السبت, 04-يوليو-2020
فتحٌ وحماس لقاءُ شاشةٍ أم وحدةُ خندقٍ
بقلم /د. مصطفى يوسف اللداوي

التعاون.. المعنى الجميل حينما يصير واقعا
بقلم/ ماجد عبدالكريم غيلان

كيف نمنع ضم الضفة؟ الكلام والخداع لا يجدي.. مقاومة العدو هو الطريق
بقلم/ بسام ابو شريف

هنيئاً آل صالح..!!
بقلم/ معاذ الخميسي

إرادة النصر السورية وحرب أمريكا الانتقامية
بقلم/د. حسناء نصر الحسين

للمؤتمريين فقط..!!
بقلم/د. عبدالوهاب الروحاني

المستور والخافي في خيمة القذافي!
بقلم/ حسين شبكشي

"محمود"الدرويش الأخير - أنور العنسي

المسلسل التلفزيوني" ام هارون"... ورقة مجانية بيد العدو الصهيوني.
بقلم/ رسمي محاسنة
الحلاني يطرح دعاء "انت العليم" بمناسبة الشهر الفضيل
سام برس/ متابعات
موتورولا تطرح هاتفها الجديد بكاميرا 108 ميغابيكسل
سام برس
الفنانة ميس حمدان تعلق على إعلانها المثير لحفيظة المشاهدين في رمضان
سام برس
السياحة في مدينة النور .. فرنسا
سام برس/ متابعات
كورونا يسدد ضربة موجعة للمسلسلات السورية الرمضانية للعام 2020
سام برس/ متابعات
غوتيريش : فيروس كورونا أسوأ أزمة دولية منذ الحرب العالمية الثانية
سام برس
تأجيل نهائي دوري أبطال إفريقيا بسبب كورونا
سام برس
نصائح عن كورونا تفضح ما تحاول سلمى حايك أن تخفيه عن الجميع
سام برس/ متابعات
تقديس الجهل!!؟
بقلم / أحمد عبدالله الشاوش
رئيس اركان الجيش الجزائري : لن نسمح بعودة البلاد إلى حقبة سفك الدماء
سام برس
التجريب والسيكودراما.. برامج العلاج التأهيلي والنفسي في المسرح
سام برس
الرئيس الكوري الشمالي في حالة استجمام بالساحل الشرقي وبصحة جيدة
سام برس
رسالة أمل بمناسبة حلول رمضان المبارك في ظل أزمة (كوفيد-19)
بقلم/ هند العتيبة
السعودية توقف الحكم بالجلد وتكتفي بعقوبات بديله
سام برس
روسيا تعلن عن ابتكار دواء لعلاج فيروس كورونا
سام برس

الإثنين, 02-ديسمبر-2019
 - 40عاما من عمري وأكثر قضيتها حالما بوطن ومواطنة وعدالة وتقدم اجتماعي وتطور حضاري ، وبعد كل هذه السنوات اكتشفت أن الوطن لم يكن إلا كذبة كبرى ووهم ، واكتشفت أن الوطن ليس لي وامثالي بل من يحكمه ويتحكم بقلم/ طه العامري -

40عاما من عمري وأكثر قضيتها حالما بوطن ومواطنة وعدالة وتقدم اجتماعي وتطور حضاري ، وبعد كل هذه السنوات اكتشفت أن الوطن لم يكن إلا كذبة كبرى ووهم ، واكتشفت أن الوطن ليس لي وامثالي بل من يحكمه ويتحكم به ولعشيرته وقبيلته وذويه ، والمواطنة غدت مثلها مثل الفقر والغناء وعلى الفقير أن لا يحسد الغني لان الله جعله غنيا وجعلك فقيرا وبالتالي للفقراء الجنة إذا سلموا بقدرهم واقتنعوا أن فقرهم من الله ، مع أن الله خلق الناس سواسية والله انزل تشريعات وقوانين لتحقيق معايير العدل الاجتماعي بين الناس .

هذا وفق شريعة الله ، لكنا نعيش اليوم وفق قوانين الغاب ومن يملك السلطة والقوة يحول الغالبية إلى قطعان من العبيد ويصبح الوطن ملكية خاصة له ..

بعد انقلاب 77م _ مثالا _ طاردت الأجهزة الأمنية كل الوطنيين وعشاق الوطن وبتهم خيانتهم للوطن تم شنق وقتل وخطف واخفاء واعتقال كوكبة من أنبل الشباب الوطنيين ومن عشاق الوطن فعلا لا قولا ومن قبل من ؟!!
سلطة وزبانية لم يعرفوا يوما معنى الوطنية ؟!!
وتتوالى الأحداث ويصبح كل حاكم هو الوطني وكل مواطن هو الخائن حتى يثبت وطنيته والوطنية تعني أن تركع لمن بيده السلطة .

بالأمس القريب كان الخائن هو من يعارض نظام الرئيس صالح ، ثم رحل صالح عن الحكم ، فصار كل من يعارض هادي خائن للوطن ولثورة الشباب ، ورحل هادي وجاءت سلطة الأمر الواقع هناء وأصبح من يعارضها وينتقد رموزها خائن للسلطة وللوطن والدين ، وهناك من يعارض هادي خائن ، ومن يعارض الانتقالي خائن ، ومن يعارض ( سالم ) في تعز خائن ، ومن يعارض ( عدنان ) خائن ؟
والخلاصة ملعون ابوه وطن الخونة فيه هم المتسلطون عليه ، الذين يوزعون صكوك الوطنية وصكوك الغفران لمن يركع لهم ولمن يطبل ويصفق لجرائمهم.

ولهذا اقول سأكتفي من الغباء ما قد مر ولا تحدثوني بعد اليوم عن الوطن والوطنية والقيم والمثالية والأخلاق الحميدة ، ودعوا كل غبي أن يبحث عن مصالحه ومصلحة أولاده ، قطعا لن اتحول لجاسوس ولا خائن كما يفعل كل حكامنا ومسئولينا وقادتنا وعلمائنا وفقهائنا ولن ابحث عن وساطة لتدوين اسمي في كشوفات اللجان الخاصة ، ولن اقبل دعوات السفارات والهيئات الدبلوماسية ، وايضا لن اكون من زوار وكالة التنمية الدولية ، ولن اكون ضمن ملاك أجهزة المخابرات المحلية والإقليمية والدولية ، لن الوث تاريخي وسيرتي لكني فقط ساكفر بوطن وبرموزه وسابحث عن ذاتي ومصلحتي انا والمصلحة ضالة الاغبياء أن صحوا وأدركوا الحقيقة ..والله من وراء القصد
عدد مرات القراءة:1624

ارسل هذا الخبر
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر

يرحب الموقع بآراء الزوار وتعليقاتهم حول هذه المادة تحديداً، دون الخروج عن موضوع المادة، كما نرجو منكم عدم استعمال ألفاظ خارجة عن حدود اللياقة حتي يتم نشر التعليق، وننوه أن التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع.
الاسم:

التعليق: