بقلم/ احمد الشاوش

الجرح الفلسطيني بين الانقسامين الوطني الفلسطيني والداخلي الإسرائيلي
بقلم /د. مصطفى يوسف اللداوي

أزمة الديون الأوروبية كارثة ام ازمة طويلة الأمد
بقلم/د.هشام عوكل

اوكرانيا بلد غني بالمعالم السياحية والطبيعية
سام برس
الأردن … حفل استقبال السفارة السورية على شرف الوفد البرلماني السوري المشارك باجتماعات الاتحاد البرلماني العربي ال29
سام برس
سامسونغ تكشف عن أحدث إصدارات هواتفها القابلة للطي والجيل الخامس
سام برس/ متابعات
تقرير ..السعودية تمتلك ربع الاحتياطي العربي من الذهب
سام برس
قطر للبترول توقع 3 اتفاقيات مع شركات عالمية بـ 2.4 مليار دولار
سام برس/ متابعات
الفيلم اليمني "10 أيام قبل الزفة" يفوز بجائزة مهرجان أسوان
سام برس
8 كوارث شهدها "فيس بوك" فى 2018
سام برس
بثينة شعبان : أردوغان يسعى لزج تنظيم الإخوان المسلمين في الساحة السياسية السورية
15 مليون كلب تهدد أمن واستقرار مصر ومنظمات الرفق بالحيوان تتلذذ بدماء الضحايا
سام برس
تقديس الجهل!!؟
بقلم / أحمد عبدالله الشاوش
رئيس اركان الجيش الجزائري : لن نسمح بعودة البلاد إلى حقبة سفك الدماء
سام برس
صدور كتاب " شعريّة الوصف في قصص سناء الشعلان"
سام برس
اتفاق "إماراتي - كوري" على بناء أكبر مشروع بالعالم لتخزين النفط
سام برس/ متابعات
"شارل ديغول" الفرنسية تتوجه إلى البحر المتوسط
سام برس
عملاق التكنولوجيا"هواوي" يطلق أحدث هواتفه الجديدة "ميت 30"
سام برس/ متابعات
زين كرزون تلتقي متابعيها في مسرح شمس بالعبدلي

الأحد, 01-ديسمبر-2019
 - ما نكاد ننعي صديقاً حميمًا، أو نبكي زميلاً جميلاً، غادرنا - بلا استئذان - قبل سويعات، حتى نُفجع برحيل مفاجىء لعزيز علينا. َ. ، خطفه الموت من بيننا في لحظة غادرة، وهو في شبابه الباكر، وفي قمة الحيوية والنشاط والحركة والتفاؤل بحياة سعيدة . بقلم / عبدالحليم سيف -
ما نكاد ننعي صديقاً حميمًا، أو نبكي زميلاً جميلاً، غادرنا - بلا استئذان - قبل سويعات، حتى نُفجع برحيل مفاجىء لعزيز علينا. َ. ، خطفه الموت من بيننا في لحظة غادرة، وهو في شبابه الباكر، وفي قمة الحيوية والنشاط والحركة والتفاؤل بحياة سعيدة .

في الثانية من ظهر هذا اليوم الإثنين ، تلقيت من إبني # رامز مكالمة على الهاتف المحمول، وهي الثانية منه في أقل من دقيقتين،.." هل أجيب عليه والا أطنشه..؟" سألت نفسي (كذا)؛ وبعد تردد لثواني ضغطت على إشارة " الرد على المكالمات "، جاءت نبرة صوت #رامز هذه المرة منكسرة : " البقية في حياتك يابا.. اياد مات...".

سألته مستفهما : اياد ِمنْ...؟!

قال :" اياد إبن عمك منصور أحمد محمد غالب..." .

قلت : ايش تقول يابني...بطل هذا المزاح الثقيل ...!

قال : "...والله ما أكذب عليك يابا وما فيش مزاح في الموت..".

ساعتها نزل الخبر على رأسي كالصاعقة، وكأنني في صراع مع كابوس ثقيل، غير مصدق ، فركت عيني اليمنى، لعلني أقوم من فراشي متاكسلا من حلم أسود، وكلمات# رامز ترن في أذني# أياد مات ..(؟!).

حدثت نفسي - وبصوت مسموع - " يا ليتني ما رَدٌيتُ على هذه المكالمة ... "، سَمعتْنا الزوجة..يأتي صوتها من المطبخ : " أيش معك قادك مجنون تخبر نفسك...مووووفي..؟".

قلت لها : لا..ولاحاجة ..هذا رامز...." فقد أردتُ أن تسمع النباء من غيري ! لم تصبر #أم رامز..زاد فضولها ردي غير الطبيعي...فقامت من فوق سفرة الغداء..ووقفت أمامي وهي تلح علىٌ بأن أخبرها بفحوى المكالمة التي تلقيتها من# رامز...قلت لها بالخبر الكارثة تركتنا..وذهبت للصالة ..لحظات مرت ..لتأتي حفيدتي (ود وديع)..وهي تسير بطريقى عجلى وصوتها يقول : جدو..جدو..جدو ..مالها جدتي تبكي إيش عملت بها ..؟ " مسحت على شعر رأسها..أحتضنتها ..قبلتها..قلت لها : ولا حاجة جدتك عيونها تدمع بسبب وجع رأسها..."..تتصل بنتي (لينا) من عدن تؤكد لأمها الخبر..، تحول المنزل إلى مأتم، اختلطت دموع أم وديع بالدعاء :" الله يصبر قلب منصور وقلب فائزة...عادهم فرحوا بعرسه قبل نحو خمسة أشهر..." وتضيف : " ومن وكيف بيقول لجده محمد سيف بالخبر.." .

وأنا ساكت..ولا كلمة حالة وجوم.. أحاول التخفيف من ثقل النباء الحزين المباغت وغير المتوقع ..ولكن...!

نعم ..؛ اياد منصور مات ..مش مصدق ... أجد نفسي وكأنني مسمراً أمام شريط طويل يدور في رأسي ..وطيف إياد الجميل لا يفارقني ...في كل مرة كنت التقيه..أجده يزداد جمالا ووسامة.. وأخلاقا وسلوكا..يبدو لي كطفل وديع بريء نقي السريرة ، الابتسامة الأنيقة لا تغادر شفتيه..بشوش وخدوم..، مخلص لعمله.. ومحب لأصدقائه..، مازلت أتذكر يوم عرسه -أي أياد- في ذاك الخميس الرابع من يوليو 2019م، في الصالة السياحية بسعوان والفرحة المتألقة على ملامح العزيز منصور بزفاف نجله..وبينما أنا قادم نحو المنصة مع الصديق العزيز مصطفى باشا ناجي ..جاءت كلمات أياد الترحيبية بي مع ابتسامة مبتهجة :" أهلا.. أهلا بجدي العزيز..كم أنا سعيد بحضورك ..."، ثم ينادي المصور الفتوغرافي ..:" هيا التقط صورة مع أحلى جد..".

ويا إياد حضرت حفل عرسك الذي سيبقى حاضرا في خاطري، وماثلا في أذهان أصدقائك ومحبيك، لكني يا أبني أعذرني لم استطع أن أكون بين من شيعوك عصر هذا اليوم الى مثواك الأخير في مقبرة سعوان بصنعاء.

وبهذا المصاب الأليم والرزء الفادح لرحيلك المفاجىء ، اعزي المكلومين.. والدك العزيز منصور أحمد محمد ووالدتك العزيزة فائزة محمد سيف ..وزوجتك العزيزة.. وإلى أخوانك حمدي وإكرم وأختك فاطمة وإلى الحبيبات سامية وذكرى ولطيفة ونجلاء .. والاحباء أخوالك طارق ووليد ومروان محمدسيف.. وقبلهم جدك الباكي عليك أخي الحنون محمد سيف محمد صاحب القلب الطيب.

فنم قرير العين أيها الحبيب اياد..والسلام على روحك النقية.. وأسكنك الله الفردوس الأعلى.

انا لله وانا اليه راجعون.
عدد مرات القراءة:930

ارسل هذا الخبر
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر

يرحب الموقع بآراء الزوار وتعليقاتهم حول هذه المادة تحديداً، دون الخروج عن موضوع المادة، كما نرجو منكم عدم استعمال ألفاظ خارجة عن حدود اللياقة حتي يتم نشر التعليق، وننوه أن التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع.
الاسم:

التعليق: